مقتل شرطي فلسطيني في جنين في اشتباك مع مسلّحين من شهداء الأقصى
غزة-دنيا الوطن
أصيب في جنين، مساء أمس، عنصرٌ من الشرطة الخاصة الفلسطينية إصابةً حرجة خلال اشتباكٍ مع مجموعة محسوبة على "كتائب شهداء الأقصى" في جنين.
وبحسب المصادر فإنّ سائد الأمين ضبايا، والذي سبق له أن أطلق النار عدّة مرات على أفرادٍ من الشرطة الفلسطينية، هو الذي يقف وراء هذه الحادثة. وكان ضبايا قد قام قُبَيْل اشتباكه مع الشرطة بإحراق سيارة النائب في المجلس التشريعي جمال الشاتي، إضافةً إلى قيامه بإطلاق النار على مقرّ المحافظ قدروة موسى محافظ جنين.
ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من الاشتباكات والحوادث قد شهدتها جنين في الآونة الأخيرة بين رجال الشرطة الفلسطينية ومسلّحين على خلفية محاولة الشرطة فرض النظام والقانون في المدينة.
وقد اتهمت مصادر فلسطينية السلطة الفلسطينية وأجهزتها بالعجز على مواجهة ما يسمّى الفلتان الأمني بعد مقتل الشرطيّ الفلسطيني في مدينة جنين أمس، ومقتل عددٍ من المواطنين خلال الأيام الماضية في الخليل وغزة ومناطق أخرى.
وطالبت عائلة شرطيّ فلسطينيّ كان آخر ضحية الفلتان الأمني، بالقصاص، وتجمهر عشرات من عائلة وأصدقاء الشرطي زياد بزور، الذي قُتِل أمس خلال تبادلٍ لإطلاق النار بين مجموعة مسلحة فلسطينية ورجال شرطة في مدينة جنين، مطالبين بتنفيذ حكم الإعدام بحقّ قاتل ابنهم.
وهتف هؤلاء ضدّ الفلتان الأمني، مطالبين محمود عباس (أبو مازن)، رئيس السلطة الفلسطينية بالضرب من حديدٍ على خارقي القانون والمستهترين بحياة الناس.
وأصدرت وزارة الداخلية الفلسطينية بياناً، فجر اليوم، حذّرت فيه كلّ من يحاول أخذ القانون باليد، مشدّدةً على أنّها لن تتهاون مع كلّ من يحاول العبث بحياة المواطنين وأمنهم، واعتبرت الوزارة قتل بزور وإصابة آخرين جريمة تُهدّد ما أسمته "الأمن والاستقرار المجتمعي".
وأكّدت أنّها ستُلاحق الجناة وتتّخذ "كافة الإجراءات الرادعة بحقّ كلّ من يستخفّ بالدم الفلسطيني، وستتمّ ملاحقة الجناة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل، مهما كانت الجهة التي ينتمون إليها أو تقف وراءهم".
أصيب في جنين، مساء أمس، عنصرٌ من الشرطة الخاصة الفلسطينية إصابةً حرجة خلال اشتباكٍ مع مجموعة محسوبة على "كتائب شهداء الأقصى" في جنين.
وبحسب المصادر فإنّ سائد الأمين ضبايا، والذي سبق له أن أطلق النار عدّة مرات على أفرادٍ من الشرطة الفلسطينية، هو الذي يقف وراء هذه الحادثة. وكان ضبايا قد قام قُبَيْل اشتباكه مع الشرطة بإحراق سيارة النائب في المجلس التشريعي جمال الشاتي، إضافةً إلى قيامه بإطلاق النار على مقرّ المحافظ قدروة موسى محافظ جنين.
ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من الاشتباكات والحوادث قد شهدتها جنين في الآونة الأخيرة بين رجال الشرطة الفلسطينية ومسلّحين على خلفية محاولة الشرطة فرض النظام والقانون في المدينة.
وقد اتهمت مصادر فلسطينية السلطة الفلسطينية وأجهزتها بالعجز على مواجهة ما يسمّى الفلتان الأمني بعد مقتل الشرطيّ الفلسطيني في مدينة جنين أمس، ومقتل عددٍ من المواطنين خلال الأيام الماضية في الخليل وغزة ومناطق أخرى.
وطالبت عائلة شرطيّ فلسطينيّ كان آخر ضحية الفلتان الأمني، بالقصاص، وتجمهر عشرات من عائلة وأصدقاء الشرطي زياد بزور، الذي قُتِل أمس خلال تبادلٍ لإطلاق النار بين مجموعة مسلحة فلسطينية ورجال شرطة في مدينة جنين، مطالبين بتنفيذ حكم الإعدام بحقّ قاتل ابنهم.
وهتف هؤلاء ضدّ الفلتان الأمني، مطالبين محمود عباس (أبو مازن)، رئيس السلطة الفلسطينية بالضرب من حديدٍ على خارقي القانون والمستهترين بحياة الناس.
وأصدرت وزارة الداخلية الفلسطينية بياناً، فجر اليوم، حذّرت فيه كلّ من يحاول أخذ القانون باليد، مشدّدةً على أنّها لن تتهاون مع كلّ من يحاول العبث بحياة المواطنين وأمنهم، واعتبرت الوزارة قتل بزور وإصابة آخرين جريمة تُهدّد ما أسمته "الأمن والاستقرار المجتمعي".
وأكّدت أنّها ستُلاحق الجناة وتتّخذ "كافة الإجراءات الرادعة بحقّ كلّ من يستخفّ بالدم الفلسطيني، وستتمّ ملاحقة الجناة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل، مهما كانت الجهة التي ينتمون إليها أو تقف وراءهم".

التعليقات