السلطات الأردنية تحتجز عشرة آلاف نسخة من رواية اخرج منها يا ملعون لصدام
غزة-دنيا الوطن
رفضت سلطات الرقابة الأردنية المجازفة بالسماح بنشر وتوزيع رواية صدام حسين الشهيرة اخرج منها يا ملعون رغم عدم وجود اي مخالفة للقوانين المحلية في نصوص هذه الرواية التي أصبحت مجددا خلال اليومين الماضيين عنوانا للجدل الرقابي في الأردن.
وفيما يطالب مثقفون أردنيون وعراقيون بالافراج عن النسخ المحتجزة من رواية صدام حسين الهادفة بطبيعة الحال، اعترفت سلطات الرقابة المحلية بعدم وجود مخالفات في النص أصلا، مؤكدة ان اسباب منعها لتداول الرواية في الأردن سياسية فقط ولها علاقة بتجنب اغضاب خلفاء صدام حسين من رموز الحكم العراقي الحاليين.
ومنذ عدة أيام تسعي أطراف عراقية لاستغلال الموقف وتوزيع رواية اخرج منها يا ملعون في الساحة الأردنية والساحات المجاورة، لكن ادارة الرقابة الأردنية ترصدت بهذه المحاولة وقمعتها من بدايتها، فيما تقول مصادر مقربة من عائلة الرئيس العراقي بان عشرة الاف نسخة من رواية صدام حسين موجودة حاليا في مكان ما بعد طباعتها وتنتظر قرارا من السلطات الأردنية بالافراج عنها.
وسبق لهذه الرواية ان حصلت علي الاذن بالتوزيع والاعتماد للنشر في الأردن، وحصلت علي رقم تسجيل شرعي، خصوصا وانها لا تحتوي اي مخالفة من أي نوع للقوانين الأردنية. لكن جهة ما في دوائر القرار الأردنية قررت في اللحظات الأخيرة ان السماح بنشر رواية صدام حسين سيغضب الحكومة العراقية الحالية وبالتالي تقرر منع الرواية من السوق الأردنية.
ولم تعرف بعد بصورة نهائية الجهة التي تبنت نشر وطباعة وتوزيع رواية الرئيس العراقي الأسير، حيث اعلن مدير عام دائرة المطبوعات الأردنية احمد القضاة بان جهات متعددة لم يحددها طلبت السماح بتوزيع الرواية ليس من بينها افراد من عائلة الرئيس صدام حسين. وموقف السلطات الأردنية واضح هنا، فهي تريد خلق الانطباع بان نشر الرواية تهتم به بعض الأطراف لأسباب تجارية فقط، حيث يمكن لرواية من هذا النوع ان تحقق توزيعا وأرباحا جيدة، الا ان نص الرواية اصبح متاحا علي شبكة الانترنت بفعل فاعل مجهول مع كلمة اهداء للرئيس صدام حسين مقدمة من ابنته التي تقيم في الأردن رغد صدام حسين، مما يثبت بان عائلة الرئيس صدام طرف في معادلة الجدل حول رواية أخرج منها يا ملعون .
ولا يوجد اسم صريح للمؤلف الرئيس علي غلاف الرواية، لكن مصادر خاصة ابلغت القدس العربي بان السيدة رغد صدام حسين هي التي تقف وراء محاولة نشر الرواية بالتعاون مع ناشرين عراقيين، حيث جرت اتصالات لهذا الغرض شملت دور نشر وتوزيع في لبنان وعمان.
وتهدي رغد اصدار الرواية لوالدها البطل لكن ادارة المطبوعات الأردنية ترفض الاعتراف بان عائلة الرئيس صدام هي التي طلبت نشر وتوزيع الرواية من الحكومة الأردنية فيما يقول القضاة بان هناك عدة جهات تشكك اصلا في ان يكون صدام حسين المؤلف الحقيقي للرواية، الأمر الذي يعتبر من معززات الامتناع عن نشر الرواية. ونقلت الصحف الأردنية أمس الاثنين عن القضاة قوله بان السبب الحقيقي وراء الامتناع عن نشر الرواية هو سياسي معبرا عن مخاوف من تعكير صفو العلاقات السياسية بين الأردن والحكومة العراقية في حال نشر الرواية.
في غضون ذلك لم تتدخل هيئة الاسناد والدفاع عن الرئيس صدام حسين بالمعركة ذات الصلة برواية الرئيس المعتقل حيث فضلت الهيئة تجنب المشاركة في الجدل حول الموضوع ولم تحاول الافراج عن رواية صدام المحتجزة بالرغم من عدم وجود مخالفة للقانون داخل نصوصها وبالرغم من الموافقة المبدئية سابقا علي اصدارها.
