عراقيات يتطوعن بالجيش والشرطة
غزة-دنيا الوطن
بعد أن تقلدن المناصب في الوزارات والمجالس البلدية، بدأت نساء العراق في البحث عن مجالات توظيف غير تقليدية، مثل التطوع في الشرطة والجيش، في تمرد على التقاليد التي حبستهن داخل أدوار محددة.
وفي تقرير على موقعها الإلكتروني الخميس 23-6-2005 تقول صحيفة "الرافدين" العراقية: إنه توجد 95 سيدة تطوعن بالفعل في صفوف الجيش العراقي، في تحدٍّ لكل التقاليد.
وتقول المجندة أزهار خضير -من لواء الأربعين في الجيش العراقي-: "في البداية كان تقبل الفكرة صعبًا.. بعدين صار بعد شوي شوي يستوعبون الحالة من خلال عملنا؛ لأنهم عرفوا أن عملنا مهم بالنسبة للحفاظ على أمن المجتمع العراقي".
وأضافت: "وشوي شوي إحنا صرنا نتعود على العمل في هذا السلك، وصرنا نتعود على وجودنا فيه لأول مرة".
وتمارس المجندات داخل لواء الأربعين في الأساس الأعمال المكتبية، وتسجيل البيانات على أجهزة الكمبيوتر، وتنظيم قوائم الأسماء، وفي بعض الأحيان القيام بعمليات تفتيش ذاتي للنساء.
لكن الجيش العراقي -إدراكا منه لطبيعة الثقافة العراقية- لم يفتح الباب على مصراعيه لانخراط النساء في مواقع يهيمن عليها الذكور، كما أنهن لا يتقلدن مناصب يعطين فيها أوامر للمدنيين العراقيين من الذكور.
أسباب التطوع
وتتراوح أسباب تطوع النساء في الجيش بين الدافع الوطني وحب الاستطلاع، بالإضافة إلى الراتب الشهري الذي يصل إلى 140 دولارا؛ حيث تجاهد الكثيرات منهن لإعالة أسرهن، في ظل اقتصاد دمرته الحرب وسنوات من العقوبات.
وقالت بيداء طارق -وهي مجندة تبلغ من العمر 39 عاما-: "السبب بسيط؛ أحب أن أخدم بلدي، وهذا أبسط شيء أقدمه لبلدي؛ لأنني أعيش فيه وتربيت فيه، فمن اللازم أن أقدم له خدمة ولو جزءًا بسيطًا".
ومثلهن مثل الرجال تواجه المجندات خطر التعرض لتفجيرات السيارات، وهجمات المسلحين المدججين بالسلاح على مقار قوات الأمن، بالإضافة إلى تهديدات بالقتل تلاحقهن لتعاونهن مع القوات التي تدربها الولايات المتحدة.
تحامل
وبالإضافة إلى الأخطار السابقة تواجه المجندات العراقيات موجة من التحامل ضدهن من العراقيين المحافظين، الذين يعتقدون أن الجندية مقصورة فقط على الرجال؛ خاصة بعد أن كانت قوات الأمن في عهد صدام حسين حكرًا على الرجال.
وقال اللواء جليل خلف -قائد اللواء الأول، الفرقة العسكرية السادسة من الجيش العراقي-: "أنا أحيي كل امرأة تطوعت في الجيش العراقي؛ لأني أعتبرها بطلة وأعتبرها مقاتلة وإنسانة كفؤًا، ويجب أن تكرم؛ لأن الظروف صعبة جدا في الوقت الحاضر، وهي تأتي وتتطوع في الجيش العراقي، لذلك يجب أن تكرم من قبل كافة القيادات في العراق".
وقال ضباط بارزون: إن الجيش العراقي لم يسمح بتطوع النساء منذ الستينيات، لكن الأمر تغير مع سقوط صدام؛ فقد شجعت الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة -وسلمت السلطة إلى حكومة عراقية انتقالية يوم 28 من يونيو 2004- الشرطة على السماح للنساء بالعمل في صفوفها.
لكن المرأة العراقية قبل الغزو الأنجلوأمريكي للعراق في مارس 2003 تدربت على فنون القتال والتعامل مع مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة: كالمسدس والبندقية، والقنابل اليدوية، والألغام، والقاذفات. وقام خبراء بتدريب المرأة العراقية على القتال وفق خطط مبرمجة وموسعة في مجموعات نسائية أطلق عليها اسم "الكراديس".
