لقاء تضامني مع د. احمد الطيبي في بيروت ..عيدو : الطيبي هو رمز الحق العربي بشموخ

لقاء تضامني مع د. احمد الطيبي في بيروت ..عيدو : الطيبي هو رمز الحق العربي بشموخ
غزة-دنيا الوطن

دعت منظمة التحرير الفلسطينية والقوى والأحزاب الفلسطينية كافة الى المشاركة بالاعتصام التضامني مع النائب الفلسطيني في الكنيست أحمد الطيبي لمحاكمته من قبل المحكمة الاسرائيلية بجرم التعامل مع العدو بسبب زيارته لبنان ومقابلته بعض الشخصيات السياسية والحزبية اللبنانية.

شارك في اللقاء الاعتصامي الذي أقيم في مبنى نقابة الصحافة أمس كل من نقيب الصحافة محمد البعلبكي، النائب السابق ناصر قنديل، الوزير والنائب السابق بشارة مرهج، النائب وليد عيدو، نائب رئيس المكتب السياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي، توفيق مهنا، سعدالله مزرعاني الامين العام للحزب الشيوعي ومعن بشور امين عام المنتدى القومي العربي وهاني فاخوري ود. سمير صباغ ومندوبون عن "رابطة ابناء بيروت" وكذلك "الرابطة الاهلية" وممثلو الفصائل الفلسطينية المختلفة.

بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني والوقوف دقيقة صمت عن راحة أنفس الشهداء كانت الكلمة الترحيبية من النقيب البعلبكي الذي قال: كيف يمكن أن ينكر على أهلنا من عرب فلسطين الذين قضت عليهم الأقدار ان يعيشوا ضمن هذا الكيان المصطنع الذي قام على الاغتصاب وإنكار حقوق الانسان وسلب اوطان الناس؟

كيف يمكن ان ينكر على هؤلاء هويتهم الحقيقية التي هي الهوية الفلسطينية العربية؟

وكيف يمكن ان ينكر على هؤلاء حقهم بالاتصال بأي عربي وفي أي بلد عربي حيث يشاؤون؟

عيدو

بعدها كانت كلمة النائب وليد عيدو الذي قال: ان ملاحقة المناضل أحمد الطيبي لزيارته لبنان وإجراء اتصالات مع مسؤولين عرب ربما هو وسام على صدره وهو مصدر عار لكثير من الأنظمة التي يمنع فيها التلاقي والتي تلهث اليوم ليس وراء الولايات المتحدة فقط بل خلف اسرائيل ايضاً.

تابع: ان يحاكم اليوم أحمد الطيبي في اسرائيل فهو يعطي رسالة لمحاكمة هذا النظام العربي كاملاً وكيف اننا نسقط انفسنا يوميا في حرب من اجل الصلح مع اسرائيل ومن اجل العلاقة مع اسرائيل.ان الطيبي كان رمزا للجرأة والتشبث بالحق واليوم هو رمز العربي العنيد والمرابط بشموخ على ارضه وعلى فكره.

وقال: احمد الطيبي يلاحق ويحاكم وتلك محاكمة لكل هذا العالم الذي ينحاز الى اسرائيل ويترك الحق العربي الذي يجد له البعض عذراً ان العرب لا يحبون مصالحهم ويلهثون خلف اعدائهم وربما نحن نجده موقفاً من اجل ان نستعيد حقنا وحقوق الشعب الفلسطيني.

مرهج

بعدها تحدث الوزير والنائب السابق بشارة مرهج قائلاً: هذه جريمة لا تغتفر بعرف الاحتلال الاسرائيلي الذي يواصل حملته وخطته في تقطيع الوصال في هذه الامة وفي منع التواصل والاتصال بين ابنائها. فالعربي اليوم ممنوع من ان يتواصل مع شقيقه العربي والمطلوب لبنان المنفصل عن أمته، لبنان المنفصل عن الشقيقة سوريا، لبنان المبتعد عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

تابع: اذا كانت اسرائيل تحاكم أحد النواب البارزين على اتصاله باشقائه فأي حق يبقى للنائب الفلسطيني واي حق يبقى للمواطن الفلسطيني الذي ينتظر الحكم العادل من المجتمع الدولي طيلة السنين الماضية.

