الدكتور حسن خريشة :المطلوب عقد اجتماع عاجل للقوى الفلسطينية لتحديد اما نفاوض أو نقاوم
غزة-دنيا الوطن
طالب الدكتور حسن خريشة رئيس المجلس التشريعي بالنيابة بعقد اجتماع عاجل للقوى السياسية والفصائل الفلسطينية لمراجعة السياسات الفلسطينية على ضوء فشل لقاء ابومازن مع شارون, واضاف في حوار هاتفي اجرته معه (عكاظ) عبر الهاتف ان المطلوب مراجعة موضوعية ووقفة نقدية لما جرى.. وحمل خريشة مسؤولية فشل اللقاء لشارون ولكنه انتقد ابو مازن لقبوله الاجتماع في القدس.وفيما يلي وقائع الحوار:
*ماذا بعد فشل لقاء ابو مازن شارون?
**اعادة النظر في الاتصالات مع اسرائيل ورغم الفشل الا ان البعض مازال يعتقد ويصر ان مثل هذه اللقاءات مفيدة ومثمرة وهناك تصور عام قبل اللقاء ان مثل هذه الاجتماعات لن تأتي بجديد لصالح القضية الفلسطينية لان الاسرائيليين كانوا ولا يزالون يتحدثون بعنجهيتهم ومستمرون في سياساتهم التعسفية, وهم يؤمنون ان ميزان القوة لصالحهم.. وكان البعض يراهن على الموقف الامريكي, وضغط رايس على الجانب الاسرائيلي واتضح ان كل هذه الامور ماهي الا شكل من اشكال الخداع ليس الا..
*من وراء الفشل شارون ام ابومازن, ام كلاهما?
**الذي يتحمل المسؤولية في المقام الاول.. هو شارون نتيجة احتلاله للاراضى الفلسطينية وابو مازن لا يحتمل هذا الفشل , لأن الجانب الفلسطيني قدم اكثر مما يستطيع لارضاء الجانب الاسرائيلي, وعلى الاقل القبول ببعض الحقوق التافهة والاسرائيليون مصرون على عدم اعطاء شيء للفلسطينيين, واعتقد انه يؤكد مجددا ان الاسرائيليين غير جادين في السلام وهم غير متلزمين بالاتفاقات واعتقد انه ليس امام الفلسطينيين الا الصمود والمفاوضة.
*اذن بعد هذا الفشل ماهي خطوتكم القادمة?
**نحن نعتقد ان سياسة اوسلو .. حتى الآن هي فشل للمسيرة التفاوضية والمطلوب ان نقول للشعب الفلسطيني ان اللقاءات مع الاسرائيليين لن ولم تثمر عن اي شيء وبالتالي ندعو لعقد اجتماعات مع الفصائل والقوى السياسية للبحث عن اجندة فلسطينية موحدة نستطيع من خلالها المحافظة على وحدة وصمود الشعب الفلسطيني.
*هل ستتم مناقشة هذا الفشل داخل المجلس التشريعي?
** في الواقع هذا يحتاج الى وقفة موضوعية لكل المؤسسات التنظيمية والقوى السياسية لتقييم ما الذي جرى وما الذي يجري واعتقد ان المطلوب مراجعة السياسات لما جرى.. حتى هذا اليوم سنظل ندور في حلقات مفزعة ولن نصل الى تنمية حقيقية.. والمطلوب اتفاق شعبي وطني للوصول الى اجندة موحدة نقبل ام نقاوم ام نفاوض والاجندة الشعبية لن ترفع راية الاستسلام, والصمود والمقاومة هما الاساس.
*هل تعتقدون ان ابو مازن ارتكب خطأ بقبوله الاجتماع مع شارون في القدس المحتلة?
**منذ البداية قلنا بعدم جدوى هذه اللقاءات وقلنا انه يجب عدم اللقاء مع الاسرائيليين في هذه الظروف باعتبار ان المستفيد الاول هم الاسرائيليون من هذه اللقاءات ويجب ان نتعلممما جرى في شرم الشيخ ان المنتصر كان الاسرائيليون والان نقول يجب وقف ارتكاب الاخطاءلاننا لم نحصل على اي شيء من هذه الاجتماعات سوى الوعود.. والوعود فقط فاين رايس من الوعود التي قطعتها.. اما توجه ابو مازن الى القدس المحتلة فكان خطأ ففي الماضي توجه وزير شؤون الاسرى الفلسطيني الى القدس, وطلبنا بحجب الثقة عنهما في التشريعي وقدما اعتذارات وكان يجب على الجانب الفلسطيني الاصرار على عقده في مكان آخر غير القدس باعتبار ان القدس عاصمة لفلسطين.. ولكن الاخطاء مستمرة.