بعد أن تقلدن المناصب في الوزارات والمجالس البلدية، بدأت نساء العراق في البحث عن مجالات توظيف غير تقليدية، مثل التطوع في الشرطة والجيش، في تمرد على التقاليد التي حبستهن داخل أدوار محددة.
وفي تقرير على موقعها الإلكتروني الخميس 23-6-2005 تقول صحيفة "الرافدين" العراقية: إنه توجد 95 سيدة تطوعن بالفعل في صفوف الجيش العراقي، في تحدٍّ لكل التقاليد.
وتقول المجندة أزهار خضير -من لواء الأربعين في الجيش العراقي-: "في البداية كان تقبل الفكرة صعبًا.. بعدين صار بعد شوي شوي يستوعبون الحالة من خلال عملنا؛ لأنهم عرفوا أن عملنا مهم بالنسبة للحفاظ على أمن المجتمع العراقي".
وأضافت: "وشوي شوي إحنا صرنا نتعود على العمل في هذا السلك، وصرنا نتعود على وجودنا فيه لأول مرة".
وتمارس المجندات داخل لواء الأربعين في الأساس الأعمال المكتبية، وتسجيل البيانات على أجهزة الكمبيوتر، وتنظيم قوائم الأسماء، وفي بعض الأحيان القيام بعمليات تفتيش ذاتي للنساء.
لكن الجيش العراقي -إدراكا منه لطبيعة الثقافة العراقية- لم يفتح الباب على مصراعيه لانخراط النساء في مواقع يهيمن عليها الذكور، كما أنهن لا يتقلدن مناصب يعطين فيها أوامر للمدنيين العراقيين من الذكور.
أسباب التطوع
وتتراوح أسباب تطوع النساء في الجيش بين الدافع الوطني وحب الاستطلاع، بالإضافة إلى الراتب الشهري الذي يصل إلى 140 دولارا؛ حيث تجاهد الكثيرات منهن لإعالة أسرهن، في ظل اقتصاد دمرته الحرب وسنوات من العقوبات.
وقالت بيداء طارق -وهي مجندة تبلغ من العمر 39 عاما-: "السبب بسيط؛ أحب أن أخدم بلدي، وهذا أبسط شيء أقدمه لبلدي؛ لأنني أعيش فيه وتربيت فيه، فمن اللازم أن أقدم له خدمة ولو جزءًا بسيطًا".
ومثلهن مثل الرجال تواجه المجندات خطر التعرض لتفجيرات السيارات، وهجمات المسلحين المدججين بالسلاح على مقار قوات الأمن، بالإضافة إلى تهديدات بالقتل تلاحقهن لتعاونهن مع القوات التي تدربها الولايات المتحدة.
تحامل
وبالإضافة إلى الأخطار السابقة تواجه المجندات العراقيات موجة من التحامل ضدهن من العراقيين المحافظين، الذين يعتقدون أن الجندية مقصورة فقط على الرجال؛ خاصة بعد أن كانت قوات الأمن في عهد صدام حسين حكرًا على الرجال.
وقال اللواء جليل خلف -قائد اللواء الأول، الفرقة العسكرية السادسة من الجيش العراقي-: "أنا أحيي كل امرأة تطوعت في الجيش العراقي؛ لأني أعتبرها بطلة وأعتبرها مقاتلة وإنسانة كفؤًا، ويجب أن تكرم؛ لأن الظروف صعبة جدا في الوقت الحاضر، وهي تأتي وتتطوع في الجيش العراقي، لذلك يجب أن تكرم من قبل كافة القيادات في العراق".
وقال ضباط بارزون: إن الجيش العراقي لم يسمح بتطوع النساء منذ الستينيات، لكن الأمر تغير مع سقوط صدام؛ فقد شجعت الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة -وسلمت السلطة إلى حكومة عراقية انتقالية يوم 28 من يونيو 2004- الشرطة على السماح للنساء بالعمل في صفوفها.
لكن المرأة العراقية قبل الغزو الأنجلوأمريكي للعراق في مارس 2003 تدربت على فنون القتال والتعامل مع مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة: كالمسدس والبندقية، والقنابل اليدوية، والألغام، والقاذفات. وقام خبراء بتدريب المرأة العراقية على القتال وفق خطط مبرمجة وموسعة في مجموعات نسائية أطلق عليها اسم "الكراديس".

التعليقات