إسقاط مروحية أمريكية ومقتل 3 أمريكيين و19 عراقيا:رامسفلد يتوقع استمرار المقاومة بالعراق أكثر من 10 سنوات
غزة-دنيا الوطن
قتل طياران اميركيان بتحطم مروحيتهما القتالية من نوع اباتشي صباح اليوم الاثنين 27-6-2005م في شمال غرب بغداد, في حين تواصل مسلسل العنف في مناطق عراقية عدة ما اسفر عن مقتل جندي اميركي آخر و19 عراقيا على الاقل بينهم ثمانية عناصر في القوى الامنية العراقية، وذلك فيما أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد أن القضاء على التمرد في العراق قد يحتاج أكثر من عقد.
واعلن الجيش الاميركي في بيان ان "جنديين من قوة (تاسك فورس بغداد) قتلا قرابة الساعة 11.00 بالتوقيت المحلي (7.00 بتوقيت غرينتش) عندما تحطمت مروحيتهما الاباتشي شمال غرب بغداد"، ولم تتضح اسباب تحطم المروحية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان الطوافة تحطمت في منطقة المشاهدة على بعد 40 كلم شمال بغداد.
وكان جندي اميركي قتل في وقت سابق اليوم الاثنين باطلاق نار من اسلحة خفيفة في بغداد.
واوضح بيان للجيش الاميركي "ان الجندي توفي متأثرا بجروحه التي اصيب بها من اطلاق نار بسلاح خفيف بينما كان يقوم بعملية تحقيق حول موضوع احتراق سيارة في بغداد".
من جهة اخرى قتل ضابط في الشرطة مع احد اقربائه بعد ظهر اليوم الاثنين على يد جماعة مسلحة في منطقة الدورة جنوب بغداد، وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية ان "المقدم محمد شامخ قتل لدى مغادرته مقر عمله بعد ان امطره مسلحون بوابل من الرصاص".
كما قتل ثلاثة موظفين يعملون في مصفاة بيجي واصيب رابع حين انفجرت عبوة ناسفة استهدفت السيارة التي كان تقلهم شمال بغداد, حسب ما افاد مصدر في الجيش العراقي. وقال المصدر ان"الموظفين كانوا متوجهين من مصفاة بيجي الى شركة نفط الشمال حين قام مسلحون بتفجير عبوة استهدفت مركبتهم".
ومن جهة اخرى, اعلنت الشرطة العراقية اليوم الاثنين عن مقتل ضابط برتبة نقيب يعمل في مكتب شعبة مكافحة الارهاب برصاص مسلحين مجهولين في كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد).
وقال العقيد مؤنس اسحاق من الشرطة العراقية ان "اربعة مسلحين كانوا يستقلون سيارة فتحوا النار على النقيب فرحان فيصل عزيز في حي الواسطي جنوب المدينة وامطروا سيارته بوابل من النيران الرشاشه واردوه قتيلا".
الى ذلك, قتل خمسة من عناصر الجيش والشرطة واصيب ثمانية آخرون بينهم مدني في اعمال عنف متفرقة وقعت شمال بغداد حسب ما ذكرت مصادر امنية عراقية قالت ايضا انها عثرت على ثلاث جثث، وقال مقدم الشرطة محمود محمد ان "احد عناصر الشرطة قتل اليوم الاثنين على ايدي مسلحين مجهولين في منطقة الجالسية شرق سامراء (120 كلم شمال بغداد)"، واضاف ان "محي محمد حميد (36 عاما) الشرطي في مركز شرطة سامراء قتل اثر اصابته برصاصات عدة".
من جهة ثانية, اكد النقيب في الجيش اسد سداد ان "جنديين عراقيين قتلا واصيب اربعة اخرون بينهم مقاول اثر تعرض قاعدة عراقية-اميركية مشتركة في منطقة بلد (70 كلم شمال بغداد) الى هجوم بقذائف الهاون صباح اليوم الاثنين".
كما قتل جنديان عراقيان واصيب اربعة آخرون بهجوم بقذائف مضادة للدروع استهدف نقطة للتفتيش كانوا يقيمونها في منطقة الصينية غرب بيجي (200 كلم شمال بغداد) حسب ما افاد النقيب محمد عيسى.
