الاحتلال الاميركي للعراق يخطط لتأسيس احزاب سياسية معارضة تابعة له ودعمها بالملايين من الدولارات
غزة-دنيا الوطن
في اطار تخطيطها لتطويق العمل المقاوم والحد من تأثير القوى الوطنية الرافضة للاحتلال، وازاء اصرار الشعب العراقي على رفض الاحتلال ومقاومته، ونتيجة الخسائر الكبيرة التي تتعرض لها قوات الاحتلال فقد وجهت الادارة الاميركية العمل على تأسيس احزاب سياسية معارضة تكون تحت سيطرتها كبديل عن القوى السياسية الحقيقية الرافضة للاحتلال وللعملية السياسية المزعومة وذلك من خلال استقطاب عناصر سياسية وشخصيات عشائرية ووجوه اجتماعية وكوادر سابقة في الدولة العراقية، خصوصا من العرب السنة، حيث يتم دعم هذه الاحزاب بالاموال. وقد تم تخصيص مبلغ لا يقل عن مليوني دولار لكل حزب، وذلك من اجل السير بالعملية السياسية المزعومة التي تواجه الفشل بسسب الرفض الكبير لها من جهة، والضربات الشديدة للمقاومة المدعومة من قبل اوساط شعبية وسياسية واسعة في الساحة العراقية من جهة اخرى.
ولابد من التذكير ايضا بالتحركات الاخيرة لبعض العملاء مثل ايهم السامرائي وزير الكهرباء السابق ونوري البدران وزير الداخلية الاسبق في تشكيل احزاب معارضة وكذلك ما يسمى مجلس الحوار الوطني الذي تأسس باشراف ليث كبه قبل تعيينه مستشاراً لحكومة العميل ابراهيم الاشيقر، بالاضافة الى التحركات الاخيرة التي قام بها المجرم اياد علاوي داخل العراق وخارجه، حيث تدخل جميعها ضمن اطار توجيهات الادارة الاميركية التي اشير اليها اعلاه.
وفي اطار توزيع الاموال على العملاء والمتعاونين مع الاحتلال فقد تناقلت بعض الاوساط المطلعة ان الاحتلال بصدد منح محسن عبدالحميد مبلغ خمسة ملايين دولار كتعويض له عن عملية اعتقاله التي جرت قبل اسابيع ومن باب رد الاعتبار له.
وعليه فإن على الشعب العراقي واحراره والقوى الوطنية وكل الخيرين ان يحذروا من هذه الاجراءات والاستقطابات التي يحاول المحتلون وعملائهم القيام بها لشق وحدة الصف الوطني الذي ابدى تماسكا وتلاحما مع القاومة الوطنية اذهل الاعداء فلجأوا الى هذه الاساليب القذرة التي سيستخدمون فيها بالتأكيد عناصر ترتضي لنفسها خيانة الشعب والوطن. كما لابد ايضا من الحذر من الاشخاص الذين يحاولون ان يمسكوا بالعصا من النصف طمعاً في مكاسب سياسية ومادية واغراض نفعية على حساب العراق ومصلحة الشعب العراقي، ويجب على جميع الخيرين كشفهم وفضحهم و وأد تحركهم المشبوه في مهده.
*الكفاح الشعبي العراقي
في اطار تخطيطها لتطويق العمل المقاوم والحد من تأثير القوى الوطنية الرافضة للاحتلال، وازاء اصرار الشعب العراقي على رفض الاحتلال ومقاومته، ونتيجة الخسائر الكبيرة التي تتعرض لها قوات الاحتلال فقد وجهت الادارة الاميركية العمل على تأسيس احزاب سياسية معارضة تكون تحت سيطرتها كبديل عن القوى السياسية الحقيقية الرافضة للاحتلال وللعملية السياسية المزعومة وذلك من خلال استقطاب عناصر سياسية وشخصيات عشائرية ووجوه اجتماعية وكوادر سابقة في الدولة العراقية، خصوصا من العرب السنة، حيث يتم دعم هذه الاحزاب بالاموال. وقد تم تخصيص مبلغ لا يقل عن مليوني دولار لكل حزب، وذلك من اجل السير بالعملية السياسية المزعومة التي تواجه الفشل بسسب الرفض الكبير لها من جهة، والضربات الشديدة للمقاومة المدعومة من قبل اوساط شعبية وسياسية واسعة في الساحة العراقية من جهة اخرى.
ولابد من التذكير ايضا بالتحركات الاخيرة لبعض العملاء مثل ايهم السامرائي وزير الكهرباء السابق ونوري البدران وزير الداخلية الاسبق في تشكيل احزاب معارضة وكذلك ما يسمى مجلس الحوار الوطني الذي تأسس باشراف ليث كبه قبل تعيينه مستشاراً لحكومة العميل ابراهيم الاشيقر، بالاضافة الى التحركات الاخيرة التي قام بها المجرم اياد علاوي داخل العراق وخارجه، حيث تدخل جميعها ضمن اطار توجيهات الادارة الاميركية التي اشير اليها اعلاه.
وفي اطار توزيع الاموال على العملاء والمتعاونين مع الاحتلال فقد تناقلت بعض الاوساط المطلعة ان الاحتلال بصدد منح محسن عبدالحميد مبلغ خمسة ملايين دولار كتعويض له عن عملية اعتقاله التي جرت قبل اسابيع ومن باب رد الاعتبار له.
وعليه فإن على الشعب العراقي واحراره والقوى الوطنية وكل الخيرين ان يحذروا من هذه الاجراءات والاستقطابات التي يحاول المحتلون وعملائهم القيام بها لشق وحدة الصف الوطني الذي ابدى تماسكا وتلاحما مع القاومة الوطنية اذهل الاعداء فلجأوا الى هذه الاساليب القذرة التي سيستخدمون فيها بالتأكيد عناصر ترتضي لنفسها خيانة الشعب والوطن. كما لابد ايضا من الحذر من الاشخاص الذين يحاولون ان يمسكوا بالعصا من النصف طمعاً في مكاسب سياسية ومادية واغراض نفعية على حساب العراق ومصلحة الشعب العراقي، ويجب على جميع الخيرين كشفهم وفضحهم و وأد تحركهم المشبوه في مهده.
*الكفاح الشعبي العراقي

التعليقات