ونحن نخشى ان يبقى المواطن الفلسطيني في لبنان محروماً من حقوقه المدنية والاجتماعية وحق العمل هذا الأمر الذي انتبه اليه وزير العمل طراد حمادة ورفع اليد جدياً عن الشعب الفلسطيني ونؤكد انه يجب المتابعة بهذا التوجه ليتمكن المواطن الفلسطيني الذي قدم الى لبنان مجبراً ومرغماً ان يتمكن من ممارسة حقوقه الانسانية كاملة ونتضامن سوياً بوجه مخططات التوطين.

قنديل

ثم كلمة النائب السابق ناصر قنديل الذي تساءل: هل يسمح الواهمون اللبنانيون بأن اسرائيل لم تعد عدواً وبأن الاسرائيليين لا يصنفون لبنان إلا بلداً عدواً وهل يسمح هؤلاء الواهمون في زمن الوصاية الفرنسية ـ الأميركية بأن ذلك لا ولن يغيّر من نظرة اسرائيل العدوانية تجاه لبنان واللبنانيين وبأن ذلك لا ولن يغير من ايمان العرب وعلى رأسهم اهلنا في فلسطين 1948. يقولون واحمد في المقدمة ان لبنان بلد شقيق ويردون على المستشار الاسرائيلي نعم نقبل أن نحاكم بهذه التهم لأننا لا نرى بلبنان الا بلداً شقيقاً للفلسطينيين.نحب احمد ونحب اهلنا في 48 ولبنان كله يحبهم.

وتابع: الرسالة التي نحن معنيون ان نرسلها في هذا اللقاء هي ان نقول للاسرائيليين والاميركيين اننا نختلف على كل اشياء بيتنا الداخلي لكنكم واهمون ان بنيتم قصورا في احلامكم على أملاح خلافاتنا فنحن متحدون وسنبقى متحدين من اجل فلسطين ومن اجل عروبة لبنان ومن اجل علاقات لبنان العضوية والمصيرية مع سوريا رغم كل شيء.

وتوجه الى الحكومة اللبنانية العتيدة فقال انه ليس علينا ان ننتظر مفاضلة للفلسطينيين في ظل ما نسمع ويقال بين حقوق سياسية ونضالية كالحقوق المدنية.

بعدها تحدث كل من توفيق مهنا وفتحي ابو عردات عضو قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.

الطيبي

وفي الختام تحدث النائب الفلسطيني احمد الطيبي خلال اتصال هاتفي متوجها بالشكر لكل المشاركين في الاعتصام التضامني.

وقال: يلاحقونني لانني زرت لبنان بادعاء انها "دولة عدو" وانا اقول ان لبنان هي دولة شقيقة لشعب عظيم.

اقول: نعم أحيي واحترم وسوف ابقى انحني كما فعلت في صبرا وشاتيلا امام كل من استشهد في سبيل فلسطين وسوف ابقى مناضلاً اصرخ في وجه اعدائنا. هل يعتقدون أن هذه المحاكمة ستغير من مواقفنا وتواصلنا مع اهلنا في لبنان وسوريا واهلنا في كل بقاع العالم العربي.؟

اضاف: أبناء الشعب الفلسطيني ذبحوا في مخيم صبرا وشاتيلا فهل هي مصادفة ان المسؤول عن هذه المذبحة يلاحق اليوم من جاء لينحني أمام هؤلاء الشهداء المذبوحين؟

وتابع أقول للاسرائيليين اننا لا نخاف ولا نتراجع بل نتقدم فهذا الشعب هو شعب تخطي الحواجز وهذا الشعب الذي حمى المقاومة وانتفض على الاحتلال سيبقى على هذا الشكل من النضال والتواصل القومي وليبقى العلم الفلسطيني عالياً مرفرفاً على اسوار القدس ومساجدها وكنائسها ومن هنا نهدي لكم التحية يا لبنان كله على هذه الوقفة مع الشعب الفلسطيني ونريدكم دوما منارا للثقافة والتجدد والحداثة والتحرر. والى لقاء في القدس وبيروت.واختتم النقيب بعلبكي المهرجان بقوله : "يا احمد يا نائب العروبة نحن معك ومعكم دائما. واذا الشعب يوما اراد الحياة ...."

التعليقات