من جانبه قال النقيب احمد شاكر من شرطة الدور (150 كلم شمال بغداد) ان "الشرطة العراقية عثرت صباح الاثنين على جثة لمقاول عراقي يدعى ياسين حسن احمد (28 عاما)".
وفي بغداد, استمر مسلسل العنف اليومي فقد قتل عراقي واصيبت زوجته بجروح اليوم الاثنين في انفجار عبوتين ناسفتين لدى مرور دورية للشرطة العراقية, فيما قتل مقاول عراقي على يد مسلحين مجهولين في هجوم اخر حسب ما افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.
وقالت مصادر في الشرطة العراقية ان سبعة مدنيين عراقيين اصيبوا بجروح عندما سقطت قذيفة هاون على مطعم شعبي وسط بغداد بالقرب من ساحة المتحف الوطني العراقي في منطقة العلاوي (وسط بغداد).
وقالت مصادر طبية واخرى للشرطة العراقية اليوم الاثنين ان ثلاثة عراقيين على الاقل قتلوا واصيب 26 آخرون بجروح اثر انفجار سيارة مفخخة قرب صالة سينما في منطقة بغداد الجديدة في الجزء الجنوبي الغربي من العاصمة. وفي بغداد ايضا, اعلن مصدر في الشرطة العراقية اليوم الاثنين مقتل ثلاثة عراقيين في صالون حلاقة للرجال مساء امس الاحد في بغداد.
من ناحية اخرى اعلن مصدر في الشرطة العراقية اليوم الاثنين اعتقال 48 مشبوها في العراق في اطار "عملية البرق" المستمرة منذ نهاية مايو/ ايار الماضي.
اعتقال عضو بهيئة علماء المسلمين
ومن جهتها, اعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق التي يترأسها الشيخ حارث الضاري والتي تعد احد اكبر المراجع السنية اليوم الاثنين قيام قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية العراقية باعتقال احد اعضاء الهيئة.
وقال مصدر في المكتب الاعلامي للهيئة ان "قوة من مغاوير وزارة الداخلية العراقية قامت عند الساعة 01.00 من فجر اليوم الاثنين (21.00 بتوقيت غرينتش) باعتقال الشيخ عمر راغب عضو هيئة علماء المسلمين وامام وخطيب مسجد الداخلية".
واعتقلت الشرطة العراقية في مدينة كركوك الغنية بالنفط (255 كلم شمال شرق بغداد) اثنين من عناصر جيش "انصار السنة" وبحوزتهما صور عن الهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا مقري الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في الاول من فبراير/ شباط من العام الماضي.
واستؤنفت اليوم الاثنين الرحلات الجوية في مطار بغداد الدولي بعد يومين من التوقف بسبب خلاف مالي بين الحكومة العراقية والشركة المكلفة الامن فيه.
التمرد يستمر أكثر من عقد
ومن جهته, المح وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الاحد الى ان التمرد في العراق قد يستمر اكثر من عقد لكنه اعرب عن ثقته بان الشعب العراقي والقوات العراقية سينتصران عليه وليس الجيوش الاجنبية.
كما أكد رامسفيلد في حوار مع شبكة "فوكس" التلفزيونية الأمريكية أن ممثلين عن الولايات المتحدة أجروا اتصالات مع جماعات متمردة في العراق. ولكنه أكد على أنه ليس بينهم "الزرقاوي وقاطعو رؤوس".
وقال رامسفيلد معلقا على معلومات أوردتها صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن عقد لقاءين خلال الشهر الحالي بين مسؤولي بعض حركات التمرد العراقية وممثلين أمريكيين "إننا نسهل من وقت لآخر" مثل هذه اللقاءات.
ونفى رامسفيلد أن يكون ما جرى حوارا مع إرهابيين وقال: "لا يوجد أحد يتناقش مع الزرقاوي والذين يقطعون الرؤوس". لكن جماعة "جيش أنصار السنة" المعروفة بصلتها الوثيقة بـ"القاعدة" نفت أمس في بيان على الإنترنت نفيا قاطعا أن يكون أي من ممثليها التقى ممثلين عن الإدارة الأمريكية.
وكانت العربية.نت قد سبقت في 2 يونيو الجاري (2005) إلى الإشارة إلى قيام الولايات المتحدة بإجراء مفاوضات سرية مع أطراف في المقاومة العراقية لوضع حد للأوضاع المتدهورة في العراق.
