ابو مازن يصف اجتماعات اللجنة المركزية لفتح بالإيجابية وينفي وجود أية تباينات بين أعضائها

ابو مازن يصف اجتماعات اللجنة المركزية لفتح بالإيجابية وينفي وجود أية تباينات بين أعضائها
غزة-دنيا الوطن

نفى السيد الرئيس محمود عباس، اليوم، وجود أية تباينات بين أعضاء اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، واصفاً اجتماعاتها، التي استمرت ثلاثة أيام في العاصمة الأردنية عمان، بالإيجابية.

ولفت سيادته في تصريحات للصحافيين، قبيل مغادرته عمان متوجهاً إلى موريتانيا، إلى أن كثيراً من القضايا طرحت على اللجنة المركزية، وسارت الأمور على خير ما يرام، منوهاً إلى أنه طرح فكرة تعيين نائب لرئيس السلطة الوطنية، على أعضاء اللجنة المركزية والمجلس التشريعي، لتنجز هذه القضية حسب الأصول، إذا ما تمت الموافقة عليها.

يذكر، أن الرئيس عباس توجه إلى مورتنيا، في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً، يتوجه عقبها إلى الجماهيرية العربية الليبية، للمشاركة في القمة الأفريقية هناك.

إلى ذلك، لفت السيد فاروق القدومي، أمين سر اللجنة المركزية، والذي ترأس اجتماعات اللجنة في العاصمة الأردنية عمان، إلى أن الاجتماع ناقش جميع القضايا المطروحة على جدول أعماله، والتي تضمنت التوجه السياسي للسلطة الوطنية، والصعوبات والمشاكل التي تواجهها وتعاني منها، نتيجة الانفلات الأمني والفوضى.

وأضاف: درسنا إعادة ترميم منظمة التحرير الفلسطينية، في أسرع وقت ممكن، وعقد مؤتمر حركة "فتح"، إضافةً إلى المشاكل التي يمكن أن تحيط بالانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة.

وبين أن اللجنة المركزية بحثت العلاقة الفلسطينية - العربية وتعزيزها، والتعايش السلمي وضرورة وصول التسوية إلى حل عادل حسب قرارات المجلس الوطني الفلسطيني.

من جهته، اعتبر السيد أحمد قريع "أبو علاء"، رئيس الوزراء، اجتماع اللجنة المركزية بالتاريخي، وأنه كان في غاية الأهمية، مشيراً إلى أن الاجتماع ناقش واقع ومستقبل حركة "فتح"، وما يخص منظمة التحرير الفلسطينية، والوحدة الوطنية وأهميتها، خاصة في هذه المرحلة.

ولفت "أبو علاء"، إلى أن الاجتماع تطرق إلى كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الرئيس عباس، سيتوجه بعد عودته من ليبيا إلى العاصمة السورية دمشق للقاء قادة الفصائل الفلسطينية، من أجل تطبيق وتنفيذ اتفاق القاهرة لتعزيز الوحدة الوطنية.

وأوضح رئيس الوزراء، أنه سيلتقي قادة الفصائل في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً جدية السلطة الوطنية في طرحها تشكيل حكومة وحدة وطنية.

من جهته، أكد الدكتور نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية والناطق الإعلامي باسمها، أن الاجتماع اتسم بالوضوح والصراحة، وأن نقاشاته كانت معمقة، مشيراً إلى أن اللجنة مصممة على السلام العادل والشامل في المنطقة.

وذكر أن اللجنة ناقشت سبل تحويل الانسحاب الإسرائيلي المزمع، نصراً لشعبنا الفلسطيني، وأن يكون بداية لاستمرار الانسحاب من الضفة الغربية والقدس، وأن يؤدي إلى تطبيق خطة خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية.

وأشار د. شعث، إلى أن اللجنة المركزية، اتفقت على تعزيز الوحدة الوطنية، وثمنت اتفاق القاهرة، ودعت إلى استمرار تطبيقه، موضحاً أن اللجنة شكلت لجنة لتعزيز الحوار الوطني مع مختلف الفصائل والقوى، بهدف تعزيز وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، والعمل على عقد المجلس المركزي الفلسطيني.

وذكر أن اللجنة المركزية، رحبت بدعوة رئيس الوزراء، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيراً في ذات الوقت إلى أنها تطرقت في نقاشاتها المعقمة، إلى واقع حركة "فتح" والصعوبات التي تعانيها، وخاصة في بناء أطرها التنظيمية وتعزيز دورها في قيادة المشروع الوطني، وصولاً إلى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وشدد د. شعث على أهمية، القيام بإجراءات لتعزيز الحياة الديمقراطية، داخل الحركة، من أجل مواصلة مسيرة البناء، مؤكدا أن انتخابات ستجري في كافة أطر الحركة التنظيمية، من القاعدة إلى القمة، لتقود إلى المؤتمر العام، والتي ستجري بعد انتخابات المجلس التشريعي مباشرة.

وأضاف، أن اللجنة المركزية شددت على أن ما تم من إجراءات على صعيد توحيد المؤسسات الأمنية كان هاماً، ويساهم في توفير الأمن للمواطنين ويعزز سيادة القانون.

التعليقات