بعد أزمة كتاب بوش :الأزهر يتبنى نهجاً جديداً في التعاطي مع الكتب التي تهاجم الإسلام بالرد على الشبهات دون اللجوء للمصادرة
غزة-دنيا الوطن
أقر مجمع البحوث الإسلامية برئاسة شيخ الأزهر نهجاً جديداً في التعاطي مع الكتب التي تهاجم الإسلام أو أحد رموزه يقوم على الرد على هذه الشبهات دونما اللجوء إلى عمليات المصادرة التي ثبت عدم جدواها بل إنها تأتي بردود فعل عكسية تسيء أكثر على أن تقتصر عمليات المصادرة على حالة بعينها وفي أضيق الحدود.
جاء هذا القرار من الأزهر بعد أزمة كتاب "محمد صلى الله عليه وسلم مؤسس الدين الإسلامي ومؤسس إمبراطورية المسلمين" من تأليف جورج بوش الذي قيل إنه الجد الأكبر للرئيس الأمريكي جورج بوش على الرغم من نفي الخارجية الأمريكية لهذا الأمر، وقالت حينها إنه ليس جدا مباشرا للرئيس الحالي بوش، وبوش "القس" كان أستاذ اللغة العبرية والآداب الشرقية بجامعة نيويورك سيتى وراعي إحدى الكنائس في إنديانا بولس وقد صدر الكتاب في طبعته الأولى عام 1831 أي قبل نحو 173 عاماً وهو يمثل الجذور الفكرية للحرب الدينية الغربية ضد الإسلام وتحالف الصهيونية مع اليمين المسيحي السياسي الأمريكي.
وقد صدرت ترجمته على العربية في أغسطس من العام المنصرم وبعرضها على مجمع البحوث الإسلامية أوصت لجنة البحوث والتأليف والترجمة والنشر بعدم تداول الكتاب وذلك في نوفمبر الماضي غير أن المجمع أعاد دراسة الكتاب مرة أخرى حيث أسند مهمة إعداد تقرير حول ما جاء به لعضو المجمع الدكتور محمد الشحات الجندي الذي أوصى بإجازة الكتاب باعتبار ما جاء فيه هو رؤية لكاتب مسيحي وتلك منطلقاته وفهمه للإسلام على أن يتولى العلماء الرد على ما أثاره من شبهات ومزاعم دون اللجوء للمصادرة.
وقال عضو المجمع الدكتور محمد رأفت عثمان في تصريحات لـ"الوطن" إن مجمع البحوث الإسلامية راجع عمليات المصادرة ووجد أنها تأتي بمردود عكسي حيث تسهم المصادرة في سرعة انتشار الكتاب وتحقيق صاحبه لمكاسب طائلة من وراء ذلك بل إنه تبين أن بعض المؤلفين يتعمدون تضمين ملفاتهم هجوماً على الإسلام حتى يلجأ الأزهر لمصادرته فيتاجر بذلك المؤلف ويدعي مصادرة الأزهر لحريته في الإبداع والتأليف.
ولفت الدكتور عثمان إلى أن مجمع البحوث قرر تكليف أعضائه من العلماء كتابة ردود علمية تصدر في كتب على الشبهات التي تأتي في مثل هذه الكتب ونشرها في كتب دون الإشارة إلى من أثارها أو إلى الكتب التي وردت بها حتى لا يتسبب ذلك في ذيوعها وانتشارها.
أقر مجمع البحوث الإسلامية برئاسة شيخ الأزهر نهجاً جديداً في التعاطي مع الكتب التي تهاجم الإسلام أو أحد رموزه يقوم على الرد على هذه الشبهات دونما اللجوء إلى عمليات المصادرة التي ثبت عدم جدواها بل إنها تأتي بردود فعل عكسية تسيء أكثر على أن تقتصر عمليات المصادرة على حالة بعينها وفي أضيق الحدود.
جاء هذا القرار من الأزهر بعد أزمة كتاب "محمد صلى الله عليه وسلم مؤسس الدين الإسلامي ومؤسس إمبراطورية المسلمين" من تأليف جورج بوش الذي قيل إنه الجد الأكبر للرئيس الأمريكي جورج بوش على الرغم من نفي الخارجية الأمريكية لهذا الأمر، وقالت حينها إنه ليس جدا مباشرا للرئيس الحالي بوش، وبوش "القس" كان أستاذ اللغة العبرية والآداب الشرقية بجامعة نيويورك سيتى وراعي إحدى الكنائس في إنديانا بولس وقد صدر الكتاب في طبعته الأولى عام 1831 أي قبل نحو 173 عاماً وهو يمثل الجذور الفكرية للحرب الدينية الغربية ضد الإسلام وتحالف الصهيونية مع اليمين المسيحي السياسي الأمريكي.
وقد صدرت ترجمته على العربية في أغسطس من العام المنصرم وبعرضها على مجمع البحوث الإسلامية أوصت لجنة البحوث والتأليف والترجمة والنشر بعدم تداول الكتاب وذلك في نوفمبر الماضي غير أن المجمع أعاد دراسة الكتاب مرة أخرى حيث أسند مهمة إعداد تقرير حول ما جاء به لعضو المجمع الدكتور محمد الشحات الجندي الذي أوصى بإجازة الكتاب باعتبار ما جاء فيه هو رؤية لكاتب مسيحي وتلك منطلقاته وفهمه للإسلام على أن يتولى العلماء الرد على ما أثاره من شبهات ومزاعم دون اللجوء للمصادرة.
وقال عضو المجمع الدكتور محمد رأفت عثمان في تصريحات لـ"الوطن" إن مجمع البحوث الإسلامية راجع عمليات المصادرة ووجد أنها تأتي بمردود عكسي حيث تسهم المصادرة في سرعة انتشار الكتاب وتحقيق صاحبه لمكاسب طائلة من وراء ذلك بل إنه تبين أن بعض المؤلفين يتعمدون تضمين ملفاتهم هجوماً على الإسلام حتى يلجأ الأزهر لمصادرته فيتاجر بذلك المؤلف ويدعي مصادرة الأزهر لحريته في الإبداع والتأليف.
ولفت الدكتور عثمان إلى أن مجمع البحوث قرر تكليف أعضائه من العلماء كتابة ردود علمية تصدر في كتب على الشبهات التي تأتي في مثل هذه الكتب ونشرها في كتب دون الإشارة إلى من أثارها أو إلى الكتب التي وردت بها حتى لا يتسبب ذلك في ذيوعها وانتشارها.

التعليقات