وقال مصدر اردني مطلع لـ القدس العربي بان الحكومة الأردنية قررت التراجع عن السماح بنشر رواية اخرج منها يا ملعون للمؤلف صدام حسين خشية ان يثير ذلك غضب الحكومة العراقية او ان يعتبر خصوم صدام من الشيعة نشر الرواية في الأردن ذريعة للعودة للهجوم علي الأردن وانتقاده، خصوصا في ظل تعثر المفاوضات التي تستهدف العفو عن أحمد الجلبي، مما يدلل علي ان قرار منع نشر وتداول الرواية سياسي بالدرجة الأولي وهو ما تشير له بيانات ادارة المطبوعات عموما.
وتحظر السلطات الأردنية طباعة وتوزيع رواية صدام حسين فيما تستعد عدة جماعات عراقية مناهضة لحكم صدام حسين لاصدار صحف خاصة عبر عمان وفيها من بينها حركة الوفاق التي تستعد لاستئناف نشاطها السياسي والاعلامي في الساحة الأردنية.
وساهم قرار الحكومة الأردنية التراجع عن طباعة ونشر رواية صدام حسين بتغذية فضول الكثيرين للبحث عن الرواية عبر الانترنت فقد ظهرت في الصحف المحلية امس صورة ملونة لغلاف الرواية مع بعض التفاصيل وتحديدا المقدمة التي كتبتها رغد صدام حسين فيما تعزز الشعور بان سلطات الرقابة علي المطبوعات تحديدا لا زالت مقيدة بالحسابات السياسية ولا تستطيع الالتزام الحرفي بقرار سابق اتخذته الحكومة يرفع تماما الرقابة علي كل أشكال المطبوعات. ورسمت علي غلاف الرواية صورة خاصة للوحة معركة داخل العراق مع بوستر في الاطار للرئيس صدام حسين واعلن رسام عراقي شاب هو ماهر كينا انه الشخص الذي رسم الغلاف لأغراض نشر الرواية قريبا كما فهم بعد ان وافقت السلطات الأردنية علي نشرها قبل التراجع عن قرارها.
وابلغ الرسام كينا صحيفة العرب اليوم في عمان امس بانه رسم صورة للرئيس صدام وأهداها لعائلته في الأردن ثم حضر اليه شخص قريب من العائلة وطلب منه رسم الغلاف عبر رسومات لشخوص الرواية الأمر الذي تطلب الحصول علي نسخة من الرواية لقراءتها.
وحصل كينا فعلا علي نسخة من الرواية من رغد صدام حسين مما يظهر بان عائلة الرئيس العراقي اصلا هي الطرف الذي حاول نشر الرواية مجددا عبر الأردن.
رفضت سلطات الرقابة الأردنية المجازفة بالسماح بنشر وتوزيع رواية صدام حسين الشهيرة اخرج منها يا ملعون رغم عدم وجود اي مخالفة للقوانين المحلية في نصوص هذه الرواية التي أصبحت مجددا خلال اليومين الماضيين عنوانا للجدل الرقابي في الأردن.
وفيما يطالب مثقفون أردنيون وعراقيون بالافراج عن النسخ المحتجزة من رواية صدام حسين الهادفة بطبيعة الحال، اعترفت سلطات الرقابة المحلية بعدم وجود مخالفات في النص أصلا، مؤكدة ان اسباب منعها لتداول الرواية في الأردن سياسية فقط ولها علاقة بتجنب اغضاب خلفاء صدام حسين من رموز الحكم العراقي الحاليين.
ومنذ عدة أيام تسعي أطراف عراقية لاستغلال الموقف وتوزيع رواية اخرج منها يا ملعون في الساحة الأردنية والساحات المجاورة، لكن ادارة الرقابة الأردنية ترصدت بهذه المحاولة وقمعتها من بدايتها، فيما تقول مصادر مقربة من عائلة الرئيس العراقي بان عشرة الاف نسخة من رواية صدام حسين موجودة حاليا في مكان ما بعد طباعتها وتنتظر قرارا من السلطات الأردنية بالافراج عنها.
وسبق لهذه الرواية ان حصلت علي الاذن بالتوزيع والاعتماد للنشر في الأردن، وحصلت علي رقم تسجيل شرعي، خصوصا وانها لا تحتوي اي مخالفة من أي نوع للقوانين الأردنية. لكن جهة ما في دوائر القرار الأردنية قررت في اللحظات الأخيرة ان السماح بنشر رواية صدام حسين سيغضب الحكومة العراقية الحالية وبالتالي تقرر منع الرواية من السوق الأردنية.
