فصل وكيلة كلية سعودية للبنات احتفلت باعياد الميلاد
غزة-دنيا الوطن
حاولت زوجة سعودية في الخامسة والعشرين من عمرها الانتحار في شارع بمكة المكرمة وذلك بإلقاء نفسها تحت عجلات إحدي السيارات العابرة.
وقد تمكن قائد السيارة بصعوبة بالغة من تفادي المرأة وإنقاذها بعدما ألقت بنفسها أمامه، حيث بادر علي الفور بعدما تجمهر من حوله المواطنون والمارة إلي نقلها الي مكتب لجنة العفو وإصلاح ذات البين بمكة المكرمة.
ونقلت صحيفة الوطن السعودية امس الاحد عن الزوجة التي حاولت الانتحار قولها انها تعاني من اضطرابات نفسية بعد أن طلبت الطلاق من زوجها الطاعن في السن من دون جدوي .
وأضافت أنها كانت نزيلة إحدي دور الفتيات فتقدم رجل مسن للزواج منها وهو ما حدث في زمن وجيز إلا أن سوء معاملة الزوج لها أصابها بأمراض نفسية فأقدمت علي الانتحار في محاولة للتخلص من العذاب اليومي الذي تعيشه مع هذا الزوج.
وأضافت الصحيفة أن المعنيين في مكتب إصلاح ذات البين قاموا بإبلاغ الدوريات الأمنية بالعاصمة بالواقعة، حيث جري استدعاء ذويها وتسليمها لهم.
من جهة اخري طالب أحد قضاة المحاكم السعودية بفصل وكيلة كلية التربية للبنات في منطقة عسير لأنها قامت باستخدام الموسيقي الصاخبة داخل الكلية في أعياد الميلاد.
واستند رئيس المحكمة المساعد علي شكوي رفعتها محاضرات ومعيدات بتزكية من معلم في المعهد العلمي.
وكانت بعض المحاضرات والمعيدات قد أبلغن عن سماعهن لأصوات موسيقي أثناء تصحيح أوراق الإجابة واكتشفن أن الوكيلة تحيط بها مجموعة من الإداريات في وضع أشبه بالسهرة أو الحفلة الساهرة ، وقد تصادف ذلك - والحديث للمجموعة ـ مع ليلة رأس السنة الميلادية.
وأضافت المجموعة أن الوكيلة تسمح بدخول حارس الكلية وعمال النظافة علي المدرسات، أي اختلاط النساء بالرجال وهذا ممنوع في السعودية.
ولم تكتف المجموعة بذلك وإنما أوردن في شكواهن مقتطفات من الإنتاج الأدبي للوكيلة فضلا عن إنتاجها الصحافي.
وذكرت صحيفة الوطن امس الاحد انه أمام ذلك بعث رئيس المحكمة المساعد مطالبا رئيس محاكم منطقة عسير (جنوب) باتخاذ ما يلزم نحو إقصاء الوكيلة .
ومن المعروف أن السعودية لا تحتفل إلا بعيدين فقط هما عيد الفطر الذي يأتي بعد شهر رمضان وعيد الأضحي وهو بعد يوم الوقوف بعرفة بالقرب من مكة المكرمة (غرب).
وكان رئيس هيئة الإفتاء في السعودية الشــــيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ دعا المسلمين في كانون الأول (ديسمبر) 1999 بينما كان العالم بأجمعه يسـعد لاحتفالات الألفية إلي تجاهل ذلك كونــه بدعة من الكفار .
حاولت زوجة سعودية في الخامسة والعشرين من عمرها الانتحار في شارع بمكة المكرمة وذلك بإلقاء نفسها تحت عجلات إحدي السيارات العابرة.
وقد تمكن قائد السيارة بصعوبة بالغة من تفادي المرأة وإنقاذها بعدما ألقت بنفسها أمامه، حيث بادر علي الفور بعدما تجمهر من حوله المواطنون والمارة إلي نقلها الي مكتب لجنة العفو وإصلاح ذات البين بمكة المكرمة.
ونقلت صحيفة الوطن السعودية امس الاحد عن الزوجة التي حاولت الانتحار قولها انها تعاني من اضطرابات نفسية بعد أن طلبت الطلاق من زوجها الطاعن في السن من دون جدوي .
وأضافت أنها كانت نزيلة إحدي دور الفتيات فتقدم رجل مسن للزواج منها وهو ما حدث في زمن وجيز إلا أن سوء معاملة الزوج لها أصابها بأمراض نفسية فأقدمت علي الانتحار في محاولة للتخلص من العذاب اليومي الذي تعيشه مع هذا الزوج.
وأضافت الصحيفة أن المعنيين في مكتب إصلاح ذات البين قاموا بإبلاغ الدوريات الأمنية بالعاصمة بالواقعة، حيث جري استدعاء ذويها وتسليمها لهم.
من جهة اخري طالب أحد قضاة المحاكم السعودية بفصل وكيلة كلية التربية للبنات في منطقة عسير لأنها قامت باستخدام الموسيقي الصاخبة داخل الكلية في أعياد الميلاد.
واستند رئيس المحكمة المساعد علي شكوي رفعتها محاضرات ومعيدات بتزكية من معلم في المعهد العلمي.
وكانت بعض المحاضرات والمعيدات قد أبلغن عن سماعهن لأصوات موسيقي أثناء تصحيح أوراق الإجابة واكتشفن أن الوكيلة تحيط بها مجموعة من الإداريات في وضع أشبه بالسهرة أو الحفلة الساهرة ، وقد تصادف ذلك - والحديث للمجموعة ـ مع ليلة رأس السنة الميلادية.
وأضافت المجموعة أن الوكيلة تسمح بدخول حارس الكلية وعمال النظافة علي المدرسات، أي اختلاط النساء بالرجال وهذا ممنوع في السعودية.
ولم تكتف المجموعة بذلك وإنما أوردن في شكواهن مقتطفات من الإنتاج الأدبي للوكيلة فضلا عن إنتاجها الصحافي.
وذكرت صحيفة الوطن امس الاحد انه أمام ذلك بعث رئيس المحكمة المساعد مطالبا رئيس محاكم منطقة عسير (جنوب) باتخاذ ما يلزم نحو إقصاء الوكيلة .
ومن المعروف أن السعودية لا تحتفل إلا بعيدين فقط هما عيد الفطر الذي يأتي بعد شهر رمضان وعيد الأضحي وهو بعد يوم الوقوف بعرفة بالقرب من مكة المكرمة (غرب).
وكان رئيس هيئة الإفتاء في السعودية الشــــيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ دعا المسلمين في كانون الأول (ديسمبر) 1999 بينما كان العالم بأجمعه يسـعد لاحتفالات الألفية إلي تجاهل ذلك كونــه بدعة من الكفار .

التعليقات