وزارة الداخلية تحذر من استخدام بعض الفصائل المسلحة العائلات لتحقيق مآرب تنظيمية
بيــان صـحفــي
وزارة الداخلية تحذر من استخدام بعض الفصائل المسلحة العائلات لتحقيق مآرب تنظيمية
لوحظ في الآونة الأخيرة ممارسة خطيرة على النسيج المجتمعي الفلسطيني وتهدد الاستقرار والسلم الأهلي حيث أن بعض الفصائل والجماعات المسلحة تقوم باستخدام العائلات لتحقيق أهداف ومآرب صغيرة تنتهي في العادة بإطلاق النار أو وقوع ضحايا وخسائر مادية أو معنوية وهو ما يشكل أعباء إضافية على مجتمعنا الصامد.
وقد تكررت هذه الممارسات في أكثر من موقع دون الأخذ بعين الاعتبار ضرورة الحفاظ على طهارة السلاح وإساءة استخدامه ومهاجمة بيوت الله والمصلين وإطلاق النار على منازل المواطنين لتصفية حسابات ذات بعد تنظيمي أو فصائلي ولكن بالاختباء وراء اسم هذه العائلة أو تلك...
ومن هنا ندعو أولا الفصائل والقوى الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها وألا تكون عامل تخريب في المنظومة المجتمعية وعدم الإساءة لعائلات وعشائر هذا الوطن عبر بعض أفرادها المحسوبين على هذه القوى سواء بقصد أو دونه ...
كما ندعو كل الفعاليات المجتمعية إلى عدم الخلط بين ما هو فصائلي وعائلي والاحتكام إلى القانون والأعراف والتقاليد السامية التي شكلت أهم ناظم وضابط لحياتنا الفلسطينية في كل المراحل النضالية.
المكتب الإعلامي
23/6/2005
وزارة الداخلية تحذر من استخدام بعض الفصائل المسلحة العائلات لتحقيق مآرب تنظيمية
لوحظ في الآونة الأخيرة ممارسة خطيرة على النسيج المجتمعي الفلسطيني وتهدد الاستقرار والسلم الأهلي حيث أن بعض الفصائل والجماعات المسلحة تقوم باستخدام العائلات لتحقيق أهداف ومآرب صغيرة تنتهي في العادة بإطلاق النار أو وقوع ضحايا وخسائر مادية أو معنوية وهو ما يشكل أعباء إضافية على مجتمعنا الصامد.
وقد تكررت هذه الممارسات في أكثر من موقع دون الأخذ بعين الاعتبار ضرورة الحفاظ على طهارة السلاح وإساءة استخدامه ومهاجمة بيوت الله والمصلين وإطلاق النار على منازل المواطنين لتصفية حسابات ذات بعد تنظيمي أو فصائلي ولكن بالاختباء وراء اسم هذه العائلة أو تلك...
ومن هنا ندعو أولا الفصائل والقوى الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها وألا تكون عامل تخريب في المنظومة المجتمعية وعدم الإساءة لعائلات وعشائر هذا الوطن عبر بعض أفرادها المحسوبين على هذه القوى سواء بقصد أو دونه ...
كما ندعو كل الفعاليات المجتمعية إلى عدم الخلط بين ما هو فصائلي وعائلي والاحتكام إلى القانون والأعراف والتقاليد السامية التي شكلت أهم ناظم وضابط لحياتنا الفلسطينية في كل المراحل النضالية.
المكتب الإعلامي
23/6/2005

التعليقات