حركة فتح تنهي اجتماعاتها بالتشديد على تشكيل حكومة وحدة وطنية
غزة-دنيا الوطن
اعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم السبت 2-7-2005 ان السلطة الفلسطينية عرضت عليها المشاركة في حكومة وحدة وطنية موضحة ان "الفكرة لا تزال قيد الدرس"، في وقت انهت فيه اللجنة المركزية لحركة فتح اليوم في عمان اجتماعات بداتها الخميس الماضي مشددة على قيام حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الفصائل، ومعربة عن الامل بان يكون الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة "هادئا ومحترما".
وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فور خروجه من الاجتماع "نحن في اللجنة المركزية لحركة فتح مستعدون الان من اجل الانسحاب من غزة، ليكون هادئا ونظيفا ومحترما".
واضاف ردا على سؤال حول الاجتماع ان "نتائج الاجتماع ممتازة وطرحنا كل القضايا وسارت الامور على ما يرام، واطمئنوا سيصدر بيان ختامي مهم يوضح كل القضايا".
وغادر عباس الى موريتانيا بعد انتهاء الاجتماعات.
وقد نفى عباس في وقت سابق اليوم للوكالة الفرنسية احتمال استحداث منصب نائب رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية او لدولة فلسطين موضحا ان هناك "فكرة ومشروعا" لتعيين نائب رئيس للسلطة فقط.
وقال "لا يوجد نائب رئيس لمنظمة التحرير او دولة فلسطين هناك فكرة ومشروع تعيين نائب رئيس للسلطة وهذا الامر مطروح امام المجلس التشريعي لاقراره بشكل دستوري".
واضاف "موضوع نائب لرئيس السلطة اقترحته على اللجنة المركزية وبعثت للمجلس التشريعي بمذكرة لاقراره حيث لا بد من اجراءات قانونية بحسب الدستور اذا تمت الموافقة عليه من قبل المجلس".
واكد ردا على سؤال حول اختيار نائب لرئيس السلطة "لم اختر حتى الان".
ومن جهته، قال رئيس الوزراء احمد قريع ان عباس "سيتوجه الى دمشق الاسبوع المقبل (الثلاثاء او الاربعاء) للقاء الامناء العامين للفصائل".
واضاف "كما انني سالتقي قادة القوى الوطنية والاسلامية في الداخل ونحن جادون في مسالة تشكيل حكومة وحدة وطنية".
وتابع قريع ان "الاجتماعات تطرقت الى كل القضايا التنظيمية والسياسية وهناك توافق بين اعضاء اللجنة المركزية على تصويب اوضاع الحركة واوضاع منظمة التحرير".
واوضح ان "الخلافات هي عبارة عن تعدد وجهات النظر داخل فتح".
وقال "لقد اوكلنا الى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون الاتصال مع القوى والهيئات من اجل وضع تصور عام بهدف اعادة تشكيل المجلس والدعوة الى انعقاد مجلس وطني تشارك فيه جميع القوى مثل حماس والجهاد".
وكان قريع قال الخميس ان "اللجنة المركزية قررت دعوة جميع الفصائل الفلسطينية للمشاركة في حكومة وحدة وطنية.. في هذه المرحلة الخطرة التي تحتاج الى وحدة شعبنا قبيل الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية" في اشارة الى خطة الانسحاب الاسرائيلية من مستوطنات غزة واربع مستوطنات في شمال الضفة والمزمع انجازها الصيف الحالي.
وبدوره، قال عبد الله الافرنجي عضو اللجنة المركزية ان "فتح قررت خوض الانتخابات التشريعية بقوائم مشتركة مع القوى الوطنية والفصائل التي تريد التحالف معنا" في اشارة الى حماس والجهاد والتنظيمات الاخرى.
وكانت اللجنة المركزية قررت امس الجمعة تشكيل لجنة لمتابعة الانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة وتم الاتفاق على ضرورة اجرائها قبل العشرين من شهر يناير /كانون الثاني المقبل.