طالب الدكتور حسن خريشة رئيس المجلس التشريعي بالنيابة بعقد اجتماع عاجل للقوى السياسية والفصائل الفلسطينية لمراجعة السياسات الفلسطينية على ضوء فشل لقاء ابومازن مع شارون, واضاف في حوار هاتفي اجرته معه (عكاظ) عبر الهاتف ان المطلوب مراجعة موضوعية ووقفة نقدية لما جرى.. وحمل خريشة مسؤولية فشل اللقاء لشارون ولكنه انتقد ابو مازن لقبوله الاجتماع في القدس.وفيما يلي وقائع الحوار:
*ماذا بعد فشل لقاء ابو مازن شارون?
**اعادة النظر في الاتصالات مع اسرائيل ورغم الفشل الا ان البعض مازال يعتقد ويصر ان مثل هذه اللقاءات مفيدة ومثمرة وهناك تصور عام قبل اللقاء ان مثل هذه الاجتماعات لن تأتي بجديد لصالح القضية الفلسطينية لان الاسرائيليين كانوا ولا يزالون يتحدثون بعنجهيتهم ومستمرون في سياساتهم التعسفية, وهم يؤمنون ان ميزان القوة لصالحهم.. وكان البعض يراهن على الموقف الامريكي, وضغط رايس على الجانب الاسرائيلي واتضح ان كل هذه الامور ماهي الا شكل من اشكال الخداع ليس الا..
*من وراء الفشل شارون ام ابومازن, ام كلاهما?
**الذي يتحمل المسؤولية في المقام الاول.. هو شارون نتيجة احتلاله للاراضى الفلسطينية وابو مازن لا يحتمل هذا الفشل , لأن الجانب الفلسطيني قدم اكثر مما يستطيع لارضاء الجانب الاسرائيلي, وعلى الاقل القبول ببعض الحقوق التافهة والاسرائيليون مصرون على عدم اعطاء شيء للفلسطينيين, واعتقد انه يؤكد مجددا ان الاسرائيليين غير جادين في السلام وهم غير متلزمين بالاتفاقات واعتقد انه ليس امام الفلسطينيين الا الصمود والمفاوضة.
*اذن بعد هذا الفشل ماهي خطوتكم القادمة?
**نحن نعتقد ان سياسة اوسلو .. حتى الآن هي فشل للمسيرة التفاوضية والمطلوب ان نقول للشعب الفلسطيني ان اللقاءات مع الاسرائيليين لن ولم تثمر عن اي شيء وبالتالي ندعو لعقد اجتماعات مع الفصائل والقوى السياسية للبحث عن اجندة فلسطينية موحدة نستطيع من خلالها المحافظة على وحدة وصمود الشعب الفلسطيني.
*هل ستتم مناقشة هذا الفشل داخل المجلس التشريعي?
** في الواقع هذا يحتاج الى وقفة موضوعية لكل المؤسسات التنظيمية والقوى السياسية لتقييم ما الذي جرى وما الذي يجري واعتقد ان المطلوب مراجعة السياسات لما جرى.. حتى هذا اليوم سنظل ندور في حلقات مفزعة ولن نصل الى تنمية حقيقية.. والمطلوب اتفاق شعبي وطني للوصول الى اجندة موحدة نقبل ام نقاوم ام نفاوض والاجندة الشعبية لن ترفع راية الاستسلام, والصمود والمقاومة هما الاساس.
*هل تعتقدون ان ابو مازن ارتكب خطأ بقبوله الاجتماع مع شارون في القدس المحتلة?
**منذ البداية قلنا بعدم جدوى هذه اللقاءات وقلنا انه يجب عدم اللقاء مع الاسرائيليين في هذه الظروف باعتبار ان المستفيد الاول هم الاسرائيليون من هذه اللقاءات ويجب ان نتعلممما جرى في شرم الشيخ ان المنتصر كان الاسرائيليون والان نقول يجب وقف ارتكاب الاخطاءلاننا لم نحصل على اي شيء من هذه الاجتماعات سوى الوعود.. والوعود فقط فاين رايس من الوعود التي قطعتها.. اما توجه ابو مازن الى القدس المحتلة فكان خطأ ففي الماضي توجه وزير شؤون الاسرى الفلسطيني الى القدس, وطلبنا بحجب الثقة عنهما في التشريعي وقدما اعتذارات وكان يجب على الجانب الفلسطيني الاصرار على عقده في مكان آخر غير القدس باعتبار ان القدس عاصمة لفلسطين.. ولكن الاخطاء مستمرة.

التعليقات