وزير الحكم المحلي يعلن عن مشروع جديد لتشغيل الأيدي العاملة

غزة-دنيا الوطن

أعلن الدكتور خالد فهد القواسمي، وزير الحكم المحلي اليوم، عن مشروع تشغيل للأيدي العاملة بتمويل من بنك التنمية الألماني، سيعلن عنه لاحقاً، وسيتم تخصيص حصة كبيرة منه لمحافظة طولكرم في الضفة الغربية.

جاء ذلك خلال زيارة الدكتور القواسمي إلى محافظة طولكرم، بهدف افتتاح مجموعة من المشاريع التي مولتها وكالة التنمية الأمريكية "USAID" والاطلاع على أحوال المدينة والمحافظة كونها بحاجة لحل مشاكلها خاصة فيما يتعلق بالبنى التحتية كالصرف الصحي ووادي الزومر ومكبات النفايات.

وأوضح الدكتور القواسمي، خلال اجتماعه مع اللواء عز الدين الشريف محافظ طولكرم في مقر المحافظة، أن الوزارة تسعى بكل جهدها إلى حل المشاكل البيئية التي تواجه محافظة طولكرم في الضفة الغربية حلاً جذرياً، خاصة فيما يتعلق بمكبات النفايات شرق وجنوب المدينة ووادي الزومر.

وأشار الدكتور القواسمي إلى أن هناك مشروعاً سيتم تنفيذه قريباً لمعالجة المياه العادمة في وادي الزومر، ويتمثل في إقامة محطة تنقية في محافظة نابلس المجاورة، وتركيب خط ناقل من نابلس إلى طولكرم لتنقية مياه الوادي، مشيراً إلى سعي الوزارة الحثيث لإيجاد حل لمشكلة مكب النفايات الصلبة الذي يشكل مكرهة صحية خطيرة للمحافظة.

وأكد القواسمي على التزام الحكومة باستكمال إجراء انتخابات المجالس المحلية في موعدها، مشيراً إلى أن الاعلان عن المرحلة الثالثة سيكون منتصف أيلول- سبتمبر القادم، وأن هناك مرحلة رابعة للانتخابات سيعلن عنها لاحقاً باعتبارها استحقاقاً وطنياً.

واكد الدكتور القواسمي على اهتمام الوزارة بالقرى المتضررة من جدار الفصل العنصري، وطالب المواطنين بدفع مستحقات البلديات عليهم من أثمان مياه وكهرباء حتى يتسنى لهذه البلديات تأدية رسالتها في خدمة المواطنين، نافياً الشائعات التي روجت بأن السلطة الوطنية ستغطي جميع ديون المواطنين للبلديات.

من جانبه، أشاد اللواء الشريف بدور الوزير ووزارته في تطوير مؤسسات الحكم المحلي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً على ضرورة إيجاد حل لمكب النفايات ووادي الزومر للحفاظ على البيئة.

واستعرض طارق بلعاوي مدير الحكم المحلي في طولكرم، أهم المشاكل البيئية التي تواجه محافظة طولكرم خاصة مكبي النفايات على مدخلي طولكرم الشرقي والجنوبي، وبرك الصرف الصحي غرب المدينة، والمصانع الإسرائيلية غرب المدينة التي تشكل كارثة بيئية خطيرة.

وتوجه الدكتور القواسمي بعد ذلك، يرافقه صابر عارف، مدير عام الحكم المحلي في محافظات الشمالـ وطارق بلعاوي، والعميد أحمد مصطفى، مدير شرطة طولكرم، والمهندس محمود الجلاد، رئيس البلدية، وطاقم مكتب وزارة الحكم المحلي، إلى منطقة مكب النفايات جنوب المدينة، واطلع عن كثب على ما يسببه هذا المكب من مخاطر بيئية ناجمة عن الدخان الكثيف الناتج عن حرق النفايات، والذي ينتشر على شكل ضباب يغطي سماء المنطقة.

وتوجه الدكتور القواسمي خلال الزيارة إلى بلدية طولكرم، حيث اجتمع مع رئيسها المهندس محمود الجلاد وأعضاء المجلس البلدي.

وأكد الجلاد أن البلدية أعدت دراسات كافية لإقامة مشروع مكب نفايات جديد يعتمد طريقة التخمير في معالجة النفايات، وذلك على أرض مساحتها 60 دونماً بالقرب من قلقيلية بعد موافقة الجانب الإسرائيلي عليها كونها منطقة C بحيث سيخدم محافظة طولكرم وقلقيلية وسلفيت.

وأشار الجلاد إلى أن البلدية طرحت الدراسة على الدول المانحة، معرباً عن أمله في تنفيذ هذا المشروع قريباً.

وتطرق الجلاد إلى المشاكل الخطيرة الناجمة من مصنع "غاشوري" الإسرائيلي ومنها أمراض السرطانات التي يعاني منها نسبة من المواطنين، مشيراً إلى أن لدى وزارة الصحة تقارير تؤكد ذلك.

وشملت زيارة الوزير منطقة الشعراوية التي تتعرض لمداهمات يومية منذ أكثر من عشرة أيام، استهلها بزيارة بلدة باقة الشرقية، حيث افتتح المبنى الجديد للبلدية بحضور مؤيد حسين، رئيس بلدية باقة الشرقية وممثلين عن مؤسسة "USAID" من خلال وزارة الحكم المحلي حيث يضم ثلاثة طوابق ومجمع خدمات ومقراً للبلدية وروضة وعيادة صحية، معرباً عن شكره لجميع من ساهم في تنفيذ هذا المشروع لما له من أهمية في خدمة المواطنين والتخفيف عنهم في ظل الأوضاع الراهنة التي تعاني منها القرية بسبب الحصار والإغلاق الإسرائيلي.

ثم زار القواسمي بلديتي عتيل شمال طولكرم وعنبتا شرقاً، والتقى مع رؤسائها وأعضائها المنتخبين واستمع منهم إلى شرح مفصل عن أوضاع هذه القرى ومعاناتها، جراء ممارسات الاحتلال.

التعليقات