وقد بحثت اللجنة عددا من المسائل التنظيمية وخصوصا انعقاد الموتمر العام السادس للحركة المقرر عقده بعد انتخابات المجلس التشريعي في يناير/كانون الثاني المقبل.
يذكر ان اخر مؤتمر عام للحركة عقد في تونس صيف 1989.
ومن جهته، قال امين سر الحركة فاروق القدومي ان اللجنة بحثت "الصعوبات التي تواجه التسوية السياسية والمشاكل التي تواجه السلطة وخصوصا فوضى السلاح وضرورة ضبطها والحفاظ على امن المواطن".
واضاف القدومي خلال مؤتمر صحافي في مقر المجلس الوطني الفلسطيني ان "اتفاقا كاملا تم التوصل اليه في اللجنة بالنسبة للقضايا التي بحثها المجتمعون".
وتابع ان بين القضايا "اوضاع فتح الداخلية وعقد المؤتمر السادس باسرع وقت ممكن .. بعد الانتخابات التشريعية وضرورة تفعيل منظمة التحرير ومؤسساتها وعقد المجلسين الوطني والمركزي (هيئة وسيطة بين اللجنة التنفيذية في المنظمة والمجلس الوطني)".
من جانبه، اكد نائب رئيس الوزراء نبيل شعث الناطق الرسمي باسم الاجتماع "ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية" مرحبا باعلان الفصائل دعم تشكيل حكومة ائتلاف وطني يشارك فيها الجميع".
وقال "تم تشكيل لجنة لتعزيز الحوار الوطني وعقد اجتماع للامناء العامين للفصائل تحضيرا لاجتماع المجلس المركزي يضع الخطوط العريضة لاعادة تشكيل المجلس الوطني بمشاركة كافة القوى".
ولم يعقد اعضاء اللجنة، وعددهم 21 شخصا توفي خمسة منهم, اي اجتماع منذ عشر سنوات كما انهم يلتقون للمرة الاولى بعد وفاة الزعيم التاريخي للحركة ياسر عرفات.
حماس: حكومة الوحدة الوطنية "لاتزال قيد الدرس"
اعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم السبت ان السلطة الفلسطينية عرضت عليها المشاركة في حكومة وحدة وطنية موضحة ان "الفكرة لا تزال قيد الدرس"، فيما رفضت حركة الجهاد الاسلامي المشاركة.
وقال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري لوكالة فرانس برس "الفكرة عرضت علينا من قبل السلطة الفلسطينية والحركة ستعلن موقفها من هذا الموضوع في الوقت المناسب".
واضاف "بغض النظر عن موقفنا من الفكرة فاننا لا نعتبر تشكيل حكومة وحدة وطنية بديلا عن تشكيل لجنة وطنية من جميع القوى الوطنية للاشراف على ملف الانسحاب".
وكان الناطق نفسه اعلن امس للوكالة الفرنسية ان "الفكرة من حيث المبدأ بوجود جسم وطني يشارك فيه الجميع لادارة ملف الانسحاب والاشراف على الانتخابات المقبلة خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة، جيدة".
ومن جهتها رفضت حركة الجهاد الاسلامي المشاركة في حكومة وحدة وطنية بالرغم من اعتبارها "فكرة جيدة لمن لديه استعداد للمشاركة في مؤسسات السلطة الفلسطينية من الفصائل".
وعلل القيادي في حركة الجهاد خالد البطش موقف حركته "ببقاء بنود اتفاقية اوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل عام 1993 كمرجعية لاي حكومة فلسطينية".
وفي المقابل اعرب البطش عن موافقة حركته على المشاركة في "لجنة وطنية مشتركة للاشراف على ملف الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية" المزمع في منتصف اغسطس/اب المقبل.
وكانت الفصائل الفلسطينية مجتمعة قد اتفقت مسبقا على تشكيل لجنة وطنية مشتركة تضم جميع الفصائل الفلسطينية للاشراف على ملف الانسحاب لكن حتى الان لم تتشكل هذه اللجنة.
اعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم السبت 2-7-2005 ان السلطة الفلسطينية عرضت عليها المشاركة في حكومة وحدة وطنية موضحة ان "الفكرة لا تزال قيد الدرس"، في وقت انهت فيه اللجنة المركزية لحركة فتح اليوم في عمان اجتماعات بداتها الخميس الماضي مشددة على قيام حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع الفصائل، ومعربة عن الامل بان يكون الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة "هادئا ومحترما".
وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فور خروجه من الاجتماع "نحن في اللجنة المركزية لحركة فتح مستعدون الان من اجل الانسحاب من غزة، ليكون هادئا ونظيفا ومحترما".
واضاف ردا على سؤال حول الاجتماع ان "نتائج الاجتماع ممتازة وطرحنا كل القضايا وسارت الامور على ما يرام، واطمئنوا سيصدر بيان ختامي مهم يوضح كل القضايا".
وغادر عباس الى موريتانيا بعد انتهاء الاجتماعات.
وقد نفى عباس في وقت سابق اليوم للوكالة الفرنسية احتمال استحداث منصب نائب رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية او لدولة فلسطين موضحا ان هناك "فكرة ومشروعا" لتعيين نائب رئيس للسلطة فقط.
وقال "لا يوجد نائب رئيس لمنظمة التحرير او دولة فلسطين هناك فكرة ومشروع تعيين نائب رئيس للسلطة وهذا الامر مطروح امام المجلس التشريعي لاقراره بشكل دستوري".
واضاف "موضوع نائب لرئيس السلطة اقترحته على اللجنة المركزية وبعثت للمجلس التشريعي بمذكرة لاقراره حيث لا بد من اجراءات قانونية بحسب الدستور اذا تمت الموافقة عليه من قبل المجلس".
واكد ردا على سؤال حول اختيار نائب لرئيس السلطة "لم اختر حتى الان".
ومن جهته، قال رئيس الوزراء احمد قريع ان عباس "سيتوجه الى دمشق الاسبوع المقبل (الثلاثاء او الاربعاء) للقاء الامناء العامين للفصائل".
واضاف "كما انني سالتقي قادة القوى الوطنية والاسلامية في الداخل ونحن جادون في مسالة تشكيل حكومة وحدة وطنية".
وتابع قريع ان "الاجتماعات تطرقت الى كل القضايا التنظيمية والسياسية وهناك توافق بين اعضاء اللجنة المركزية على تصويب اوضاع الحركة واوضاع منظمة التحرير".
واوضح ان "الخلافات هي عبارة عن تعدد وجهات النظر داخل فتح".
وقال "لقد اوكلنا الى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون الاتصال مع القوى والهيئات من اجل وضع تصور عام بهدف اعادة تشكيل المجلس والدعوة الى انعقاد مجلس وطني تشارك فيه جميع القوى مثل حماس والجهاد".
وكان قريع قال الخميس ان "اللجنة المركزية قررت دعوة جميع الفصائل الفلسطينية للمشاركة في حكومة وحدة وطنية.. في هذه المرحلة الخطرة التي تحتاج الى وحدة شعبنا قبيل الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية" في اشارة الى خطة الانسحاب الاسرائيلية من مستوطنات غزة واربع مستوطنات في شمال الضفة والمزمع انجازها الصيف الحالي.
وبدوره، قال عبد الله الافرنجي عضو اللجنة المركزية ان "فتح قررت خوض الانتخابات التشريعية بقوائم مشتركة مع القوى الوطنية والفصائل التي تريد التحالف معنا" في اشارة الى حماس والجهاد والتنظيمات الاخرى.
وكانت اللجنة المركزية قررت امس الجمعة تشكيل لجنة لمتابعة الانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة وتم الاتفاق على ضرورة اجرائها قبل العشرين من شهر يناير /كانون الثاني المقبل.
