بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم



( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين )

العدو يشن حربا ضد الجهاد الإسلامي

فيعتقل أكثر من 300 مجاهد خلال شهرين

إلى جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد البطل :

لقد أعلن العدو الصهيوني بشكل واضح الحرب على حركة الجهاد الإسلامي وقادتها وكوادرها وذلك في إطار حربه الدموية الشرسة التي يقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني المجاهد البطل، فلا يكاد يمر يوم دون جريمة يقترفها الاحتلال فيما شعبنا الصابر يهتف لفلسطين وللمقاومة وللمجاهدين وينحاز إلى درب المقاومين الأحرار وما زال يقدم الشهداء والجرحى و يضمد جراحه النازفة فيحتضنهم المجاهدون ويحموهم رغم المؤامرة الصهيوأمريكية التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني المجاهد.

إننا ونحن نؤكد اليوم على خيار الجهاد المقاومة في وجه العدوان الصهيوني الذي يقتل ويغتال ويجتاح ويدمر ويصادر الأراضي ويواصل الإستيطان ويعتقل المجاهدين بالألاف من بينهم أكثر من 300 مجاهد من أبناء الجهاد الإسلامي خلال الشهرين الماضيين لنؤكد أن شعبنا ومجاهدينا الأبطال قرروا وبكل عزيمة ان يظلوا شوكة في حلق الكيان الصهيوني الذي لا يلقي بالا لأي تفاهمات دولية او فلسطينية فيرتكب الجرائم ضد المجاهدين الاحرار فيقتل بدم بار قائد سرايا القدس في جنين المجاهد مروح كميل و المجاهد شفيق عبد الغني والمجاهد عبد الفتاح رداد والعشرات من أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل عبر ترسانتة الحربية دون ان يحرك العالم ساكنا ، وعندما يقرر المجاهدون الأبطال الرد على هذه الجرائم يخرج علينا ضعاف النفوس الذين لم نسمع أصواتهم ولم نرهم في ساحات المواجهة يستنكرون ويشجبون عمليات المقاومة التي تتصدى وترد على العدوان وتدافع عن أبناء الشعب الفلسطيني ،ونؤكد ان هذه السياسة تتناغم مع الحرب الإعلامية الصهيونية الشرسة التي تدعي كذبا عبر بيانات وزعت مساء امس في بلدة بيت حانون أن المجاهدين الأبطال يعملون لإفشال التهدئة، وتناسى هؤلاء دماء الشهداء وأكثر من ثمانية ألاف خرق صهيوني لحالة التهدئة شملت عمليات قتل واعتقال وتدمير ومصادرة ونهب للأراضي واستمرار بناء جداء الفصل العنصري وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس وتدنيس المصحف الشريف.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أمام هذه التطورات الخطيرة لنؤكد على جملة من القضايا :

1- إن الحرب الصهيونية التي تستهدف الحركة وقيادتها ومجاهديها لن تزيد الحركة إلا قوة وصلابة وتمسك بالثوابت الفلسطينية.

2- إن أي حماقة للعدو الصهيوني قد تطال قادة ومجاهدي شعبنا ستقابل برد مزلزل من خلال قاعدة الهدوء بالهدوء والخرق بالرد.

3- نؤكد على ما أكدته جميع الفصائل الفلسطينية عندما طرحت موضوع التهدئة وضعت مصلحة شعبنا الفلسطيني أمام أعينها، لكن هذا لا يعني أن نقف مكتوفي الايدى أمام جرائم العدو بحق شعبنا المجاهد، ويحق لقوى شعبنا ان ترد على أي خرق صهيوني في المكان والزمان المناسبين.

4- ردنا على خروقات الاحتلال لا يعتبر خرقا للتهدئة، و كافة الفصائل متفقة على تنسيق العمل و الرد على خروقات قوات الاحتلال.

5- ندعو مجاهدينا إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر وتفويت الفرصة على الإحتلال وطائراته من أن تنال منهم .

6- ندعو السلطة الفلسطينية و الرئيس أبو مازن إلى الوقوف إلى جانب خيار شعبنا و مقاومته و عدم الحرص على لجلوس مع العدو الذي لا يرجى منه خيرا، و فشل لقاء الأمس بين أبو مازن و شارون خير شاهد على ذلك.

7- و أخيرا نؤكد للعالم و لأبناء شعبنا البطل أن سلاح المقاومة سيظل مشرعا في وجه عدونا ما دام الاحتلال قائما على أرضنا و ما دامت حكومة الاحتلال تصر على اعتداءاتها بحق أبناء شعبنا، و لن يجبرنا أحد على التخلي عن حقنا المشروع والرد على الخروقات الصهيونية .

و إنه لجهاد.. جهاد.. نصر او إستشهاد

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء 16جمادى الأولى 1426هـ، الموافق 22 /6/2005م

التعليقات