الحركة الإسلامية تستنكر صمت المسؤولين عن حادثة إطلاق النار على مركز شباب بلاطة

الحركة الإسلامية تستنكر صمت المسؤولين عن حادثة إطلاق النار على مركز شباب بلاطة
غزة-دنيا الوطن

استنكرت اللجنة العليا للانتخابات التابعة للحركة الإسلامية في محافظة نابلس، قيام مسلحين من كتائب شهداء الأقصى بإطلاق الرصاص والقنابل اليدوية في مركز الشباب الاجتماعي في مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس أثناء زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع للمركز.

وقالت اللجنة في بيانٍ صدر عنها اليوم، إنّه " لدى وصول قريع إلى مخيّم بلاطة، تداعى وجهاء وأعضاء المؤسسات والجمعيات المحلية والأهلية لاستقباله، وما أن بدأ الاجتماع في قاعة الشهيد "جمال منصور" القاعة الرئيسية لمركز شباب بلاطة حتى بدأت أصوات الأعيرة النارية تقترب شيئاً فشيئاً من المكان، ما أشاع حالةً من الذهول والارتباك في المكان، الأمر الذي أدّى إلى استنفار الحرس الخاص وقوات الأمن، وأضاف أن أحمد قريع علّق على هذه الحادثة بالقول: إنّ مثل هذه الرسائل لا نفهمها، وأنّ هذا العمل ليس الطريق الصحيح للتعبير عن المطالب، مشيراً إلى أنّ ضبط الأمن والقانون سيبدأ من هذه المدينة ومن هذا المربع بالذات.

وذكر البيان أنّ قريع ووزيري المالية والداخلية عقَدوا في أعقاب الهجوم اجتماعاً خاصاً مع بعض المطاردين في المكتبة الرئيسية لمركز بلاطة، وفور انتهاء الاجتماع وخروج المجتمعين ألقى مجهولون قنبلة يدوية في المكان أحدثت دوياً هائلاً، وترافق ذلك مع إطلاق زخّاتٍ من الرصاص ما أدّى إلى وقوع احتكاكٍ بين أفراد حرس الرئيس والمحتجّين من كتائب شهداء الأقصى.

وأشارت البيان إلى أنّ رئيس الوزراء الفلسطينيّ استطاع الخروج من هذه الأزمة بصعوبةٍ بالغةٍ حيث استقلّ سيارته مغادراً المكان، في حين لم يحْظَ باقي الوزراء بمثل هذه الفرصة إذْ تأخّر وزير المالية وتعرّض لمأزقٍ حقيقيّ وساعده عددٌ من الموجودين على الخروج بشقّ الأنفس.

واستهجنت اللجنة العليا للانتخابات في بيانها عدم صدور أيّ استنكارٍ رسميّ، سواءً من حركة "فتح" أو لجنة الخدمات الداعية لهذه الزيارة، أو الوجهاء في الصحف الرسمية أو وسائل الإعلام المختلفة، الأمر الذي يعبّر عن حالة من الإرباك والتخبّط واختلال موازين القوى داخل حركة "فتح".

التعليقات