بوش يعدل رسالته بشأن العراق
وفي سياق متصل، سيحاول الرئيس الأمريكي جورج بوش هذا الأسبوع إقناع المتشككين الأمريكيين بان الحرب في العراق يمكن كسبها في الوقت الذي يعمل فيه على تعزيز شعبيته التي تراجعت في الآونة الأخيرة. وأيا منهما لن تكون مهمة سهلة.
ومن المقرر أن يتوجه بوش يوم الثلاثاء إلى قاعدة عسكرية في فورت براج بنورث كارولاينا لإلقاء ما يصفه مساعدوه بأنه خطاب كبير حول الصراع في العراق وذلك في إطار زيادة تركيز البيت الأبيض على العراق.
ويوافق الخطاب حلول الذكرى الأولى لتسليم السيادة ويأتي في وقت يجد فيه الرئيس نفسه في موقف المدافع بشأن العراق وسط شكاوى مشرعين واستطلاعات للرأي تظهر حالة عدم الرضا بين الأمريكيين. ويقول المحللون إن هذا يمثل تحديا بالنسبة لبوش وهو يحاول تنقيح رسالته.
وقال كارول دوهيرتي المحرر في مركز أبحاث بيو "الأخبار السيئة القادمة من العراق لا تزال تفرض نفسها على رسالته." وتابع "أن تحقيق الاستقرار وليس بياناته أو خطاباته هو الذي يحسن موقفه".
ومن المرجح أن يستشهد بوش بالتقدم الذي أحرز على الجبهة السياسية مثل الانتخابات التي جرت في يناير كانون الثاني بالعراق وتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد بحلول منتصف أغسطس/أب وهو الموعد النهائي لذلك. ومن المتوقع أيضا أن يعترف بوش بان الوضع في العراق يتطلب المزيد من الكفاح في الفترة القادمة.
وسيلزم على بوش تجنب رسم صورة أكثر تفاؤلا للأحداث في العراق لان صور الدمار الناجم عن هجمات بالقنابل تملء شاشات التلفزيون الأمريكي. ودافع البيت الأبيض عن تصريحات ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي التي أدلى بها مؤخرا وقال فيها إن التمرد في "النزع الأخير.
قتل طياران اميركيان بتحطم مروحيتهما القتالية من نوع اباتشي صباح اليوم الاثنين 27-6-2005م في شمال غرب بغداد, في حين تواصل مسلسل العنف في مناطق عراقية عدة ما اسفر عن مقتل جندي اميركي آخر و19 عراقيا على الاقل بينهم ثمانية عناصر في القوى الامنية العراقية، وذلك فيما أعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد أن القضاء على التمرد في العراق قد يحتاج أكثر من عقد.
واعلن الجيش الاميركي في بيان ان "جنديين من قوة (تاسك فورس بغداد) قتلا قرابة الساعة 11.00 بالتوقيت المحلي (7.00 بتوقيت غرينتش) عندما تحطمت مروحيتهما الاباتشي شمال غرب بغداد"، ولم تتضح اسباب تحطم المروحية.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان الطوافة تحطمت في منطقة المشاهدة على بعد 40 كلم شمال بغداد.
وكان جندي اميركي قتل في وقت سابق اليوم الاثنين باطلاق نار من اسلحة خفيفة في بغداد.
واوضح بيان للجيش الاميركي "ان الجندي توفي متأثرا بجروحه التي اصيب بها من اطلاق نار بسلاح خفيف بينما كان يقوم بعملية تحقيق حول موضوع احتراق سيارة في بغداد".
من جهة اخرى قتل ضابط في الشرطة مع احد اقربائه بعد ظهر اليوم الاثنين على يد جماعة مسلحة في منطقة الدورة جنوب بغداد، وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية ان "المقدم محمد شامخ قتل لدى مغادرته مقر عمله بعد ان امطره مسلحون بوابل من الرصاص".
كما قتل ثلاثة موظفين يعملون في مصفاة بيجي واصيب رابع حين انفجرت عبوة ناسفة استهدفت السيارة التي كان تقلهم شمال بغداد, حسب ما افاد مصدر في الجيش العراقي. وقال المصدر ان"الموظفين كانوا متوجهين من مصفاة بيجي الى شركة نفط الشمال حين قام مسلحون بتفجير عبوة استهدفت مركبتهم".
