بوش يتوقع معارك شرسة.. والشعلان يتهم ايران باحتلال جزيرة عراقية
غزة-دنيا الوطن
عبر الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم السبت 25-6-2005 عن تمسكه بمواقفه عبر تأكيده الدعم العسكري والسياسي الاميركي للحكومة العراقية, معتبرا ان مهمة الجيش الاميركي في العراق "صعبة" ومتوقعا "معارك شرسة" في الاشهر المقبلة. فيما اتهم وزير الداخلية العراقي السابق ايران باحتلال جزيرة عراقية قرب البصرة، وعلى الصعيد الميداني تسود القوات الأمريكية حالة من التأهب بعد مقتل ستة من جنود المارينز في الفلوجة يوم أمس. كما ذكرت صحيفة مصرية معارضة أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يتوقع خروج القوات الأمريكية على يد ابنته رغد من خلال رواية تصدر الأسبوع القادم وتروج لها ابنة صدام (رغد).
بوش.. مهمتنا صعبة
وقد قال الرئيس الاميركي في كلمته الاسبوعية الاذاعية اليوم السبت "ان العالم الحر سيبقى واقفا الى جانب الشعب العراقي". واكد بوش مجددا "ان استراتيجتنا العسكرية واضحة: سندرب قوات الامن العراقية حتى تتمكن من الدفاع عن حريتها وحماية شعبها, ثم سيعود جنودنا الى الوطن مع كل التشريفات التي يستحقونها".
وكان بوش رفض الجمعة مطالب بعض السياسيين باعلان جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق. واكد "على الصعيد السياسي سنستمر بمساعدة العراقيين على بناء المؤسسات لارساء ديمقراطية مستقرة", مضيفا ان "رئيس الوزراء العراقي (ابراهيم) الجعفري اكد لي ان حكومته ملتزمة باحترام المهل لاعداد مشروع دستور سيطرح على الشعب للموافقة عليه. ثم ستجرى انتخابات جديدة تنبثق عنها حكومة دستورية".
وقال محذرا "ان مهمة بلادنا في العراق صعبة" و"يمكننا ان نتوقع معارك شرسة خلال الاسابيع والاشهر المقبلة".
واوضح الرئيس الاميركي انه سيتوجه الى فورت براغ (كارولاينا الشمالية. جنوب شرق) ليتحدث امام العسكريين بعد انتقال السلطة الى الحكومة العراقية الموقتة.
وكان جورج بوش استقبل الجمعة الجعفري وسعى المسؤولان الى ابراز التقدم الذي تم احرازه في العراق مع اقرارهما بان الاشهر المقبلة ستكون صعبة فيما يعبر الاميركيون عن شكوك متزايدة بشأن التزام بلادهم في العراق.
واكد بوش أمس الجمعة "لن اتخلى عن مهمتي", مستبعدا اعلان جدول زمني للانسحاب من العراق كما يطالب به نواب الغالبية والمعارضة في الكونغرس الاميركي.
وكانت القوات الأمريكية قد أكدت مقتل ستة من عناصر المارينز بتفجير سيارة مفخخة على قافلة أميركية في الفلوجة غربي بغداد أمس، مشيرة إلى أن 13 جنديا من المارينز أصيبوا في الهجوم الذي يعد واحدا من أعنف الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية في العراق. وبذلك يرتفع إلى 1731 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ بدء الغزو الأميركي للعراق في مارس/آذار 2003.
وقد ساد التوتر مدينة الفلوجة بعد هذا الهجوم الذي تبناه تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان على الإنترنت. وطلبت القوات الأميركية من سكان الفلوجة عبر مكبرات الصوت التوجه فورا إلى أقرب موقع لها إذا توفرت لديهم معلومات عمن سمتهم الإرهابيين وإلا فإن عليهم البقاء في منازلهم.
الشعلان يتهم إيران
من جانب آخر، قال حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي السابق ان قوات ايرانية قامت قبل تنصيب ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء
العراقي الحالي بالاستيلاء على جزيرة أم الرصاص الواقعة على شط العرب. وقال الشعلان في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط "عندما تسلم جلال الطالباني الرئاسة وكذلك نائباه وقبل ان يتسلم الجعفري منصبه كرئيس للوزراء حدث تجاوز من قبل القوات الايرانية على جزيرة أم الرصاص في شط العرب ونزلت بها قوات ايرانية وسيطرت عليها".
