قائد الشرطة يعلن اعتقال عشرة مشبوهين والزبيدي يؤكد دعم الكتائب لحملة الاجهزة الامنية ضد الخارجين عن القانون
غزة-دنيا الوطن
عاشت مدينة جنين مساء يوم الخميس لحظات عصيبة جراء صوت الرصاص الذي قض مضاجع المواطنين الذين شعروا بخوف وقلق رهيب وهم يعتقدون ان قوات الاحتلال بدات عملية توغل جديدة، ولكن الصدمة كانت اكبر وحالة الهلع اشد عندما تيقن الجميع ان اطلاق الرصاص هو هجوم مسلح على مقر قيادة الشرطة انتهى باستشهاد احد افرادها .
الجريمة اثارت حالة من السخط والغضب في كافة الاوساط وخاصة لدى اهالي قرية رابا مسقط راس الشرطة زياد البزور 26 عاما والذي قتل قبل اسبوع من زفافه , ففور انتشار النبا تدافع اهالي القرية نحو جنين ليعبروا عن احتجاجهم وغضبهم فاعتصموا امام مقر المقاطعة بعدما سدوا الطرق الرئيسية بالسيارات والحجارة , وبينما كانت قوات الامن تعلن حالة الاستنفار وتشن حملة واسعة بحثا عن المشتبه بهم , كانت والدة بزور تطلق صيحات الالم والحزن على فلذة كبدها الذي اغرورق جسده بالدماء في مستشفى جنين بعدما وضعت الرصاص حدا لحياته .
مع اشراقة صبيحة يوم الجمعة تجدد اعتصام اهالي رابا في الوقت الذي انطلقت فيه الشرطة في عملياتها التي لم تشهد لها مثيلا جنين , والتي عاشت خلال الفترة الماضية احداث متفرقة واشتباكات بين كتائب شهداء الاقصى والاجهزة الامنية , ويقولون مراقبون ان الاجهزة الامنية حظيت بدعم من الكتائب لتنفيذ هذه العملية بالاشارة لما تتمتع به الكتائب من قوة في المنطقة , وشوهد اكثر من عشرة دوريات فلسطينية بداخلها العشرات من رجال الشرطة والامن من كافة الاجهزة الامنية بسلاحهم وكامل عدتهم وهم يقومون بعمليات التفتيش والاعتقال التي تخلل بعضها اطلاق نار محدود .
هذا واعلن العقيد الركن ماجد هواري مدير شرطة محافظة جنين ان الشرطة وقوات الامن العام تمكنت من اعتقال 10 اشخاص من المشتبه في ضلوعهم في جريمة الهجوم على مقر قيادة الشرطة مساء الخميس واغتيال الشرطي زياد البزور اثناء تادية واجبه الوطني .
وفي مؤتمر صحفي عقد في مكتبه في المدينة قال الهواري ان الحملة التي انطلقت في جنين اليوم الجمعة لن تتوقف حتى تطبيق القانون والقضاء على كل مظاهر الفساد والفوضى مهما كان الثمن مشيدا بدور كتائب شهداء الاقصى وتعاونها مع الشرطة ونفيها لاي صلة بالاحداث الاخيرة او المشبوهين .
وحول تفاصيل الاحداث المؤسفة التي شهدتها المدينه قال الهواري ان واجبات الشرطة هي حفظ النظام والامن العام وتطبيق االقوانين وتحقيق الامن لنشر الطمانينة في اوساط المواطنين وخلال قيامنا بانجاز ذلك واجهتنا بعض القوى المسلحة التي هي اشبه بالعصابات الخارجة عن القانون والتي تحاول اعاقة عمل الشرطة والاجهزة الامنية وعملية الاعاقة تمثلت باشكال عديدة منها المقاومة المسلحة لمنع فرض تطبيق القانون والنظام العام واضاف لقد استغربنا وجود مثل هذه الجماعات وان تاخذ على عاتقها ممارسة هذا الاسلوب لمنع تطبيق القانون حيث تبين لنا انها فئات مسلحة غايتها شخصية ولمصالح ذاتية وتسعى لان تستمر في العمل الغير قانوني لتبقى تسرح وتمرح داخل جنين دون مسالة او محاسبة لذلك سعينا للعمل على محاربتها ووضع حد لنشاطها المشبوه واتبعنا في البداية اسلوب العلاج التدريجي وتحملنا الكثير من الممارسات الشاذة والاعتداءات على الشرطة خاصة في السوق , فتعاملنا معهم باسلوب النصح والارشاد والهداية لهم الا انه تكررت الاعتداءات واستمر التمادي الذي بلغ ذروته بالاعتداء على قيادة الشرطة في المحافظة .