ومن جهة اخرى, اعلنت الشرطة العراقية اليوم الاثنين عن مقتل ضابط برتبة نقيب يعمل في مكتب شعبة مكافحة الارهاب برصاص مسلحين مجهولين في كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد).
وقال العقيد مؤنس اسحاق من الشرطة العراقية ان "اربعة مسلحين كانوا يستقلون سيارة فتحوا النار على النقيب فرحان فيصل عزيز في حي الواسطي جنوب المدينة وامطروا سيارته بوابل من النيران الرشاشه واردوه قتيلا".
الى ذلك, قتل خمسة من عناصر الجيش والشرطة واصيب ثمانية آخرون بينهم مدني في اعمال عنف متفرقة وقعت شمال بغداد حسب ما ذكرت مصادر امنية عراقية قالت ايضا انها عثرت على ثلاث جثث، وقال مقدم الشرطة محمود محمد ان "احد عناصر الشرطة قتل اليوم الاثنين على ايدي مسلحين مجهولين في منطقة الجالسية شرق سامراء (120 كلم شمال بغداد)"، واضاف ان "محي محمد حميد (36 عاما) الشرطي في مركز شرطة سامراء قتل اثر اصابته برصاصات عدة".
من جهة ثانية, اكد النقيب في الجيش اسد سداد ان "جنديين عراقيين قتلا واصيب اربعة اخرون بينهم مقاول اثر تعرض قاعدة عراقية-اميركية مشتركة في منطقة بلد (70 كلم شمال بغداد) الى هجوم بقذائف الهاون صباح اليوم الاثنين".
كما قتل جنديان عراقيان واصيب اربعة آخرون بهجوم بقذائف مضادة للدروع استهدف نقطة للتفتيش كانوا يقيمونها في منطقة الصينية غرب بيجي (200 كلم شمال بغداد) حسب ما افاد النقيب محمد عيسى.
من جانبه قال النقيب احمد شاكر من شرطة الدور (150 كلم شمال بغداد) ان "الشرطة العراقية عثرت صباح الاثنين على جثة لمقاول عراقي يدعى ياسين حسن احمد (28 عاما)".
وفي بغداد, استمر مسلسل العنف اليومي فقد قتل عراقي واصيبت زوجته بجروح اليوم الاثنين في انفجار عبوتين ناسفتين لدى مرور دورية للشرطة العراقية, فيما قتل مقاول عراقي على يد مسلحين مجهولين في هجوم اخر حسب ما افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية.
وقالت مصادر في الشرطة العراقية ان سبعة مدنيين عراقيين اصيبوا بجروح عندما سقطت قذيفة هاون على مطعم شعبي وسط بغداد بالقرب من ساحة المتحف الوطني العراقي في منطقة العلاوي (وسط بغداد).
وقالت مصادر طبية واخرى للشرطة العراقية اليوم الاثنين ان ثلاثة عراقيين على الاقل قتلوا واصيب 26 آخرون بجروح اثر انفجار سيارة مفخخة قرب صالة سينما في منطقة بغداد الجديدة في الجزء الجنوبي الغربي من العاصمة. وفي بغداد ايضا, اعلن مصدر في الشرطة العراقية اليوم الاثنين مقتل ثلاثة عراقيين في صالون حلاقة للرجال مساء امس الاحد في بغداد.
من ناحية اخرى اعلن مصدر في الشرطة العراقية اليوم الاثنين اعتقال 48 مشبوها في العراق في اطار "عملية البرق" المستمرة منذ نهاية مايو/ ايار الماضي.
اعتقال عضو بهيئة علماء المسلمين
ومن جهتها, اعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق التي يترأسها الشيخ حارث الضاري والتي تعد احد اكبر المراجع السنية اليوم الاثنين قيام قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية العراقية باعتقال احد اعضاء الهيئة.
وقال مصدر في المكتب الاعلامي للهيئة ان "قوة من مغاوير وزارة الداخلية العراقية قامت عند الساعة 01.00 من فجر اليوم الاثنين (21.00 بتوقيت غرينتش) باعتقال الشيخ عمر راغب عضو هيئة علماء المسلمين وامام وخطيب مسجد الداخلية".
