خسائر الجيش الأمريكي من المجندات في العراق الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية
غزة-دنيا الوطن
أسفرت 3 هجمات انتحارية في الموصل أمس عن سقوط أكثر من 20 قتيلا كثير منهم من قوات الأمن العراقية. وفي الهجمات التي تلت إحداها الأخرى في غضون ساعات صدمت سيارة ملغومة مقرا للشرطة ووقع هجوم على قاعدة للجيش العراقي أدى لسقوط ما يصل إلى 16 قتيلا كما قتل 4 من أفراد الشرطة عندما دخل مهاجم مستشفى الموصل العام وفجر نفسه. وألحق الهجوم الثالث الذي استهدف نقطة للشرطة في المستشفى أضرارا بقسم الطوارئ الذي نقل إليه ضحايا الهجومين السابقين.
وقال مراسلون إن 6 من رجال الشرطة و9 مدنيين أصيبوا.ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على المستشفى لكن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أعلن مسؤوليته عن التفجيرين الآخرين. وأعلنت مصادر في الشرطة العراقية والجيش الأمريكي في كركوك أن 7 عراقيين بينهم 3 من أفراد الشرطة و3 جنود أمريكيين جرحوا في 5 عمليات تفجير استهدفت دوريات للشرطة العراقية والجيش الأمريكي ونفذت إحداها بكلب مفخخ، فيما اعترف الجيش الأمريكي أمس بمقتل أحد جنوده وإصابة اثنين في انفجار عبوة ناسفة في بغداد.
وأكد بيان لغرفة العمليات المشتركة في وزارتي الدفاع والداخلية أنه تم القبض على 15 شخصا بينهم فلسطينيان بالإضافة لضبط كمية من الأسلحة بحوزتهم في أحياء شارع فلسطين والقاهرة والشعب في بغداد. وأكد البيان أن قوة أخرى تابعة للواء الثاني للجيش العراقي ضبطت سيارة من طراز مرسيدس كبيرة محملة بالعتاد والذخيرة بالإضافة لصواريخ كاتيوشا في منطقة الوزيرية شمال بغداد.
إلى ذلك، دفع مقتل 6 من مشاة البحرية الأمريكية في كمين بالفلوجة العراقية بينهم 4 مجندات وإصابة 11 أخريات إلى بروز قضية وجود المجندات على خطوط التماس في المعارك.
وتعتبر خسائر الجيش الأمريكي من المجندات في الفلوجة الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية. وارتفع عدد اللاتي قتلن في العراق منذ الغزو في مارس عام 2003 إلى 39 مجندة بعد كمين الفلوجة.
ورأت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن كمين الفلوجة ألقى الضوء على الورطة التي تواجه القادة العسكريين بشأن إرسال مجندات إلى مناطق القتال، مشيرة إلى أن القواعد العسكرية تحظر مشاركة النساء في عمليات خطوط القتال الأمامية، إلا أنه ليس هناك خطوط أمامية معروفة وثابتة، حيث إن العراق كله وصف من جانب القادة العسكريين بأنه ساحة قتال.
وطالبت المجندات الأمريكيات في العراق مؤخرا بتزويدهن بدمى الدببة لكي يقدمنها للنساء والأطفال العراقيين كبادرة حسن نية.
وعلى الرغم من أن النساء غير معينات كأعضاء في وحدات القتال الأرضي، إلا أنهن يقمن بقيادة المروحيات والشاحنات والمشاركة في الهجمات التي تشن على أوكار المسلحين والمشتبه بهم. كما يقمن بتفكيك القنابل المزروعة على الطرقات ومعالجة الجرحى في أرض المعركة. ويقود نواب جمهوريون في الكونجرس حملة لدفع المشرعين إلى استصدار تشريع يقضي بإبعاد المجندات من الخطوط الأمامية للقتال.
أسفرت 3 هجمات انتحارية في الموصل أمس عن سقوط أكثر من 20 قتيلا كثير منهم من قوات الأمن العراقية. وفي الهجمات التي تلت إحداها الأخرى في غضون ساعات صدمت سيارة ملغومة مقرا للشرطة ووقع هجوم على قاعدة للجيش العراقي أدى لسقوط ما يصل إلى 16 قتيلا كما قتل 4 من أفراد الشرطة عندما دخل مهاجم مستشفى الموصل العام وفجر نفسه. وألحق الهجوم الثالث الذي استهدف نقطة للشرطة في المستشفى أضرارا بقسم الطوارئ الذي نقل إليه ضحايا الهجومين السابقين.
وقال مراسلون إن 6 من رجال الشرطة و9 مدنيين أصيبوا.ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على المستشفى لكن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أعلن مسؤوليته عن التفجيرين الآخرين. وأعلنت مصادر في الشرطة العراقية والجيش الأمريكي في كركوك أن 7 عراقيين بينهم 3 من أفراد الشرطة و3 جنود أمريكيين جرحوا في 5 عمليات تفجير استهدفت دوريات للشرطة العراقية والجيش الأمريكي ونفذت إحداها بكلب مفخخ، فيما اعترف الجيش الأمريكي أمس بمقتل أحد جنوده وإصابة اثنين في انفجار عبوة ناسفة في بغداد.
وأكد بيان لغرفة العمليات المشتركة في وزارتي الدفاع والداخلية أنه تم القبض على 15 شخصا بينهم فلسطينيان بالإضافة لضبط كمية من الأسلحة بحوزتهم في أحياء شارع فلسطين والقاهرة والشعب في بغداد. وأكد البيان أن قوة أخرى تابعة للواء الثاني للجيش العراقي ضبطت سيارة من طراز مرسيدس كبيرة محملة بالعتاد والذخيرة بالإضافة لصواريخ كاتيوشا في منطقة الوزيرية شمال بغداد.
إلى ذلك، دفع مقتل 6 من مشاة البحرية الأمريكية في كمين بالفلوجة العراقية بينهم 4 مجندات وإصابة 11 أخريات إلى بروز قضية وجود المجندات على خطوط التماس في المعارك.
وتعتبر خسائر الجيش الأمريكي من المجندات في الفلوجة الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية. وارتفع عدد اللاتي قتلن في العراق منذ الغزو في مارس عام 2003 إلى 39 مجندة بعد كمين الفلوجة.
ورأت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن كمين الفلوجة ألقى الضوء على الورطة التي تواجه القادة العسكريين بشأن إرسال مجندات إلى مناطق القتال، مشيرة إلى أن القواعد العسكرية تحظر مشاركة النساء في عمليات خطوط القتال الأمامية، إلا أنه ليس هناك خطوط أمامية معروفة وثابتة، حيث إن العراق كله وصف من جانب القادة العسكريين بأنه ساحة قتال.
وطالبت المجندات الأمريكيات في العراق مؤخرا بتزويدهن بدمى الدببة لكي يقدمنها للنساء والأطفال العراقيين كبادرة حسن نية.
وعلى الرغم من أن النساء غير معينات كأعضاء في وحدات القتال الأرضي، إلا أنهن يقمن بقيادة المروحيات والشاحنات والمشاركة في الهجمات التي تشن على أوكار المسلحين والمشتبه بهم. كما يقمن بتفكيك القنابل المزروعة على الطرقات ومعالجة الجرحى في أرض المعركة. ويقود نواب جمهوريون في الكونجرس حملة لدفع المشرعين إلى استصدار تشريع يقضي بإبعاد المجندات من الخطوط الأمامية للقتال.

التعليقات