الزهار:شاع الظلم والتحيز على أداء مؤسسات ووزارات السلطة وحماس ستعتمد العدالة في تطبيق برنامجها
غزة-دنيا الوطن
عرض د.محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس برنامج الحركة للمرحلة القادمة على الصعيد الفلسطيني، مشددا على أن انتقال حماس لمرحلة الانتخابات البلدية والتشريعية لا يعني أنها غادرت ساحة المقاومة، بل تأتي في سياق أحقية شعبنا الفلسطيني بأداء سياسي واقتصادي نظيف خال من مظاهر الفساد والمحسوبية، وبالتالي فإن وصول نواب حماس إلى المجلس التشريعي سيكون خدمة للهدف النهائي للحركة بالتحرير الكامل لأرض فلسطين، معلنا عن وجود مرشحين مسيحيين على قوائم حركة حماس للانتخابات التشريعية القادمة.
وشدد الزهار على موقف الحركة المتمسك بخيار المقاومة كخيار استراتيجي للرد على العدوان الاحتلالي.
جاء ذلك خلال ندوة عقدتها حركة حماس مساء أمس الأول في مسجد الشهيد عز الدين القسام بمخيم النصيرات في محافظة الوسطى على شرف الدكتور محمود الزهار الذي يقوم بجولة ميدانية في المنطقة الوسطى، لا سيما مخيمات النصيرات والبريج والمغازي ودير البلح، قام خلالها بزيارة للعديد من أسر الشهداء والجرحى.
وأكد الزهار عضو القيادة السياسية للحركة على أن الانسحاب الإسرائيلي الذي يتم تحت ضربات المقاومة، يأتي بعد أقل من عام على تأكيد شارون على الأهمية الاستراتيجية لمستوطنة نتساريم للأمن القومي الصهيوني، الأمر الذي يدلل على فشل المحاولات الإسرائيلية المستمرة لكسر إرادة الصمود والتحدي عند الشعب الفلسطيني.
وقد تخلل حديث الزهار في المحاضرة التي حضرها الآلاف من مواطني النصيرات، ترديده للكثير من الآيات القرآنية، وتخللتها الكثير من الشعارات والهتافات المؤيدة لخيار المقاومة، وحضره عدد من قيادات حركة حماس في المخيم أبرزهم عضو القيادة السياسية عبد الفتاح دخان، وحماد الحسنات رئيس الجمعية الإسلامية، والشيخ يوسف فرحات.
وأشار الزهار إلى أن حماس ستعتمد العدالة في تطبيق برنامجها الإصلاحي، بعد أن
شاع الظلم والتحيز على أداء مؤسسات ووزارات السلطة خلال الفترة الماضية، مشيرا بذلك إلى ما تقدمه مؤسسات الحركة في المجال الاجتماعي والخيري حيث يتم توزيع المساعدات بكل عدالة ومساواة، مهما كانت وجهات النظر السياسية المختلفة بين متلقي هذه الخدمات.
وعن إمكانية إقامة شراكات اقتصادية وسياسية في معرض برنامج التغيير والإصلاح الذي ترفعه حركة حماس، شدد على رفض الحركة لأي تعاون من أي نوع مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا في الوقت ذات إلى التجربة المريرة التي عانى منها شعبنا جراء اتفاقية باريس الاقتصادية، التي خلفت اقتصادا فلسطينيا تابعا للاحتلال الإسرائيلي، وبرامج التنسيق الأمني التي لم يخدم شعبنا على الإطلاق .
وأكد على موقف حماس بالتعاون مع الأشقاء العرب المجاورين، مشيرا إلى رغبة
حركته بمد جسور الثقة مع العرب والمسلمين، رغم حالات الضعف الإداري والسياسي الذي تمر به بعض الدول والأنظمة، إلا أن ذلك لن يكون أبديا وحول برامج حماس الاقتصادية المقبلة، طالب الزهار بعودة رؤوس الأموال المهاجرة، وضرورة توفير الأجواء المناسبة لها، منتقدا بذلك مظاهر الابتزاز والإتاوات التي تعرض لها المستثمرون الفلسطينيون خلال السنوات الماضية الأمر الذي جعلهم يغادرون الأراضي الفلسطينية ليستثمروا خارجها وحول برامج التعليم انتقد الزهار الإهمال الذي تواجهه مادة التربية الإسلامية وعدم احتسابها في المعدل النهائي لدرجات الطلاب، منتقدا في الوقت ذاته برامج التطبيع وغسيل الدماغ التي يتعرض لها أبناؤنا من خلال المشاريع التي تنفذها بعض المؤسسات، بحجة نشر ثقافة السلام، مطالبا باعتماد مناهج تعليمية ترفع من شأن التاريخ الفلسطيني المعاصر وتطرق الزهار في عرض برنامج الحركة إلى قضايا الصحة والشؤون الاجتماعية والأوقاف وإصلاح السفارات في الخارج.