واعتقلت الشرطة العراقية في مدينة كركوك الغنية بالنفط (255 كلم شمال شرق بغداد) اثنين من عناصر جيش "انصار السنة" وبحوزتهما صور عن الهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا مقري الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني في الاول من فبراير/ شباط من العام الماضي.
واستؤنفت اليوم الاثنين الرحلات الجوية في مطار بغداد الدولي بعد يومين من التوقف بسبب خلاف مالي بين الحكومة العراقية والشركة المكلفة الامن فيه.
التمرد يستمر أكثر من عقد
ومن جهته, المح وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الاحد الى ان التمرد في العراق قد يستمر اكثر من عقد لكنه اعرب عن ثقته بان الشعب العراقي والقوات العراقية سينتصران عليه وليس الجيوش الاجنبية.
كما أكد رامسفيلد في حوار مع شبكة "فوكس" التلفزيونية الأمريكية أن ممثلين عن الولايات المتحدة أجروا اتصالات مع جماعات متمردة في العراق. ولكنه أكد على أنه ليس بينهم "الزرقاوي وقاطعو رؤوس".
وقال رامسفيلد معلقا على معلومات أوردتها صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن عقد لقاءين خلال الشهر الحالي بين مسؤولي بعض حركات التمرد العراقية وممثلين أمريكيين "إننا نسهل من وقت لآخر" مثل هذه اللقاءات.
ونفى رامسفيلد أن يكون ما جرى حوارا مع إرهابيين وقال: "لا يوجد أحد يتناقش مع الزرقاوي والذين يقطعون الرؤوس". لكن جماعة "جيش أنصار السنة" المعروفة بصلتها الوثيقة بـ"القاعدة" نفت أمس في بيان على الإنترنت نفيا قاطعا أن يكون أي من ممثليها التقى ممثلين عن الإدارة الأمريكية.
وكانت العربية.نت قد سبقت في 2 يونيو الجاري (2005) إلى الإشارة إلى قيام الولايات المتحدة بإجراء مفاوضات سرية مع أطراف في المقاومة العراقية لوضع حد للأوضاع المتدهورة في العراق.
بوش يعدل رسالته بشأن العراق
وفي سياق متصل، سيحاول الرئيس الأمريكي جورج بوش هذا الأسبوع إقناع المتشككين الأمريكيين بان الحرب في العراق يمكن كسبها في الوقت الذي يعمل فيه على تعزيز شعبيته التي تراجعت في الآونة الأخيرة. وأيا منهما لن تكون مهمة سهلة.
ومن المقرر أن يتوجه بوش يوم الثلاثاء إلى قاعدة عسكرية في فورت براج بنورث كارولاينا لإلقاء ما يصفه مساعدوه بأنه خطاب كبير حول الصراع في العراق وذلك في إطار زيادة تركيز البيت الأبيض على العراق.
ويوافق الخطاب حلول الذكرى الأولى لتسليم السيادة ويأتي في وقت يجد فيه الرئيس نفسه في موقف المدافع بشأن العراق وسط شكاوى مشرعين واستطلاعات للرأي تظهر حالة عدم الرضا بين الأمريكيين. ويقول المحللون إن هذا يمثل تحديا بالنسبة لبوش وهو يحاول تنقيح رسالته.
وقال كارول دوهيرتي المحرر في مركز أبحاث بيو "الأخبار السيئة القادمة من العراق لا تزال تفرض نفسها على رسالته." وتابع "أن تحقيق الاستقرار وليس بياناته أو خطاباته هو الذي يحسن موقفه".
ومن المرجح أن يستشهد بوش بالتقدم الذي أحرز على الجبهة السياسية مثل الانتخابات التي جرت في يناير كانون الثاني بالعراق وتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد بحلول منتصف أغسطس/أب وهو الموعد النهائي لذلك. ومن المتوقع أيضا أن يعترف بوش بان الوضع في العراق يتطلب المزيد من الكفاح في الفترة القادمة.
وسيلزم على بوش تجنب رسم صورة أكثر تفاؤلا للأحداث في العراق لان صور الدمار الناجم عن هجمات بالقنابل تملء شاشات التلفزيون الأمريكي. ودافع البيت الأبيض عن تصريحات ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي التي أدلى بها مؤخرا وقال فيها إن التمرد في "النزع الأخير.

التعليقات