واضاف الشعلان الذي شغل منصب وزير الدفاع في حكومة اياد علاوي السابقة ان "قوات التحالف كانت قد رصدت هذا التجاوز". وقال الشعلان انه اتصل برئيس الجمهورية الحالي جلال الطالباني واطلعه على الموقف وان الرئيس العراقي اكد له انه "سوف يتحدث مع وزير الخارجية /هوشيار الزيباري/ عن الموضوع لتلافي المشكلة وهذا ماحدث".
ولم يوضح وزير الدفاع العراقي السابق المعروف بتصريحاته النارية ضد ايران اية تفاصيل اخرى حول معنى "تلافي المشكلة" التي وعد بها رئيس الجمهورية العراقي.
كانت تقارير صحفية تحدثت في السابق عن قيام جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) بالتعاون مع القوات الامريكية في العراق بنصب رادارات وأجهزة تجسس متطورة في جزيرة أم الرصاص العراقية التي تقع قبالة ميناء خورمشهر الايراني لرصد التحركات العسكرية والامنية في عمق الاراضي الايرانية.
واشنطن تطالب اليابان بتمديد مهمتها
على صعيد آخرطلبت الولايات المتحدة من اليابانيين رسميا تمديد مهمتهم في مجال اعادة الاعمار في جنوب العراق والتي ستنتهي في نهاية كانون الاول/ديسمبر المقبل, كما ذكرت الصحافة اليابانية اليوم السبت.
واوضحت وكالة كيودو للانباء نقلا عن مصادر حكومية ان طوكيو لم تعلن جوابها بعد لكن تمديد المهمة اليابانية سيكون امرا "محتوما" اذا بقيت قوات التحالف في العراق الى ما بعد الاول من كانون الثاني/يناير 2006.
واعلن المتحدث باسم الحكومة اليابانية هيرويوكي هوسودا "اليابان لا تقوم بالامور هكذا ببساطة لان دولا اخرى طلبت منها ذلك. سنتخذ قرارنا بصورة مستقلة".
وتنتهي مهمة البعثة اليابانية في العراق مبدئيا في 14 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. ويتمركز حوالى 600 جندي ياباني منذ اكثر من عام في مدينة السماوة الشيعية الهادئة نسبيا (جنوب العراق) حيث يقومون بمهمة اعمارية. وهي المرة الاولى منذ 1945 التي ترسل فيها اليابان قوات الى دولة اجنبية. ويبرز هذا الانتشار التاريخي متانة العلاقات بين اليابان وحليفها الاميركي ورغبة طوكيو في لعب دور متزايد على المسرح الدولي.
صدام يتنبأ بـ"تحرير" العراق
من جانب آخر، كشفت صحيفة الوفد المصرية المعارضة أن رواية جديدة للرئيس العراقي الأسير صدام حسين تصدر خلال الأسبوع القادم في العاصمة الأردنية عمان ستحمل عنوان "اخرج منها يا ملعون" وهي قصة رجل يدعي حسقيل انتقل من المدينة التي يعيش بها إلي مدينة أخري تسمي "المضطرة" ويقوم حسقيل بحبك المؤامرات لطرد شيخ المدينة وتستمر أحداث الرواية إلي أن تقوم ابنة الشيخ وتدعي "لذة" بمساعدة أحد فرسان العرب بطرد حسقيل الذي اغتصب المدينة وقام باحتلالها.
ويتضح من الرواية إن صدام حسين يحاول الإيحاء بأن الغزو الأمريكي للعراق سوف تكون له نهاية في إشارة إلي أن ابنته "رغد" سوف تساهم في طرد الاحتلال.
وتقوم رغد حالياً بالعمل علي نشر الرواية وتوزيعها في الدول العربية. كما تسعي إلي ترجمتها إلي اللغة الإنجليزية وعدة لغات أوروبية. وكتبت رغد في الغلاف الأخير للرواية كلمة أشارت فيها إلى أن والدها هو والد كل العراقيين وصانع للأبطال والرجال.
