طارق عزيز يتمنى رؤية أسرته:محامي عزيز يروي وقائع أوّل جلسة تحقيق معه
غزة-دنيا الوطن
وصف المحامي الذي يتولى الدفاع عن نائب رئيس الوزراء، ووزير الخارجية العراقي السابق طارق عزيز، الوضع النفسي والجسدي لموكله وهندامه، بأنه "أفضل من قبل"، ناقلا عنه قوله بأن العناية الصحية التي يحظى بها الآن "أفضل" وأنهم "يهتمون به أكثر من قبل."
وقال المحامي، بادي عارف عزت، في حديث خاص لـCNN عبر الهاتف الخميس، إنها المرة الأولى التي يحضر فيها جلسة استجواب رسمية لموكله.
واضاف المحامي عزت أن المطلب الوحيد لدى طارق عزيز هو مشاهدة اسرته التي لم يلتق بأي من أفرادها منذ استسلامه، بعد أيام من غزو العراق في 2003.
وكشف عن أن عزيز والآخرين يعيشون في سجن انفرادي، وأنهم يلتقون ربما ساعة كل يوم، إلا أنهم معزولون عن العالم الخارجي، ولا تصلهم الصحف، كما أنه لا يتسنى لهم مشاهدة التلفاز.
وأوضح أنه منذ ايام قبل غزو العراق عام 2003 لم يلتق أي من افراد النظام المعتقلين في سجون امريكية بالعراق برئيسهم السابق، صدام حسين الموجود في مكان آخر غير المعتقل به طارق عزيز والآخرين .
وقال المحامي عزت إن طارق عزيز يطلب منه في كل مرة يلتقيه، ويتوسل إليه، أن يثير قضية الدكتورة هدى عماش المسجونة منذ قرابة عامين والمصابة بالسرطان، والتي يوجه اليها الأمريكيون تهما بالمشاركة في صناعة الأسلحة البيولوجية.
وفيما يتعلق بعدد المرات التي التقى بها بموكله، طارق عزيز، قال المحامي، إنه سبق والتقى به لأول مرة في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2004، ثم عاد وحضر ثلاث جلسات أخرى بحضور أعضاء من الكونغرس الأمريكي خلال شهر مارس/آذار من السنة الحالية، وجلسة اخرى بحضور أشخاص من مكتب التحقيق الفدرالي "FBI" في ابريل/ نيسان الماضي.
ورفض محامي عزيز الإفصاح عما دار في اللقاءات الثلاثة التي حضرها موكله واعضاء من الكونغرس او الـ FBI، واكتفى بالقول: "اللقاءات اتسمت بالوديّه، حيث جرى تبادل وجهات النظر فقط."
وحول طبيعة التحقيقات التي جرت يوم الثلاثاء الماضي، شككك عزت بقانونية "هذا التحقيق الرسمي" قائلا إنه لا يعرف أيا من الأشخاص الذين كانوا موجودين في غرفة التحقيق "لا أعرف إن كانوا قضاة أو محققين، لا أعرفهم ولم أرهم من قبل."
ووصف عزت مجريات التحقيق بأنها "باطلة"، وقال إنها "سياسية غرضها الانتقام فقط، خاصة بعد ان ربطت المحاكمات برئاسة الوزراء ، في حين يجب ان تشرف عليها وزارة العدل او المجلس القضائي."
وكشف محامي طارق عزيز عن أن جلسة الاستجواب هذه تمت في قاعة على أراض عسكرية أمريكية، بالقرب من مطار بغداد.
ووصف مكان الإستجواب ، فقال إنه لم يلاحظ أي شيء مكتوب على باب القاعة يدل على طبيعتها، ولم يفصح اي من الأشخاص العراقيين الأربعة عن أسمائهم، باستثناء احدهم الذي تحدث معه وتبين انه أمريكي من أصل عراقي.
وكشف المحامي أن عزيز دخل في مشادة كلامية معهم بعدما راحوا يوجهون اليه وإلى النظام السابق الإهانات واصفين اياهم بالـ"مجرمين".
وطالب عزت المجتمع الدولي والرئيس الأمريكي جورج بوش بضرورة الإفراج عن موكله فورا، ونقل المحاكمة والتحقيق إلى أرض "محايدة" ، مثل "السويد أو هولندا."
وعبر عزت عن عدم قدرته على القيام بدوره كمحام الدفاع "انا محاميه، وأنا جاهل بما يحصل بشكل شبه مطلق، لم يسلموني نسخا عن أي من الوثائق، ولم يطلعوني على الإجراءات التي ستتخذ، ولم يحددوا موعدا مقبلا مع موكلي أو أي دائرة سأراجع."