عرض د.محمود الزهار القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس برنامج الحركة للمرحلة القادمة على الصعيد الفلسطيني، مشددا على أن انتقال حماس لمرحلة الانتخابات البلدية والتشريعية لا يعني أنها غادرت ساحة المقاومة، بل تأتي في سياق أحقية شعبنا الفلسطيني بأداء سياسي واقتصادي نظيف خال من مظاهر الفساد والمحسوبية، وبالتالي فإن وصول نواب حماس إلى المجلس التشريعي سيكون خدمة للهدف النهائي للحركة بالتحرير الكامل لأرض فلسطين، معلنا عن وجود مرشحين مسيحيين على قوائم حركة حماس للانتخابات التشريعية القادمة.
وشدد الزهار على موقف الحركة المتمسك بخيار المقاومة كخيار استراتيجي للرد على العدوان الاحتلالي.
جاء ذلك خلال ندوة عقدتها حركة حماس مساء أمس الأول في مسجد الشهيد عز الدين القسام بمخيم النصيرات في محافظة الوسطى على شرف الدكتور محمود الزهار الذي يقوم بجولة ميدانية في المنطقة الوسطى، لا سيما مخيمات النصيرات والبريج والمغازي ودير البلح، قام خلالها بزيارة للعديد من أسر الشهداء والجرحى.
وأكد الزهار عضو القيادة السياسية للحركة على أن الانسحاب الإسرائيلي الذي يتم تحت ضربات المقاومة، يأتي بعد أقل من عام على تأكيد شارون على الأهمية الاستراتيجية لمستوطنة نتساريم للأمن القومي الصهيوني، الأمر الذي يدلل على فشل المحاولات الإسرائيلية المستمرة لكسر إرادة الصمود والتحدي عند الشعب الفلسطيني.
وقد تخلل حديث الزهار في المحاضرة التي حضرها الآلاف من مواطني النصيرات، ترديده للكثير من الآيات القرآنية، وتخللتها الكثير من الشعارات والهتافات المؤيدة لخيار المقاومة، وحضره عدد من قيادات حركة حماس في المخيم أبرزهم عضو القيادة السياسية عبد الفتاح دخان، وحماد الحسنات رئيس الجمعية الإسلامية، والشيخ يوسف فرحات.
وأشار الزهار إلى أن حماس ستعتمد العدالة في تطبيق برنامجها الإصلاحي، بعد أن
شاع الظلم والتحيز على أداء مؤسسات ووزارات السلطة خلال الفترة الماضية، مشيرا بذلك إلى ما تقدمه مؤسسات الحركة في المجال الاجتماعي والخيري حيث يتم توزيع المساعدات بكل عدالة ومساواة، مهما كانت وجهات النظر السياسية المختلفة بين متلقي هذه الخدمات.
وعن إمكانية إقامة شراكات اقتصادية وسياسية في معرض برنامج التغيير والإصلاح الذي ترفعه حركة حماس، شدد على رفض الحركة لأي تعاون من أي نوع مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا في الوقت ذات إلى التجربة المريرة التي عانى منها شعبنا جراء اتفاقية باريس الاقتصادية، التي خلفت اقتصادا فلسطينيا تابعا للاحتلال الإسرائيلي، وبرامج التنسيق الأمني التي لم يخدم شعبنا على الإطلاق .
وأكد على موقف حماس بالتعاون مع الأشقاء العرب المجاورين، مشيرا إلى رغبة
حركته بمد جسور الثقة مع العرب والمسلمين، رغم حالات الضعف الإداري والسياسي الذي تمر به بعض الدول والأنظمة، إلا أن ذلك لن يكون أبديا وحول برامج حماس الاقتصادية المقبلة، طالب الزهار بعودة رؤوس الأموال المهاجرة، وضرورة توفير الأجواء المناسبة لها، منتقدا بذلك مظاهر الابتزاز والإتاوات التي تعرض لها المستثمرون الفلسطينيون خلال السنوات الماضية الأمر الذي جعلهم يغادرون الأراضي الفلسطينية ليستثمروا خارجها وحول برامج التعليم انتقد الزهار الإهمال الذي تواجهه مادة التربية الإسلامية وعدم احتسابها في المعدل النهائي لدرجات الطلاب، منتقدا في الوقت ذاته برامج التطبيع وغسيل الدماغ التي يتعرض لها أبناؤنا من خلال المشاريع التي تنفذها بعض المؤسسات، بحجة نشر ثقافة السلام، مطالبا باعتماد مناهج تعليمية ترفع من شأن التاريخ الفلسطيني المعاصر وتطرق الزهار في عرض برنامج الحركة إلى قضايا الصحة والشؤون الاجتماعية والأوقاف وإصلاح السفارات في الخارج.

التعليقات