اغتيال ممثل للسيستاني ونجاة قائد شرطة سامراء:سيارة مفخخة تستهدف منزل الجعفري

اغتيال ممثل للسيستاني ونجاة قائد شرطة سامراء:سيارة مفخخة تستهدف منزل الجعفري
غزة-دنيا الوطن

قال مراسل "العربية" في بغداد أن سيارة مفخخة استهدفت اليوم الجمعة 1-7-2005م منزل رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في حي المنصور ببغداد وذلك وسط موجة من محاولات الاغتيال أسفرت عن مقتل ممثل لآية الله علي السيستاني في العاصمة ونجاة قائد شرطة سامراء.

وأكدت الشرطة العراقية لمراسل "العربية" ان السيارة التي انفجرت كانت تستهدف بيت الجعفري، وأشار إلى أن الاجهزة الامنية العراقية طوّقت المنطقة وُتجري تمشيطا حولها ، فيما هرعت سيارات الاسعاف الى مكان الحادث.

ولكن رواية أخرى للأحداث ذكرت عن مصادر في وزارة الدفاع العراقية ان الانفجار وقع قرب أحد مقار حزب الدعوة الإسلامي الذي يراسه الجعفري ما أسفر عن مقتل عراقي وإصابة آخر بجروح، وأوضح ذلك المصدر أن "الانفجار وقع عند الساعة 12.30 بالتوقيت المحلي (08.30 بتوقيت غرينتش) في منطقة المنصور شمال بغداد"، ولم يتمكن من اعطاء مزيد من التفاصيل عن الحادث.

اغتيال ممثل السيستاني

وفي تلك الأثناء اعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية ان احد ممثلي اية الله علي السيستاني اغتيل في بغداد اليوم الجمعة على يد مسلحين مجهولين.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "الشيخ كمال الدين الغريفي احد وكلاء السيستاني المعتمدين قتل على يد مسلحين مجهولين في بغداد مع اثنين من اتباعه وجرح ثلاثة اشخاص آخرون".

نجاة قائد شرطة سامراء من الاغتيال

وفي سامراء اعلن مصدر في الشرطة العراقية ان قائد شرطة المدينة العميد الركن مالك عواد ابراهيم نجا اليوم الجمعة من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة انفجرت عند مرور موكبه.

وقال الرائد لطيف سلمان ان "عبوة ناسفة انفجرت عند الساعة 12.10 بالتوقيت المحلي (08.15 بتوقيت غرينتش) شمال سامراء (120 كمال بغداد) بالقرب من الملوية الاثرية لدى مرور موكب العميد مالك عواد ابراهيم قائد الشرطة".

واضاف ان "السيارة التي كانت تقل قائد الشرطة لم تصب باي اضرار لكن اطلاق نار حصل بعد الانفجار من قبل المسلحين مما ادى الى تحطم زجاج النوافذ".

مقتل 7 وجرح 11 في هجمات ببغداد

وقد أعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقية ان سبعة عراقيين بينهم خمسة من رجال الشرطة وجنديين قتلوا وجرح احد عشر آخرون بينهم سبعة من عناصر الشرطة واربعة جنود في ثلاثة هجمات اليوم الجمعة في شمال بغداد.

وقال النقيب كنعان محمد من الجيش العراقي ان "اشتباكات بدأت ظهر اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي (8.00 بتوقيت غرينتش) واستمرت ساعة في حي الضباط الاولى في وسط سامراء (120 شمال بغداد) اسفرت عن مقتل اربعة من المغاوير التابعين لوزارة الداخلية".

واضاف ان سبعة من افراد المغاوير جرحوا, موضحا ان "جثث القتلى التي من بينها ضابط نقلت الى مستشفى سامراء العسكري".

من جهة اخرى, قتل جنديان عراقيان واصيب اربعة آخرون في منطقة ناحية المعتصم (17 كلم شرق سامراء) في اشتباكات اليوم الجمعة بين القوات الاميركية والجيش العراقي من جهة والمسلحين من جهة اخرى.

واوضح ان "آليتين عسكريتين اميركية وعراقية احترقتا في الاشتباك الذي لم يدم سوى 15 دقيقة"، وذكر ان "القتلى والمصابين تم نقلهم الى المستشفى الميداني وسط المدينة".

من جهة اخرى, اكد المقدم احمد يوسف من الشرطة العراقية ان "مسلحين مجهولين قاموا صباح اليوم الجمعة باغتيال الشرطي محمد كنعان الذي يعمل في مركز شرطة الضلوعية (75 كلم شمال بغداد)".

واوضح ان "جثة الشرطي عثر عليها ملقية في الشارع العام قرب احدى محطات الوقود".

مقتل شقيقتين في أربيل

وفي أربيل بشمال العراق، صرح مسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني اليوم الجمعة ان شقيقتين من اعضاء الحزب قتلتا الخميس برصاص اطلقه مسلحون مجهولون في مدينة الموصل (370 كلم شمال بغداد).

وقال سعدي احمد بيرة القيادي في حزب الاتحاد الوطني ان "الشقيقتين نرمين حسن رحمان ونمام حسن رحمان قتلتا امس الخميس على ايدي ارهابيين عندما كانتا متوجهتين الى عملهما في احد مقار الحزب في حي البكر وسط المدينة".

واضاف ان "مسلحين فتحوا عليهما النار ولاذوا بالفرار"، واوضح بيرة ان "الشقيقتين وهما من مدينة اربيل (350 كلم شمال بغداد) كانتا تعملان في قسم الحاسوب في تنظيمات الاتحاد الوطني في الموصل".

التعليقات