وصف المحامي الذي يتولى الدفاع عن نائب رئيس الوزراء، ووزير الخارجية العراقي السابق طارق عزيز، الوضع النفسي والجسدي لموكله وهندامه، بأنه "أفضل من قبل"، ناقلا عنه قوله بأن العناية الصحية التي يحظى بها الآن "أفضل" وأنهم "يهتمون به أكثر من قبل."
وقال المحامي، بادي عارف عزت، في حديث خاص لـCNN عبر الهاتف الخميس، إنها المرة الأولى التي يحضر فيها جلسة استجواب رسمية لموكله.
واضاف المحامي عزت أن المطلب الوحيد لدى طارق عزيز هو مشاهدة اسرته التي لم يلتق بأي من أفرادها منذ استسلامه، بعد أيام من غزو العراق في 2003.
وكشف عن أن عزيز والآخرين يعيشون في سجن انفرادي، وأنهم يلتقون ربما ساعة كل يوم، إلا أنهم معزولون عن العالم الخارجي، ولا تصلهم الصحف، كما أنه لا يتسنى لهم مشاهدة التلفاز.
وأوضح أنه منذ ايام قبل غزو العراق عام 2003 لم يلتق أي من افراد النظام المعتقلين في سجون امريكية بالعراق برئيسهم السابق، صدام حسين الموجود في مكان آخر غير المعتقل به طارق عزيز والآخرين .
وقال المحامي عزت إن طارق عزيز يطلب منه في كل مرة يلتقيه، ويتوسل إليه، أن يثير قضية الدكتورة هدى عماش المسجونة منذ قرابة عامين والمصابة بالسرطان، والتي يوجه اليها الأمريكيون تهما بالمشاركة في صناعة الأسلحة البيولوجية.
وفيما يتعلق بعدد المرات التي التقى بها بموكله، طارق عزيز، قال المحامي، إنه سبق والتقى به لأول مرة في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2004، ثم عاد وحضر ثلاث جلسات أخرى بحضور أعضاء من الكونغرس الأمريكي خلال شهر مارس/آذار من السنة الحالية، وجلسة اخرى بحضور أشخاص من مكتب التحقيق الفدرالي "FBI" في ابريل/ نيسان الماضي.
ورفض محامي عزيز الإفصاح عما دار في اللقاءات الثلاثة التي حضرها موكله واعضاء من الكونغرس او الـ FBI، واكتفى بالقول: "اللقاءات اتسمت بالوديّه، حيث جرى تبادل وجهات النظر فقط."
وحول طبيعة التحقيقات التي جرت يوم الثلاثاء الماضي، شككك عزت بقانونية "هذا التحقيق الرسمي" قائلا إنه لا يعرف أيا من الأشخاص الذين كانوا موجودين في غرفة التحقيق "لا أعرف إن كانوا قضاة أو محققين، لا أعرفهم ولم أرهم من قبل."
ووصف عزت مجريات التحقيق بأنها "باطلة"، وقال إنها "سياسية غرضها الانتقام فقط، خاصة بعد ان ربطت المحاكمات برئاسة الوزراء ، في حين يجب ان تشرف عليها وزارة العدل او المجلس القضائي."
وكشف محامي طارق عزيز عن أن جلسة الاستجواب هذه تمت في قاعة على أراض عسكرية أمريكية، بالقرب من مطار بغداد.
ووصف مكان الإستجواب ، فقال إنه لم يلاحظ أي شيء مكتوب على باب القاعة يدل على طبيعتها، ولم يفصح اي من الأشخاص العراقيين الأربعة عن أسمائهم، باستثناء احدهم الذي تحدث معه وتبين انه أمريكي من أصل عراقي.
وكشف المحامي أن عزيز دخل في مشادة كلامية معهم بعدما راحوا يوجهون اليه وإلى النظام السابق الإهانات واصفين اياهم بالـ"مجرمين".
وطالب عزت المجتمع الدولي والرئيس الأمريكي جورج بوش بضرورة الإفراج عن موكله فورا، ونقل المحاكمة والتحقيق إلى أرض "محايدة" ، مثل "السويد أو هولندا."
وعبر عزت عن عدم قدرته على القيام بدوره كمحام الدفاع "انا محاميه، وأنا جاهل بما يحصل بشكل شبه مطلق، لم يسلموني نسخا عن أي من الوثائق، ولم يطلعوني على الإجراءات التي ستتخذ، ولم يحددوا موعدا مقبلا مع موكلي أو أي دائرة سأراجع."

التعليقات