وقد بحثت اللجنة عددا من المسائل التنظيمية وخصوصا انعقاد الموتمر العام السادس للحركة المقرر عقده بعد انتخابات المجلس التشريعي في يناير/كانون الثاني المقبل.
يذكر ان اخر مؤتمر عام للحركة عقد في تونس صيف 1989.
ومن جهته، قال امين سر الحركة فاروق القدومي ان اللجنة بحثت "الصعوبات التي تواجه التسوية السياسية والمشاكل التي تواجه السلطة وخصوصا فوضى السلاح وضرورة ضبطها والحفاظ على امن المواطن".
واضاف القدومي خلال مؤتمر صحافي في مقر المجلس الوطني الفلسطيني ان "اتفاقا كاملا تم التوصل اليه في اللجنة بالنسبة للقضايا التي بحثها المجتمعون".
وتابع ان بين القضايا "اوضاع فتح الداخلية وعقد المؤتمر السادس باسرع وقت ممكن .. بعد الانتخابات التشريعية وضرورة تفعيل منظمة التحرير ومؤسساتها وعقد المجلسين الوطني والمركزي (هيئة وسيطة بين اللجنة التنفيذية في المنظمة والمجلس الوطني)".
من جانبه، اكد نائب رئيس الوزراء نبيل شعث الناطق الرسمي باسم الاجتماع "ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية" مرحبا باعلان الفصائل دعم تشكيل حكومة ائتلاف وطني يشارك فيها الجميع".
وقال "تم تشكيل لجنة لتعزيز الحوار الوطني وعقد اجتماع للامناء العامين للفصائل تحضيرا لاجتماع المجلس المركزي يضع الخطوط العريضة لاعادة تشكيل المجلس الوطني بمشاركة كافة القوى".
ولم يعقد اعضاء اللجنة، وعددهم 21 شخصا توفي خمسة منهم, اي اجتماع منذ عشر سنوات كما انهم يلتقون للمرة الاولى بعد وفاة الزعيم التاريخي للحركة ياسر عرفات.
حماس: حكومة الوحدة الوطنية "لاتزال قيد الدرس"
اعلنت حركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم السبت ان السلطة الفلسطينية عرضت عليها المشاركة في حكومة وحدة وطنية موضحة ان "الفكرة لا تزال قيد الدرس"، فيما رفضت حركة الجهاد الاسلامي المشاركة.
وقال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري لوكالة فرانس برس "الفكرة عرضت علينا من قبل السلطة الفلسطينية والحركة ستعلن موقفها من هذا الموضوع في الوقت المناسب".
واضاف "بغض النظر عن موقفنا من الفكرة فاننا لا نعتبر تشكيل حكومة وحدة وطنية بديلا عن تشكيل لجنة وطنية من جميع القوى الوطنية للاشراف على ملف الانسحاب".
وكان الناطق نفسه اعلن امس للوكالة الفرنسية ان "الفكرة من حيث المبدأ بوجود جسم وطني يشارك فيه الجميع لادارة ملف الانسحاب والاشراف على الانتخابات المقبلة خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة، جيدة".
ومن جهتها رفضت حركة الجهاد الاسلامي المشاركة في حكومة وحدة وطنية بالرغم من اعتبارها "فكرة جيدة لمن لديه استعداد للمشاركة في مؤسسات السلطة الفلسطينية من الفصائل".
وعلل القيادي في حركة الجهاد خالد البطش موقف حركته "ببقاء بنود اتفاقية اوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل عام 1993 كمرجعية لاي حكومة فلسطينية".
وفي المقابل اعرب البطش عن موافقة حركته على المشاركة في "لجنة وطنية مشتركة للاشراف على ملف الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية" المزمع في منتصف اغسطس/اب المقبل.
وكانت الفصائل الفلسطينية مجتمعة قد اتفقت مسبقا على تشكيل لجنة وطنية مشتركة تضم جميع الفصائل الفلسطينية للاشراف على ملف الانسحاب لكن حتى الان لم تتشكل هذه اللجنة.

التعليقات