ولم تعرف بعد بصورة نهائية الجهة التي تبنت نشر وطباعة وتوزيع رواية الرئيس العراقي الأسير، حيث اعلن مدير عام دائرة المطبوعات الأردنية احمد القضاة بان جهات متعددة لم يحددها طلبت السماح بتوزيع الرواية ليس من بينها افراد من عائلة الرئيس صدام حسين. وموقف السلطات الأردنية واضح هنا، فهي تريد خلق الانطباع بان نشر الرواية تهتم به بعض الأطراف لأسباب تجارية فقط، حيث يمكن لرواية من هذا النوع ان تحقق توزيعا وأرباحا جيدة، الا ان نص الرواية اصبح متاحا علي شبكة الانترنت بفعل فاعل مجهول مع كلمة اهداء للرئيس صدام حسين مقدمة من ابنته التي تقيم في الأردن رغد صدام حسين، مما يثبت بان عائلة الرئيس صدام طرف في معادلة الجدل حول رواية أخرج منها يا ملعون .
ولا يوجد اسم صريح للمؤلف الرئيس علي غلاف الرواية، لكن مصادر خاصة ابلغت القدس العربي بان السيدة رغد صدام حسين هي التي تقف وراء محاولة نشر الرواية بالتعاون مع ناشرين عراقيين، حيث جرت اتصالات لهذا الغرض شملت دور نشر وتوزيع في لبنان وعمان.
وتهدي رغد اصدار الرواية لوالدها البطل لكن ادارة المطبوعات الأردنية ترفض الاعتراف بان عائلة الرئيس صدام هي التي طلبت نشر وتوزيع الرواية من الحكومة الأردنية فيما يقول القضاة بان هناك عدة جهات تشكك اصلا في ان يكون صدام حسين المؤلف الحقيقي للرواية، الأمر الذي يعتبر من معززات الامتناع عن نشر الرواية. ونقلت الصحف الأردنية أمس الاثنين عن القضاة قوله بان السبب الحقيقي وراء الامتناع عن نشر الرواية هو سياسي معبرا عن مخاوف من تعكير صفو العلاقات السياسية بين الأردن والحكومة العراقية في حال نشر الرواية.
في غضون ذلك لم تتدخل هيئة الاسناد والدفاع عن الرئيس صدام حسين بالمعركة ذات الصلة برواية الرئيس المعتقل حيث فضلت الهيئة تجنب المشاركة في الجدل حول الموضوع ولم تحاول الافراج عن رواية صدام المحتجزة بالرغم من عدم وجود مخالفة للقانون داخل نصوصها وبالرغم من الموافقة المبدئية سابقا علي اصدارها.
وقال مصدر اردني مطلع لـ القدس العربي بان الحكومة الأردنية قررت التراجع عن السماح بنشر رواية اخرج منها يا ملعون للمؤلف صدام حسين خشية ان يثير ذلك غضب الحكومة العراقية او ان يعتبر خصوم صدام من الشيعة نشر الرواية في الأردن ذريعة للعودة للهجوم علي الأردن وانتقاده، خصوصا في ظل تعثر المفاوضات التي تستهدف العفو عن أحمد الجلبي، مما يدلل علي ان قرار منع نشر وتداول الرواية سياسي بالدرجة الأولي وهو ما تشير له بيانات ادارة المطبوعات عموما.
وتحظر السلطات الأردنية طباعة وتوزيع رواية صدام حسين فيما تستعد عدة جماعات عراقية مناهضة لحكم صدام حسين لاصدار صحف خاصة عبر عمان وفيها من بينها حركة الوفاق التي تستعد لاستئناف نشاطها السياسي والاعلامي في الساحة الأردنية.
وساهم قرار الحكومة الأردنية التراجع عن طباعة ونشر رواية صدام حسين بتغذية فضول الكثيرين للبحث عن الرواية عبر الانترنت فقد ظهرت في الصحف المحلية امس صورة ملونة لغلاف الرواية مع بعض التفاصيل وتحديدا المقدمة التي كتبتها رغد صدام حسين فيما تعزز الشعور بان سلطات الرقابة علي المطبوعات تحديدا لا زالت مقيدة بالحسابات السياسية ولا تستطيع الالتزام الحرفي بقرار سابق اتخذته الحكومة يرفع تماما الرقابة علي كل أشكال المطبوعات. ورسمت علي غلاف الرواية صورة خاصة للوحة معركة داخل العراق مع بوستر في الاطار للرئيس صدام حسين واعلن رسام عراقي شاب هو ماهر كينا انه الشخص الذي رسم الغلاف لأغراض نشر الرواية قريبا كما فهم بعد ان وافقت السلطات الأردنية علي نشرها قبل التراجع عن قرارها.
وابلغ الرسام كينا صحيفة العرب اليوم في عمان امس بانه رسم صورة للرئيس صدام وأهداها لعائلته في الأردن ثم حضر اليه شخص قريب من العائلة وطلب منه رسم الغلاف عبر رسومات لشخوص الرواية الأمر الذي تطلب الحصول علي نسخة من الرواية لقراءتها.
وحصل كينا فعلا علي نسخة من الرواية من رغد صدام حسين مما يظهر بان عائلة الرئيس العراقي اصلا هي الطرف الذي حاول نشر الرواية مجددا عبر الأردن.

التعليقات