إسرائيل ستسمح بانتقال الفلسطينيين بين الضفة الغربية وقطاع غزة داخل شاحنات
غزة-دنيا الوطن
قال مصدر اسرائيلي، صباح اليوم (الخميس) ان اسرائيل تدرس اقتراحا عرضه موفد الرباعي الدولي، جيمس وولفنسون، باتاحة تنقل الفلسطينيين وبضائعهم بين الضفة الغربية وقطاع غزة داخل شاحنات فقط، الى أن يتم انشاء سكة حديدية أو نفق يربط بين أراضي السلطة الفلسطينية بشطريها، وذلك مقابل تخلي الفلسطينيين عن مطلب انشاء المعبر الآمن!
وحسب ما نشره المعلق السياسي لصحيفة "هآرتس"، ألوف بن، في عدد الصحيفة الصادر صباح اليوم (الخميس) فقد وافقت اسرائيل على فحص سلسلة من الاقتراحات المتعلقة بترتيب انتقال الفلسطينيين بين الضفة والقطاع بعد تنفيذ خطة فك الارتباط، وأبدت استعدادها لتقبل اقتراح وولفنسون آنف الذكر.
وقالت الصحيفة ان وولفنسون اعرب عن استعداد المجتمع الدولي لتمويل شراء قافلة من الشاحنات، تضم 30 شاحنة "مارسيدس"، وتفعيلها كـ"جسر بري" بين الضفة والقطاع. وحسب المصدر لم ترفض اسرائيل اقتراح وولفنسون وأبلغته انها ستفحصه.
وقال مصدر إسرائيلي معقبا ان "الموافقة على هذا المخطط منوطة بما يحدث على الأرض، فإذا منحونا عدة أشهر من الهدوء يمكننا الموافقة على مرور الشاحنات، لكن حدثا مثل ارسال الانتحارية الى حاجز إيرز، أمس الأول يجعل هذه الامكانية مستبعدة" على حد تعبيره.
ونقلت "هآرتس" عن وولفنسون قوله لمراسلها إن "تقدماً طرأ في الأسبوعين الأخيرين على محادثات التنسيق المدني - الاقتصادي بين الجانبين". وحسب الصحيفة أكدت مصادر اسرائيلية رفيعة تصريحات وولفنسون هذه، وقالت إن المباحثات اتسعت وباتت تشمل ترتيبات الانتقال بين شطري السلطة الفلسطينية، وبين الاراضي الفلسطينية واسرائيل، بينما كانت اسرائيل تريد لها أن تعالج مسألة تسليم مفاتيح القطاع للفلسطينيين فقط.
وكانت مسألة الانتقال بين شطري السلطة الفلسطينية قد اثارت خلافات شديدة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، خلال السنوات الأخيرة، حيث يصر الفلسطينيون على اقامة المعبر الآمن الذي نصت عليه اتفاقيات اوسلو والذي رفضت اسرائيل تنفيذه. ويؤكد الفلسطينيون اهمية اقامة هذا المعبر لازالة مخاوف الفلسطينيين من أن مشروع غزة أولاً سيكون غزة أخيراً أيضا، وأن الانفصال سيؤدي الى قطع الاتصال بين القطاع والضفة الغربية.
وحسب "هآرتس" أبلغ الوزير حاييم رامون (العمل) نظيره الفلسطيني في لجنة التنسيق الأمني، محمد دحلان، رفض اسرائيل انشاء المعبر الآمن بروحه السياسية. وقالت الصحيفة ان وولفنسون "اقنع الجانب الفلسطيني بعدم الاصرار على انشاء المعبر الآمن والتركيز حالياً على ترتيبات عملية"!
وقالت الصحيفة ان "التنازل الفلسطيني عن مطلب المعبر الآمن مقابل موافقة اسرائيل على مناقشة "حلول عملية" أزال العقبات التي اعترضت المحادثات"!
قال مصدر اسرائيلي، صباح اليوم (الخميس) ان اسرائيل تدرس اقتراحا عرضه موفد الرباعي الدولي، جيمس وولفنسون، باتاحة تنقل الفلسطينيين وبضائعهم بين الضفة الغربية وقطاع غزة داخل شاحنات فقط، الى أن يتم انشاء سكة حديدية أو نفق يربط بين أراضي السلطة الفلسطينية بشطريها، وذلك مقابل تخلي الفلسطينيين عن مطلب انشاء المعبر الآمن!
وحسب ما نشره المعلق السياسي لصحيفة "هآرتس"، ألوف بن، في عدد الصحيفة الصادر صباح اليوم (الخميس) فقد وافقت اسرائيل على فحص سلسلة من الاقتراحات المتعلقة بترتيب انتقال الفلسطينيين بين الضفة والقطاع بعد تنفيذ خطة فك الارتباط، وأبدت استعدادها لتقبل اقتراح وولفنسون آنف الذكر.
وقالت الصحيفة ان وولفنسون اعرب عن استعداد المجتمع الدولي لتمويل شراء قافلة من الشاحنات، تضم 30 شاحنة "مارسيدس"، وتفعيلها كـ"جسر بري" بين الضفة والقطاع. وحسب المصدر لم ترفض اسرائيل اقتراح وولفنسون وأبلغته انها ستفحصه.
وقال مصدر إسرائيلي معقبا ان "الموافقة على هذا المخطط منوطة بما يحدث على الأرض، فإذا منحونا عدة أشهر من الهدوء يمكننا الموافقة على مرور الشاحنات، لكن حدثا مثل ارسال الانتحارية الى حاجز إيرز، أمس الأول يجعل هذه الامكانية مستبعدة" على حد تعبيره.
ونقلت "هآرتس" عن وولفنسون قوله لمراسلها إن "تقدماً طرأ في الأسبوعين الأخيرين على محادثات التنسيق المدني - الاقتصادي بين الجانبين". وحسب الصحيفة أكدت مصادر اسرائيلية رفيعة تصريحات وولفنسون هذه، وقالت إن المباحثات اتسعت وباتت تشمل ترتيبات الانتقال بين شطري السلطة الفلسطينية، وبين الاراضي الفلسطينية واسرائيل، بينما كانت اسرائيل تريد لها أن تعالج مسألة تسليم مفاتيح القطاع للفلسطينيين فقط.
وكانت مسألة الانتقال بين شطري السلطة الفلسطينية قد اثارت خلافات شديدة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، خلال السنوات الأخيرة، حيث يصر الفلسطينيون على اقامة المعبر الآمن الذي نصت عليه اتفاقيات اوسلو والذي رفضت اسرائيل تنفيذه. ويؤكد الفلسطينيون اهمية اقامة هذا المعبر لازالة مخاوف الفلسطينيين من أن مشروع غزة أولاً سيكون غزة أخيراً أيضا، وأن الانفصال سيؤدي الى قطع الاتصال بين القطاع والضفة الغربية.
وحسب "هآرتس" أبلغ الوزير حاييم رامون (العمل) نظيره الفلسطيني في لجنة التنسيق الأمني، محمد دحلان، رفض اسرائيل انشاء المعبر الآمن بروحه السياسية. وقالت الصحيفة ان وولفنسون "اقنع الجانب الفلسطيني بعدم الاصرار على انشاء المعبر الآمن والتركيز حالياً على ترتيبات عملية"!
وقالت الصحيفة ان "التنازل الفلسطيني عن مطلب المعبر الآمن مقابل موافقة اسرائيل على مناقشة "حلول عملية" أزال العقبات التي اعترضت المحادثات"!

التعليقات