إسرائيل تعلن أن مستوطنات غزة منطقة عسكرية مغلقة

إسرائيل تعلن أن مستوطنات غزة منطقة عسكرية مغلقة
غزة-دنيا الوطن

ذكرت ناطقة عسكرية ان الجيش الاسرائيلي اعلن اليوم الخميس 30-6-2005 مستوطنات قطاع غزة "منطقة عسكرية مغلقة" لمنع مجيء مجموعات جديدة من المتطرفين اليمينيين. وقالت المتحدثة في اشارة الى اعمال عنف المستوطنين المتطرفين ان "الحد الموقت من دخول قطاع غزة فرض اثر حوادث وقعت في الساعات ال24 الاخيرة".

وهذا الامر الذي وقعه قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي الجنرال دان هاريل يعني انه سيسمح فقط لسكان المستوطنات في قطاع غزة والموظفين الذين يعملون في القطاعات الحيوية والصحافيين من دخولها.

بينما أكد الجيش الإسرائيلي انه استهدف بهجوم صاروخي اليوم الخميس منشأة لتخزين السلاح في قطاع غزة لم يسفر عن وقوع إصابات.

وأفاد مراسل العربية في غزة ان مسلحين فلسطينيين اطلقوا قذائف باتجاه مستوطنتي نافي ديكاليم ونيتسر حزاني في قطاع غزة .

واضاف المراسل ان الجيش الإسرائيلي رد بإطلاق النار على منطقة المخيم المغربي في خان يونس مما ادى الى اصابة طفلين الاول في السادسة من عمره والثاني في التاسعة من العمر.

وفي التفاصيل، قامت ألوية "الناصر صلاح الدين" بقصف مستوطنتين يهوديتين في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بأربع قذائف صاروخية، رداً على شتم "أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم" كما جاء في بيان للأولوية.

وقالت الألوية في بيان لها صدر عنها قبل قليل: إنها قصفت مستوطنة نفي دكاليم، ومجمع غوش قطيف، بأربع صواريخ "ناصر2" فجر اليوم الخميس، رداً على سب وشتم المستوطنين للرسول، ورداً على العدوان المتواصل ضد الفلسطينيين في منطقة المواصي على بحر خان يونس.

وذكرت الألوية أن مقاتليها لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء الاعتداءات التي تطال الفلسطينيين، وأمام تطاول المستوطنين على الأنبياء والرسل، وسترد على هذه الاعتداءات إذا ما تواصلت رداً موجعاً.

وكان المستوطنون المتطرفون قد كتبوا شعارات على جدران منازل فلسطينية تقع في منطقة المواصي على بحر خان يونس ، تتطاول على الرسول وتهزأ بالشعائر الإسلامية، يأتي ذلك في إطار حرب المستوطنين لمواجهة أمر إخلاءهم بالقوة من المستوطنات في قطاع غزة والتي تتركز معظمها في مدينة على ساحل مدينة خان يونس .

محاولة قتل شاب فلسطيني

وفي سياق آخر، استهجن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اليوم الخميس في سلسلة مقابلات محاولة قتل شاب فلسطيني اصيب بجروح بالغة امس برشق الحجارة من قبل متطرفين من اليمين الاسرائيلي في قطاع غزة.

وقال شارون لصحيفة "يديعوت احرونوت": "انه عمل همجي ولقد اصدرت تعليمات بفتح تحقيق سريع" ومعاقبة الفاعلين.

واضاف "هذا العمل ليس من صنع مستوطنين وانما عناصر من حركة كاخ جاؤوا من الخارج" في اشارة الى الحركة المتطرفة المحظورة بسبب عنصريتها.

وشجب ممثلون عن مستوطني غزة ايضا اعمال العنف التي قامت بها مجموعة صغيرة من المتطرفين اليمينيين التي احتلت مبنى شاغرا يخص فلسطينيين في قرية المواصي تعبيرا عن احتجاجهم على الانسحاب الاسرائيلي المزمع من قطاع غزة. وقام الجيش باخراج اولئك المتطرفين مساء الاربعاء من المبنى.

وبث التلفزيون الاسرائيلي صور الشاب الفلسطيني (16 عاما) وهو ممدد وفاقد الوعي على الارض فيما كان مهاجموه وهم من الشبان ايضا يرشقونه بالحجارة من مسافة قريبة ما منع ممرض من معالجته. واكتفى الجنود باطلاق النار في الهواء.

واخيرا قام صحافي اسرائيلي من صحيفة "يديعوت احرونوت" بانقاذ الشاب بمساعدة الجيش.

وقال اطباء في مستشفى مدينة خان يونس الفلسطينية القريبة ان وضعه كان مستقرا اليوم الخميس.

التعليقات