مؤسسة الضمير تدين منع مديرها من السفر للإدلاء بشهادته أمام اللجنة الخاصة للأمم المتحدة
غزة-دنيا الوطن
أدانت مؤسسة الضمير في مدينة غزة، اليوم، منع قوات الاحتلال الإسرائيلي مديرها السيد خليل أبو شمالة من السفر إلى العاصمة المصرية القاهرة للإدلاء بشهادته أمام اللجنة الخاصة للأمم المتحدة.
وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي أن قوات الاحتلال منعت الجمعة الماضي السيد أبو شمالة من السفر إلى القاهرة عن طريق معبر رفح الحدودي، حيث كان متوجهاً لتقديم شهادته حول الانتهاكات الإسرائيلية أمام اللجنة الخاصة للأمم المتحدة.
وقال البيان: إن قوات الاحتلال لا تسمح لهذه اللجنة بدخول أراضي الوطن، الأمر الذي يدفعها إلى عقد اجتماعاتها في القاهرة، وعمان، ودمشق للاستماع إلى شهادات الفلسطينيين.
وأضاف البيان أن هذه هي المرة الثالثة التي تقوم بها سلطات الاحتلال بمنع أبو شمالة من السفر، بالرغم من كل النداءات التي وجهت إلى الجهات الإسرائيلية المعنية.
وأشار البيان إلى أنه كان من ضمن هذه النداءات جهود السيدة زهافا جلعون، عضوة الكنيست الإسرائيلي التي خاطبت وزير الأمن الداخلي، فرد عليها برسالة موقعة من رودان بار، مساعد وزير الدفاع، بأن أبو شمالة ممنوع من السفر لأسباب أمنية لم يوضحها.
وقال البيان إنه تم التوجه إلى المستشار القضائي في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، الذي أفاد أيضاً بأن أبو شمالة ممنوع من السفر، وذلك بناء على توصيات من جهاز الأمن العام "الشاباك".
واعتبر البيان أن منع أبو شمالة من السفر، يأتي في سياق الإجراءات القمعية التي تتخذها حكومة إسرائيل ضد شعبنا، مضيفةً أن سلطات الاحتلال تتحجج بمبررات غير صحيحة لهذا المنع.
وتابع أن منع أبو شمالة من السفر، يأتي فقط بسبب نشاطه الحقوقي وإدانته للجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا، ومطالبته المتكررة بتقديم حكومة إسرائيل إلى محاكمة مجرمي الحرب.
وطالب البيان منظمات حقوق الإنسان الدولية بإدانة الإجراءات الإسرائيلية، والضغط على حكومة إسرائيل من أجل تمكين شعبنا من ممارسة حياته الطبيعية.
أدانت مؤسسة الضمير في مدينة غزة، اليوم، منع قوات الاحتلال الإسرائيلي مديرها السيد خليل أبو شمالة من السفر إلى العاصمة المصرية القاهرة للإدلاء بشهادته أمام اللجنة الخاصة للأمم المتحدة.
وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي أن قوات الاحتلال منعت الجمعة الماضي السيد أبو شمالة من السفر إلى القاهرة عن طريق معبر رفح الحدودي، حيث كان متوجهاً لتقديم شهادته حول الانتهاكات الإسرائيلية أمام اللجنة الخاصة للأمم المتحدة.
وقال البيان: إن قوات الاحتلال لا تسمح لهذه اللجنة بدخول أراضي الوطن، الأمر الذي يدفعها إلى عقد اجتماعاتها في القاهرة، وعمان، ودمشق للاستماع إلى شهادات الفلسطينيين.
وأضاف البيان أن هذه هي المرة الثالثة التي تقوم بها سلطات الاحتلال بمنع أبو شمالة من السفر، بالرغم من كل النداءات التي وجهت إلى الجهات الإسرائيلية المعنية.
وأشار البيان إلى أنه كان من ضمن هذه النداءات جهود السيدة زهافا جلعون، عضوة الكنيست الإسرائيلي التي خاطبت وزير الأمن الداخلي، فرد عليها برسالة موقعة من رودان بار، مساعد وزير الدفاع، بأن أبو شمالة ممنوع من السفر لأسباب أمنية لم يوضحها.
وقال البيان إنه تم التوجه إلى المستشار القضائي في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، الذي أفاد أيضاً بأن أبو شمالة ممنوع من السفر، وذلك بناء على توصيات من جهاز الأمن العام "الشاباك".
واعتبر البيان أن منع أبو شمالة من السفر، يأتي في سياق الإجراءات القمعية التي تتخذها حكومة إسرائيل ضد شعبنا، مضيفةً أن سلطات الاحتلال تتحجج بمبررات غير صحيحة لهذا المنع.
وتابع أن منع أبو شمالة من السفر، يأتي فقط بسبب نشاطه الحقوقي وإدانته للجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا، ومطالبته المتكررة بتقديم حكومة إسرائيل إلى محاكمة مجرمي الحرب.
وطالب البيان منظمات حقوق الإنسان الدولية بإدانة الإجراءات الإسرائيلية، والضغط على حكومة إسرائيل من أجل تمكين شعبنا من ممارسة حياته الطبيعية.

التعليقات