وقال الهواري مساء الخميس شنت هذه العصابة هجوما مسلحا بالرشاشات الثقيلة من جميع الاتجاهات على مقر الشرطة مما يؤكد ان الموضوع كان مخطط مما ادى لاستشهاد احد افراد الشرطة اثناء قيامه بالحراسة وتادية واجبه , واضاف ان هذا العمل يعتبر جريمة بشعة خاصة وان المجتمع الفلسطيني لم يالتف على هذه الممارسة الشاذة نهائيا لذلك كانت الصدمة شديدة لدى الشرطة وكافة فئات شعبنا وقطاعاته التي دعت للتصدي لهذه العصابات ووضع حد لتهورها وانفلاتها الذي تجاوز كل الحدود .
على ضؤ ذلك يقول الهواري شنت الشرطة والاجهزة الامنية في المحافظة يوم امس حملة اعتقالات وملاحقة لمتسبيي الحوادث والممارسات الخاطئة وبالتحديد في قضية استشهاد الشرطي زياد البزور , وقامت الاجهزة مجتمعة بحملة كاملة على المشبوهين في هذه العملية وجرى اعتقال عشرة منهم وسيباد التحقيق فورا معهم لمعرفة الفاعلين وخلال الايام القادمة سيتم الكشف عن المتورطين وتقديمهم للعدالة لتاخذ مجراها .
واكد الهواري ان الشرطة والاجهزة الامنية ستواصل حملاتها والقيام بواجباتها الاعتيادية وقال لن تثنينا أي معيقات عن عملنا ونشاطنا وسنتصدى لها بكل قوة لاننا نريد ان نبني سلطة القانون والنظام وسنلاقي الكثير من العوائق والمعوقات في طريقنا مما سيزيدنا تصميم وارادة على تحقيق النظام وبناء مشروعنا الوطني واقامة الدولة المستقلة واضاف الاحدث الاخيرة ستفرز من يقف مع مشروعنا الوطني ومن يعاديه والذين لا يريدون لهذا المشروع ان يتحقق هم اعداء الشعب الفلسطيني وواجبنا ان نعمل على تنقية الاجواء في مجتمعنا وصولا الى بناء وتحقيق الامن واضاف ان نجاح هذه المهة انجاز كبير واي انجاز نحرزه حتى لو كان صغير لن نتراجع عنه وسنصر على التقدم حتى ننجح في هدفنا الاكبر . .
واوضح الهواري ان الشرطة والاجهزة الامنية لم تواجه أي عائق لدى تنفيذهعا المهمة وقال كان هناك دعم من الجميع بما فيها كتائب شهداء الاقصى التي هي جزء من الشعب والنظام الفلسطيني وقد قدموا لنا العون والمساعدة في انجاح المهمة لانه لا يوجد من يشرع القتل واراقة الدم الفلسطيني سوى اعداء شعبنا والكتائب اكدت انه ليس لها علاقة بالموضوع .
ودعا الهواري الجميع للتعاون في محاربة فوضى السلاح وقال سنتصدى لهذه الفوضى العبثية والمطلوب تعاون الجميع لاننا نسير في حقل الغام ويجب ان نحسب حساب كل خطوة , لانه لا بديل عن تطبيق القانون واضاف سنعمل على تطبيق القانون جنبا الى جنب مع شعبنا وكل مؤسسات المجتمع المدني من خلال التثقيف والحوار والتعاون وصولا لتطبيق القانون بقوة القانون ونحن جاهزين للتضحية والشهادة من اجل ذلك .
وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة والاجهزة الامنية منذ ساعات صباح الجمعة في شوارع جنين وشنت حملات دهم وتفتيش واعتقال , وقال العميد الركن ابو الفتح قائد منطقة جنين ان هذه الحملة لن تتوقف حتى القضاء على كل المظاهر الخطيرة التي تعيق انجاز المشروع الوطني وتعرض شعبنا ومؤسساتنا واهدافنا وقيمنا للخطر واضاف بعد الاحداث المؤسفة كان هناك اجتماع طاريء لكافة الاجهزة والفعاليات وتقرر اعلان حرب لا هوادة فيها على الخارجين عن القانون الذين يلفظهم المجتمع وقد حققنا النجاح في الوصول للمشتبه بهم في عدة احداث مؤسفة والتي اخرها جريمة يوم الخميس وسنستمر في المتابعة حتى احقاق الحق وتطبيق القانون خاصة في ظل هذه المرحلة الحرجة والتحديات الخطيرة , ودعا ابو الفتح كافة القوى والجماهير الفلسطينية للوقوف مع الاجهزة الامنية والعمل المشترك لانقاذ جنين من الواقع الماساوي المترتب على استمرار حالة الانفلات واضاف المشبوهين رهن التحقيق والعدالة ستاخذ مجراها وشعبنا سينعم بالحرية والاستقرار .
وشوهد زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الاقصى وهو يتابع مع الشرطة وقوات الامن العام الحملة في جنين ومخيمها في ملاحقة المسؤولين عن الجريمة وقال الزبيدي لمراسلنا ان كتائب شهداء الاقصى ليست لها علاقة بالاحداث المؤسفة وعناصرها مقاتلون من اجل حرية وكرامة وسلامة شعبنا وبنادقهم لن توجه الا بالاتجاه الصحيح واضاف الزبيدي اثر خروجه من مكتب قائد المنطقة : ابلغنا السلطة الفلسطينية وقيادة المنطقة ان الكتائب ليست لها علاقة بالمشبوهين او الاحداث الاخيرة وجاهزية الكتائب التامة للتعاون والعمل المشترك للوصول للمجرمين وتطبيق القانون والعدالة بحقهم , واكد ان الكتائب التي دافعت عن شعبنا وقامت بدور الاجهزة الامنية خلال السنوات السابقة حريصة كل الحرص على نظافة المجتمع الفلسطيني من كل مظاهر الفوضى والتسيب ومحاربة فوضى السلاح واضاف الزبيدي يجب ان نعمل سويا لمنع اسرائيل من تفجير المجتمع الفلسطيني واثارة الفتنة والبلبة وسنقاتل ونقاوم بكل قوة لحماية شعبنا ومؤسساتنا واجهزتنا وسلطتنا وانجازاتنا وصون دماء الشهداء
واعتصم المئات من اهالي قرية رابا مسقط راس الشهيد البزور في مقر المقاطع في جنين ورفضوا مغادرة المقر كخطوة احتجاجية على الجريمة ولمطالبة السلطة بالكشف عن الفاعلين وتطبيق القانون واقسى انواع العقاب بحقهم , ووجه المعتصمون رسائل للرئيس محمود عباس ومجلس الوزراء طالبت باصدار تعليماته للجهات المعنية لتكثيف العمل لمحاكمة مرتكبي الجريمة , وكان اهالي القرية اغلقوا الليلة الماضية محيط مقر المقاطعة واعتصموا لعدة ساعات احتجاجا على الجريمة .
وقالت مصادر فلسطينية ان الشهيد اصيب بعيار ناري في الراس ادى لنزيف حاد واستشهد خلال نقله لمستشفى نابلس , ورفضت عائلته دفنه قبل تنفيذ حكم الاعدام بحق القتلة بينما وافقت على طلب السلطة الفلسطينية تشريح جثمانه .
وقال محافظ جنين قدورة موسى ان الجريمة اثارت حالة من الهلع والصدمة لدى اهالي ومؤسسات جنين التي عبرت عن استنكارها الشديد ورفضها لهذه الممارسات الخارجة عن القانون وقيم واخلاق شعبنا واكد انه صدرت تعليمات من القيادة الفلسطينية لاتخاذ اقسى الاجراءات بحق المسؤولين عن هذه الجريمة داعيا الجميع للحفاظ على وحدة الصف والوقوف مع السلطة واجهزتها الامنية لتطبيق القانون مؤكدا ان الدم الفلسطيني محرم ومقدس وان شعبنا لن يرحم كل من يحاول المساس بقدسيته ويعرض شعبنا للخطر .