عبر الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم السبت 25-6-2005 عن تمسكه بمواقفه عبر تأكيده الدعم العسكري والسياسي الاميركي للحكومة العراقية, معتبرا ان مهمة الجيش الاميركي في العراق "صعبة" ومتوقعا "معارك شرسة" في الاشهر المقبلة. فيما اتهم وزير الداخلية العراقي السابق ايران باحتلال جزيرة عراقية قرب البصرة، وعلى الصعيد الميداني تسود القوات الأمريكية حالة من التأهب بعد مقتل ستة من جنود المارينز في الفلوجة يوم أمس. كما ذكرت صحيفة مصرية معارضة أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يتوقع خروج القوات الأمريكية على يد ابنته رغد من خلال رواية تصدر الأسبوع القادم وتروج لها ابنة صدام (رغد).
بوش.. مهمتنا صعبة
وقد قال الرئيس الاميركي في كلمته الاسبوعية الاذاعية اليوم السبت "ان العالم الحر سيبقى واقفا الى جانب الشعب العراقي". واكد بوش مجددا "ان استراتيجتنا العسكرية واضحة: سندرب قوات الامن العراقية حتى تتمكن من الدفاع عن حريتها وحماية شعبها, ثم سيعود جنودنا الى الوطن مع كل التشريفات التي يستحقونها".
وكان بوش رفض الجمعة مطالب بعض السياسيين باعلان جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق. واكد "على الصعيد السياسي سنستمر بمساعدة العراقيين على بناء المؤسسات لارساء ديمقراطية مستقرة", مضيفا ان "رئيس الوزراء العراقي (ابراهيم) الجعفري اكد لي ان حكومته ملتزمة باحترام المهل لاعداد مشروع دستور سيطرح على الشعب للموافقة عليه. ثم ستجرى انتخابات جديدة تنبثق عنها حكومة دستورية".
وقال محذرا "ان مهمة بلادنا في العراق صعبة" و"يمكننا ان نتوقع معارك شرسة خلال الاسابيع والاشهر المقبلة".
واوضح الرئيس الاميركي انه سيتوجه الى فورت براغ (كارولاينا الشمالية. جنوب شرق) ليتحدث امام العسكريين بعد انتقال السلطة الى الحكومة العراقية الموقتة.
وكان جورج بوش استقبل الجمعة الجعفري وسعى المسؤولان الى ابراز التقدم الذي تم احرازه في العراق مع اقرارهما بان الاشهر المقبلة ستكون صعبة فيما يعبر الاميركيون عن شكوك متزايدة بشأن التزام بلادهم في العراق.
واكد بوش أمس الجمعة "لن اتخلى عن مهمتي", مستبعدا اعلان جدول زمني للانسحاب من العراق كما يطالب به نواب الغالبية والمعارضة في الكونغرس الاميركي.
وكانت القوات الأمريكية قد أكدت مقتل ستة من عناصر المارينز بتفجير سيارة مفخخة على قافلة أميركية في الفلوجة غربي بغداد أمس، مشيرة إلى أن 13 جنديا من المارينز أصيبوا في الهجوم الذي يعد واحدا من أعنف الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية في العراق. وبذلك يرتفع إلى 1731 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ بدء الغزو الأميركي للعراق في مارس/آذار 2003.
وقد ساد التوتر مدينة الفلوجة بعد هذا الهجوم الذي تبناه تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان على الإنترنت. وطلبت القوات الأميركية من سكان الفلوجة عبر مكبرات الصوت التوجه فورا إلى أقرب موقع لها إذا توفرت لديهم معلومات عمن سمتهم الإرهابيين وإلا فإن عليهم البقاء في منازلهم.
الشعلان يتهم إيران
من جانب آخر، قال حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي السابق ان قوات ايرانية قامت قبل تنصيب ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء
العراقي الحالي بالاستيلاء على جزيرة أم الرصاص الواقعة على شط العرب. وقال الشعلان في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط "عندما تسلم جلال الطالباني الرئاسة وكذلك نائباه وقبل ان يتسلم الجعفري منصبه كرئيس للوزراء حدث تجاوز من قبل القوات الايرانية على جزيرة أم الرصاص في شط العرب ونزلت بها قوات ايرانية وسيطرت عليها".
