الكتلة الطبية للمبادرة الوطنية تطالب بانصاف موظفي الصحة
بسم الله الرحمن الرحيم
أنصفوا موظفي القطاع الصحي
29/06/2005
تعلن الكتلة الطبية للمبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة عن تضامنها وتأييدها لمطالب موظفي القطاع الصحي، بإقرار قانون خدمة مدنية عادل بحيث يضمن حقوقهم، ويرفع مستحقاتهم، بالشكل الذي يلائم الدور الحيوي والهام الذي يقدموه لمجتمعهم. و الكتلة الطبية تشد من أزر المحتجين في القطاع الصحي الذين يطالبون بإنصافهم عبر زيادة بدل المهنة و احتساب بدلات العدوى و خطورة العمل و العمل الليلي و مواجهة الجمهور، وتدعو كافة شرائح المجتمع الفلسطيني للتضامن معهم.
أن من حق هذه الفئة التي تقدم العلاج لأبناء هذا الوطن و تسهر على تخفيف آلامهم العيش بكرامة وبالشكل اللائق.
إن هؤلاء الأطباء والطبيبات، الممرضين والممرضات، فنيي الأشعة والمختبرات، والإداريين و الإداريات و كافة العاملين في القطاع الصحي، قدموا الكثير من العطاء والتضحية، وسقط منهم الشهداء والجرحى، واعتقل من بينهم العشرات، وكانوا دائماً متواجدين في مواقعهم ، و من المخجل أن تهمش مطالبهم بتحسين أوضاعهم المعيشية، فأقل ما يمكن أن يقدم لهم هو إنصافهم بزيادة بدل المهنة و احتساب بدلات العدوى و خطورة العمل و العمل الليلي و مواجهة الجمهور .
إننا في الكتلة الطبية للمبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة ندعو السلطة الفلسطينية إلى منح موظفي القطاع الصحي حقوقهم المشروعة، و إلى الالتفات لاحتياجاتهم ، لأن ذلك من شأنه رفع مستوى الخدمات الصحية، فلا يعقل أن يستطيع أحد تقديم خدمات صحية بمستوى عالٍ وهو يفكر بتأمين لقمة عيش كريمة .
ليقف الجميع مع مطالب موظفي القطاع الصحي
نعم للعدالة، والعيش الكريم، لا للتهميش والإجحاف
أنصفوا موظفي القطاع الصحي
29/06/2005
تعلن الكتلة الطبية للمبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة عن تضامنها وتأييدها لمطالب موظفي القطاع الصحي، بإقرار قانون خدمة مدنية عادل بحيث يضمن حقوقهم، ويرفع مستحقاتهم، بالشكل الذي يلائم الدور الحيوي والهام الذي يقدموه لمجتمعهم. و الكتلة الطبية تشد من أزر المحتجين في القطاع الصحي الذين يطالبون بإنصافهم عبر زيادة بدل المهنة و احتساب بدلات العدوى و خطورة العمل و العمل الليلي و مواجهة الجمهور، وتدعو كافة شرائح المجتمع الفلسطيني للتضامن معهم.
أن من حق هذه الفئة التي تقدم العلاج لأبناء هذا الوطن و تسهر على تخفيف آلامهم العيش بكرامة وبالشكل اللائق.
إن هؤلاء الأطباء والطبيبات، الممرضين والممرضات، فنيي الأشعة والمختبرات، والإداريين و الإداريات و كافة العاملين في القطاع الصحي، قدموا الكثير من العطاء والتضحية، وسقط منهم الشهداء والجرحى، واعتقل من بينهم العشرات، وكانوا دائماً متواجدين في مواقعهم ، و من المخجل أن تهمش مطالبهم بتحسين أوضاعهم المعيشية، فأقل ما يمكن أن يقدم لهم هو إنصافهم بزيادة بدل المهنة و احتساب بدلات العدوى و خطورة العمل و العمل الليلي و مواجهة الجمهور .
إننا في الكتلة الطبية للمبادرة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة ندعو السلطة الفلسطينية إلى منح موظفي القطاع الصحي حقوقهم المشروعة، و إلى الالتفات لاحتياجاتهم ، لأن ذلك من شأنه رفع مستوى الخدمات الصحية، فلا يعقل أن يستطيع أحد تقديم خدمات صحية بمستوى عالٍ وهو يفكر بتأمين لقمة عيش كريمة .
ليقف الجميع مع مطالب موظفي القطاع الصحي
نعم للعدالة، والعيش الكريم، لا للتهميش والإجحاف

التعليقات