*علي سمودي-جنين
عاشت مدينة جنين مساء يوم الخميس لحظات عصيبة جراء صوت الرصاص الذي قض مضاجع المواطنين الذين شعروا بخوف وقلق رهيب وهم يعتقدون ان قوات الاحتلال بدات عملية توغل جديدة، ولكن الصدمة كانت اكبر وحالة الهلع اشد عندما تيقن الجميع ان اطلاق الرصاص هو هجوم مسلح على مقر قيادة الشرطة انتهى باستشهاد احد افرادها .
الجريمة اثارت حالة من السخط والغضب في كافة الاوساط وخاصة لدى اهالي قرية رابا مسقط راس الشرطة زياد البزور 26 عاما والذي قتل قبل اسبوع من زفافه , ففور انتشار النبا تدافع اهالي القرية نحو جنين ليعبروا عن احتجاجهم وغضبهم فاعتصموا امام مقر المقاطعة بعدما سدوا الطرق الرئيسية بالسيارات والحجارة , وبينما كانت قوات الامن تعلن حالة الاستنفار وتشن حملة واسعة بحثا عن المشتبه بهم , كانت والدة بزور تطلق صيحات الالم والحزن على فلذة كبدها الذي اغرورق جسده بالدماء في مستشفى جنين بعدما وضعت الرصاص حدا لحياته .
مع اشراقة صبيحة يوم الجمعة تجدد اعتصام اهالي رابا في الوقت الذي انطلقت فيه الشرطة في عملياتها التي لم تشهد لها مثيلا جنين , والتي عاشت خلال الفترة الماضية احداث متفرقة واشتباكات بين كتائب شهداء الاقصى والاجهزة الامنية , ويقولون مراقبون ان الاجهزة الامنية حظيت بدعم من الكتائب لتنفيذ هذه العملية بالاشارة لما تتمتع به الكتائب من قوة في المنطقة , وشوهد اكثر من عشرة دوريات فلسطينية بداخلها العشرات من رجال الشرطة والامن من كافة الاجهزة الامنية بسلاحهم وكامل عدتهم وهم يقومون بعمليات التفتيش والاعتقال التي تخلل بعضها اطلاق نار محدود .
هذا واعلن العقيد الركن ماجد هواري مدير شرطة محافظة جنين ان الشرطة وقوات الامن العام تمكنت من اعتقال 10 اشخاص من المشتبه في ضلوعهم في جريمة الهجوم على مقر قيادة الشرطة مساء الخميس واغتيال الشرطي زياد البزور اثناء تادية واجبه الوطني .
وفي مؤتمر صحفي عقد في مكتبه في المدينة قال الهواري ان الحملة التي انطلقت في جنين اليوم الجمعة لن تتوقف حتى تطبيق القانون والقضاء على كل مظاهر الفساد والفوضى مهما كان الثمن مشيدا بدور كتائب شهداء الاقصى وتعاونها مع الشرطة ونفيها لاي صلة بالاحداث الاخيرة او المشبوهين .
وحول تفاصيل الاحداث المؤسفة التي شهدتها المدينه قال الهواري ان واجبات الشرطة هي حفظ النظام والامن العام وتطبيق االقوانين وتحقيق الامن لنشر الطمانينة في اوساط المواطنين وخلال قيامنا بانجاز ذلك واجهتنا بعض القوى المسلحة التي هي اشبه بالعصابات الخارجة عن القانون والتي تحاول اعاقة عمل الشرطة والاجهزة الامنية وعملية الاعاقة تمثلت باشكال عديدة منها المقاومة المسلحة لمنع فرض تطبيق القانون والنظام العام واضاف لقد استغربنا وجود مثل هذه الجماعات وان تاخذ على عاتقها ممارسة هذا الاسلوب لمنع تطبيق القانون حيث تبين لنا انها فئات مسلحة غايتها شخصية ولمصالح ذاتية وتسعى لان تستمر في العمل الغير قانوني لتبقى تسرح وتمرح داخل جنين دون مسالة او محاسبة لذلك سعينا للعمل على محاربتها ووضع حد لنشاطها المشبوه واتبعنا في البداية اسلوب العلاج التدريجي وتحملنا الكثير من الممارسات الشاذة والاعتداءات على الشرطة خاصة في السوق , فتعاملنا معهم باسلوب النصح والارشاد والهداية لهم الا انه تكررت الاعتداءات واستمر التمادي الذي بلغ ذروته بالاعتداء على قيادة الشرطة في المحافظة .