واضاف الشعلان الذي شغل منصب وزير الدفاع في حكومة اياد علاوي السابقة ان "قوات التحالف كانت قد رصدت هذا التجاوز". وقال الشعلان انه اتصل برئيس الجمهورية الحالي جلال الطالباني واطلعه على الموقف وان الرئيس العراقي اكد له انه "سوف يتحدث مع وزير الخارجية /هوشيار الزيباري/ عن الموضوع لتلافي المشكلة وهذا ماحدث".
ولم يوضح وزير الدفاع العراقي السابق المعروف بتصريحاته النارية ضد ايران اية تفاصيل اخرى حول معنى "تلافي المشكلة" التي وعد بها رئيس الجمهورية العراقي.
كانت تقارير صحفية تحدثت في السابق عن قيام جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) بالتعاون مع القوات الامريكية في العراق بنصب رادارات وأجهزة تجسس متطورة في جزيرة أم الرصاص العراقية التي تقع قبالة ميناء خورمشهر الايراني لرصد التحركات العسكرية والامنية في عمق الاراضي الايرانية.
واشنطن تطالب اليابان بتمديد مهمتها
على صعيد آخرطلبت الولايات المتحدة من اليابانيين رسميا تمديد مهمتهم في مجال اعادة الاعمار في جنوب العراق والتي ستنتهي في نهاية كانون الاول/ديسمبر المقبل, كما ذكرت الصحافة اليابانية اليوم السبت.
واوضحت وكالة كيودو للانباء نقلا عن مصادر حكومية ان طوكيو لم تعلن جوابها بعد لكن تمديد المهمة اليابانية سيكون امرا "محتوما" اذا بقيت قوات التحالف في العراق الى ما بعد الاول من كانون الثاني/يناير 2006.
واعلن المتحدث باسم الحكومة اليابانية هيرويوكي هوسودا "اليابان لا تقوم بالامور هكذا ببساطة لان دولا اخرى طلبت منها ذلك. سنتخذ قرارنا بصورة مستقلة".
وتنتهي مهمة البعثة اليابانية في العراق مبدئيا في 14 ديسمبر/ كانون الأول المقبل. ويتمركز حوالى 600 جندي ياباني منذ اكثر من عام في مدينة السماوة الشيعية الهادئة نسبيا (جنوب العراق) حيث يقومون بمهمة اعمارية. وهي المرة الاولى منذ 1945 التي ترسل فيها اليابان قوات الى دولة اجنبية. ويبرز هذا الانتشار التاريخي متانة العلاقات بين اليابان وحليفها الاميركي ورغبة طوكيو في لعب دور متزايد على المسرح الدولي.
صدام يتنبأ بـ"تحرير" العراق
من جانب آخر، كشفت صحيفة الوفد المصرية المعارضة أن رواية جديدة للرئيس العراقي الأسير صدام حسين تصدر خلال الأسبوع القادم في العاصمة الأردنية عمان ستحمل عنوان "اخرج منها يا ملعون" وهي قصة رجل يدعي حسقيل انتقل من المدينة التي يعيش بها إلي مدينة أخري تسمي "المضطرة" ويقوم حسقيل بحبك المؤامرات لطرد شيخ المدينة وتستمر أحداث الرواية إلي أن تقوم ابنة الشيخ وتدعي "لذة" بمساعدة أحد فرسان العرب بطرد حسقيل الذي اغتصب المدينة وقام باحتلالها.
ويتضح من الرواية إن صدام حسين يحاول الإيحاء بأن الغزو الأمريكي للعراق سوف تكون له نهاية في إشارة إلي أن ابنته "رغد" سوف تساهم في طرد الاحتلال.
وتقوم رغد حالياً بالعمل علي نشر الرواية وتوزيعها في الدول العربية. كما تسعي إلي ترجمتها إلي اللغة الإنجليزية وعدة لغات أوروبية. وكتبت رغد في الغلاف الأخير للرواية كلمة أشارت فيها إلى أن والدها هو والد كل العراقيين وصانع للأبطال والرجال.

التعليقات