الرئيس الإيراني المنتخب متهم باحتجاز رهائن أمريكيين
غزة-دنيا الوطن
بعد مرور ربع قرن على حادثة رهائن السفارة الأمريكية في طهران، والتي احتجز فيها الرهائن طوال 444 يوماً، انتخب الإيرانيون متشدداً شارك في عملية الاحتجاز رئيساً لهم.
وقال اثنان من الرهائن السابقين في السفارة لشبكة CNN إنهما متأكدان من أن الرئيس الإيراني المنتخب وعمدة طهران السابق محمود أحمدي نجاد لعب دوراً في عملية اقتحام السفارة واحتجاز الرهائن، وهو ما عرض العلاقات الإيرانية الأمريكية التوتر الشديد، وقطع العلاقات بين البلدين.
وقال البيت الأبيض الخميس إنه يدرس بجدية المزاعم المتعلقة بالرهائن الأمريكيين السابقين، والذين قالوا إنهم يعتقدون أن أحمدي نجاد كان أحد المشاركين في عملية الاحتجاز في أواخر سبعينيات القرن العشرين، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وقال الناطق الصحفي باسم البيت الأبيض، سكوت ماكليلان "أعتقد أن التقارير الإخبارية والبيانات العديدة التي أثارها عدد من الرهائن الأمريكيين السابقين حول ماضيه (نجاد)."
وقال ويليام دوارتي، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "لقد رأيت صورته في صحيفة واشنطن بوست صباح الأحد، وتعرفت عليه فوراً ثم أرسلت بريداً إلكترونياً إلى لبعض زملائي السابقين، وسألتهم عما رأيته ورد فعلهم على ذل:."
وقال ملحق الشؤون البحرية في السفارة آنذاك، دون شيرر " ما أن رأيت وجهه حتى بدأت الكثير من الذكريات تطرق ذهني، ورغم أن الصورة حديثة إلا أنه مازال يبدو أنه هو.. لقد كان هناك (في السفارة) وكان أشبه بمستشار لهم (محتجزي الرهائن)."
وقال شيرر إنه متأكد بنسبة 99 في المائة من أن نجاد كان من بين محتجزي الرهائن.
غير أن الملحق العسكري بالسفرة الأمريكية آنذاك قال إنه لم يتعرف نجاد لا من خلال الاسم ولا الصورة، بحسب الأسوشيتد برس.
وينفي المسؤولون الإيرانيون أن أحمدي نجاد كان أحد المشاركين في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران، والتي بدأت في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1979، والتي جاءت على خلفية مطالبة الولايات المتحدة بإعادة الشاه إلى طهران بهدف محاكمته.
وجاء في السيرة الذاتية لنجاد أنه شارك في التجمعات الدينية والسياسية، أنه قبل انتصار الثورة الإسلامية، كما ساهم في توزيع المنشورات المتعلقة بالثورة وتطوع بالحرس الثوري، ثم شارك بتأسيس الاتحاد الإسلامي لطلبه الجامعات، الذي استولى على السفارة الأمريكية في العام 1979.
وكان الإيرانيون قد انتخبوا محمود أحمدي نجاد في المرحلة الثانية من الانتخابات الإيرانية التاسعة، بعد حصوله على 61.6 في المائة من أصوات الناخبين البالغ عددهم 23 مليوناً، والذين يشكلون ما نسبته 49 في المائة من إجمالي سكان إيران الذين يحق لهم يحق الانتخاب والمقدر عددهم بنحو 47 مليوناً.
بعد مرور ربع قرن على حادثة رهائن السفارة الأمريكية في طهران، والتي احتجز فيها الرهائن طوال 444 يوماً، انتخب الإيرانيون متشدداً شارك في عملية الاحتجاز رئيساً لهم.
وقال اثنان من الرهائن السابقين في السفارة لشبكة CNN إنهما متأكدان من أن الرئيس الإيراني المنتخب وعمدة طهران السابق محمود أحمدي نجاد لعب دوراً في عملية اقتحام السفارة واحتجاز الرهائن، وهو ما عرض العلاقات الإيرانية الأمريكية التوتر الشديد، وقطع العلاقات بين البلدين.
وقال البيت الأبيض الخميس إنه يدرس بجدية المزاعم المتعلقة بالرهائن الأمريكيين السابقين، والذين قالوا إنهم يعتقدون أن أحمدي نجاد كان أحد المشاركين في عملية الاحتجاز في أواخر سبعينيات القرن العشرين، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وقال الناطق الصحفي باسم البيت الأبيض، سكوت ماكليلان "أعتقد أن التقارير الإخبارية والبيانات العديدة التي أثارها عدد من الرهائن الأمريكيين السابقين حول ماضيه (نجاد)."
وقال ويليام دوارتي، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "لقد رأيت صورته في صحيفة واشنطن بوست صباح الأحد، وتعرفت عليه فوراً ثم أرسلت بريداً إلكترونياً إلى لبعض زملائي السابقين، وسألتهم عما رأيته ورد فعلهم على ذل:."
وقال ملحق الشؤون البحرية في السفارة آنذاك، دون شيرر " ما أن رأيت وجهه حتى بدأت الكثير من الذكريات تطرق ذهني، ورغم أن الصورة حديثة إلا أنه مازال يبدو أنه هو.. لقد كان هناك (في السفارة) وكان أشبه بمستشار لهم (محتجزي الرهائن)."
وقال شيرر إنه متأكد بنسبة 99 في المائة من أن نجاد كان من بين محتجزي الرهائن.
غير أن الملحق العسكري بالسفرة الأمريكية آنذاك قال إنه لم يتعرف نجاد لا من خلال الاسم ولا الصورة، بحسب الأسوشيتد برس.
وينفي المسؤولون الإيرانيون أن أحمدي نجاد كان أحد المشاركين في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران، والتي بدأت في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1979، والتي جاءت على خلفية مطالبة الولايات المتحدة بإعادة الشاه إلى طهران بهدف محاكمته.
وجاء في السيرة الذاتية لنجاد أنه شارك في التجمعات الدينية والسياسية، أنه قبل انتصار الثورة الإسلامية، كما ساهم في توزيع المنشورات المتعلقة بالثورة وتطوع بالحرس الثوري، ثم شارك بتأسيس الاتحاد الإسلامي لطلبه الجامعات، الذي استولى على السفارة الأمريكية في العام 1979.
وكان الإيرانيون قد انتخبوا محمود أحمدي نجاد في المرحلة الثانية من الانتخابات الإيرانية التاسعة، بعد حصوله على 61.6 في المائة من أصوات الناخبين البالغ عددهم 23 مليوناً، والذين يشكلون ما نسبته 49 في المائة من إجمالي سكان إيران الذين يحق لهم يحق الانتخاب والمقدر عددهم بنحو 47 مليوناً.

التعليقات