وقال الهواري مساء الخميس شنت هذه العصابة هجوما مسلحا بالرشاشات الثقيلة من جميع الاتجاهات على مقر الشرطة مما يؤكد ان الموضوع كان مخطط مما ادى لاستشهاد احد افراد الشرطة اثناء قيامه بالحراسة وتادية واجبه , واضاف ان هذا العمل يعتبر جريمة بشعة خاصة وان المجتمع الفلسطيني لم يالتف على هذه الممارسة الشاذة نهائيا لذلك كانت الصدمة شديدة لدى الشرطة وكافة فئات شعبنا وقطاعاته التي دعت للتصدي لهذه العصابات ووضع حد لتهورها وانفلاتها الذي تجاوز كل الحدود .
على ضؤ ذلك يقول الهواري شنت الشرطة والاجهزة الامنية في المحافظة يوم امس حملة اعتقالات وملاحقة لمتسبيي الحوادث والممارسات الخاطئة وبالتحديد في قضية استشهاد الشرطي زياد البزور , وقامت الاجهزة مجتمعة بحملة كاملة على المشبوهين في هذه العملية وجرى اعتقال عشرة منهم وسيباد التحقيق فورا معهم لمعرفة الفاعلين وخلال الايام القادمة سيتم الكشف عن المتورطين وتقديمهم للعدالة لتاخذ مجراها .
واكد الهواري ان الشرطة والاجهزة الامنية ستواصل حملاتها والقيام بواجباتها الاعتيادية وقال لن تثنينا أي معيقات عن عملنا ونشاطنا وسنتصدى لها بكل قوة لاننا نريد ان نبني سلطة القانون والنظام وسنلاقي الكثير من العوائق والمعوقات في طريقنا مما سيزيدنا تصميم وارادة على تحقيق النظام وبناء مشروعنا الوطني واقامة الدولة المستقلة واضاف الاحدث الاخيرة ستفرز من يقف مع مشروعنا الوطني ومن يعاديه والذين لا يريدون لهذا المشروع ان يتحقق هم اعداء الشعب الفلسطيني وواجبنا ان نعمل على تنقية الاجواء في مجتمعنا وصولا الى بناء وتحقيق الامن واضاف ان نجاح هذه المهة انجاز كبير واي انجاز نحرزه حتى لو كان صغير لن نتراجع عنه وسنصر على التقدم حتى ننجح في هدفنا الاكبر . .
واوضح الهواري ان الشرطة والاجهزة الامنية لم تواجه أي عائق لدى تنفيذهعا المهمة وقال كان هناك دعم من الجميع بما فيها كتائب شهداء الاقصى التي هي جزء من الشعب والنظام الفلسطيني وقد قدموا لنا العون والمساعدة في انجاح المهمة لانه لا يوجد من يشرع القتل واراقة الدم الفلسطيني سوى اعداء شعبنا والكتائب اكدت انه ليس لها علاقة بالموضوع .
ودعا الهواري الجميع للتعاون في محاربة فوضى السلاح وقال سنتصدى لهذه الفوضى العبثية والمطلوب تعاون الجميع لاننا نسير في حقل الغام ويجب ان نحسب حساب كل خطوة , لانه لا بديل عن تطبيق القانون واضاف سنعمل على تطبيق القانون جنبا الى جنب مع شعبنا وكل مؤسسات المجتمع المدني من خلال التثقيف والحوار والتعاون وصولا لتطبيق القانون بقوة القانون ونحن جاهزين للتضحية والشهادة من اجل ذلك .
وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة والاجهزة الامنية منذ ساعات صباح الجمعة في شوارع جنين وشنت حملات دهم وتفتيش واعتقال , وقال العميد الركن ابو الفتح قائد منطقة جنين ان هذه الحملة لن تتوقف حتى القضاء على كل المظاهر الخطيرة التي تعيق انجاز المشروع الوطني وتعرض شعبنا ومؤسساتنا واهدافنا وقيمنا للخطر واضاف بعد الاحداث المؤسفة كان هناك اجتماع طاريء لكافة الاجهزة والفعاليات وتقرر اعلان حرب لا هوادة فيها على الخارجين عن القانون الذين يلفظهم المجتمع وقد حققنا النجاح في الوصول للمشتبه بهم في عدة احداث مؤسفة والتي اخرها جريمة يوم الخميس وسنستمر في المتابعة حتى احقاق الحق وتطبيق القانون خاصة في ظل هذه المرحلة الحرجة والتحديات الخطيرة , ودعا ابو الفتح كافة القوى والجماهير الفلسطينية للوقوف مع الاجهزة الامنية والعمل المشترك لانقاذ جنين من الواقع الماساوي المترتب على استمرار حالة الانفلات واضاف المشبوهين رهن التحقيق والعدالة ستاخذ مجراها وشعبنا سينعم بالحرية والاستقرار .
وشوهد زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الاقصى وهو يتابع مع الشرطة وقوات الامن العام الحملة في جنين ومخيمها في ملاحقة المسؤولين عن الجريمة وقال الزبيدي لمراسلنا ان كتائب شهداء الاقصى ليست لها علاقة بالاحداث المؤسفة وعناصرها مقاتلون من اجل حرية وكرامة وسلامة شعبنا وبنادقهم لن توجه الا بالاتجاه الصحيح واضاف الزبيدي اثر خروجه من مكتب قائد المنطقة : ابلغنا السلطة الفلسطينية وقيادة المنطقة ان الكتائب ليست لها علاقة بالمشبوهين او الاحداث الاخيرة وجاهزية الكتائب التامة للتعاون والعمل المشترك للوصول للمجرمين وتطبيق القانون والعدالة بحقهم , واكد ان الكتائب التي دافعت عن شعبنا وقامت بدور الاجهزة الامنية خلال السنوات السابقة حريصة كل الحرص على نظافة المجتمع الفلسطيني من كل مظاهر الفوضى والتسيب ومحاربة فوضى السلاح واضاف الزبيدي يجب ان نعمل سويا لمنع اسرائيل من تفجير المجتمع الفلسطيني واثارة الفتنة والبلبة وسنقاتل ونقاوم بكل قوة لحماية شعبنا ومؤسساتنا واجهزتنا وسلطتنا وانجازاتنا وصون دماء الشهداء
واعتصم المئات من اهالي قرية رابا مسقط راس الشهيد البزور في مقر المقاطع في جنين ورفضوا مغادرة المقر كخطوة احتجاجية على الجريمة ولمطالبة السلطة بالكشف عن الفاعلين وتطبيق القانون واقسى انواع العقاب بحقهم , ووجه المعتصمون رسائل للرئيس محمود عباس ومجلس الوزراء طالبت باصدار تعليماته للجهات المعنية لتكثيف العمل لمحاكمة مرتكبي الجريمة , وكان اهالي القرية اغلقوا الليلة الماضية محيط مقر المقاطعة واعتصموا لعدة ساعات احتجاجا على الجريمة .
وقالت مصادر فلسطينية ان الشهيد اصيب بعيار ناري في الراس ادى لنزيف حاد واستشهد خلال نقله لمستشفى نابلس , ورفضت عائلته دفنه قبل تنفيذ حكم الاعدام بحق القتلة بينما وافقت على طلب السلطة الفلسطينية تشريح جثمانه .
وقال محافظ جنين قدورة موسى ان الجريمة اثارت حالة من الهلع والصدمة لدى اهالي ومؤسسات جنين التي عبرت عن استنكارها الشديد ورفضها لهذه الممارسات الخارجة عن القانون وقيم واخلاق شعبنا واكد انه صدرت تعليمات من القيادة الفلسطينية لاتخاذ اقسى الاجراءات بحق المسؤولين عن هذه الجريمة داعيا الجميع للحفاظ على وحدة الصف والوقوف مع السلطة واجهزتها الامنية لتطبيق القانون مؤكدا ان الدم الفلسطيني محرم ومقدس وان شعبنا لن يرحم كل من يحاول المساس بقدسيته ويعرض شعبنا للخطر .
*علي سمودي-جنين

التعليقات