مصادر أمنية: إسرائيل تقرر العودة إلى سياسة الإغتيالات

غزة-دنيا الوطن

قالت مصادر أمنية إسرائيلية أن "إسرائيل قررت تجديد محاولات الإغتيال ضد قادة الجهاد الإسلامي، وذلك في أعقاب موجة العمليات التي نفذتها الحركة، كان آخرها مقتل جندي ومستوطن".

وزعمت المصادر أن إسرائيل قد توقفت عن سياسة الإغتيالات منذ قمة شرم الشيخ في شباط/فبراير، إلا أن القرار الجديد يقضي بتوسيع الحرب على الجهاد الإسلامي بما في ذلك "الإغتيال الموضعي" ضد العناصر المركزية في الحركة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية، صباح اليوم، أن خمسة تنظيمات فلسطينية تهدد بتنفيذ عمليات داخل الخط الأخضر في حال أقدمت إسرائيل على تنفيذ سياسة الإغتيالات مجدداً.



وكانت قد أفادت مصادر إسرائيلية أن أحد المستوطنين قد تم خطف سلاحه، ليلة أمس، بعد أن تعرض للضرب وإطلاق النار عليه مما ادى إلى إصابته بجروح في وجهه.

وجاء أن المستوطن يعمل بالحراسة في المنطقة الصناعية "بركاي" المجاورة لمستوطنة "أرئيل"، وتمكن "المهاجمون" من الإنسحاب من المكان في حين بدأت قوات الجيش بتمشيط المنطقة.

وعلى صعيد متصل، قالت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الإحتلال قد اعتقلت، الليلة، 11 من ناشطي حركة الجهاد الإسلامي في بيتونيا ورام الله.

وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلية نفذ عملية اغتيال فاشلة بحق ناشط من حركة الجهاد الاسلامي بعد ظهر أمس الثلاثاء.

واضافت الاذاعة ان مروحية حربية تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي اطلقت صاروخا باتجاه ناشط من الجهاد الاسلامي في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة "الا ان الصاروخ اخطأ الهدف".

وقالت الاذاعة ان الجهات الامنية الاسرائيلية ترفض التعقيب بشكل رسمي على محاولة الاغتيال.

ولفتت الاذاعة الى ان الجيش الاسرائيلي تلقى صباح أمس"ضوء اخضر" من الحكومة الاسرائيلية بالعمل ضد نشطاء الجهاد الاسلامي في انحاء الضفة الغربية وقطاع غزة.

الجدير بالذكر ان محاولة الاغتيال الاسرائيلية جاءت قبل اقل من ساعة من بدء لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في منزل رئيس الوزراء الاسرائيلي الرسمي في حي طالبية في القدس.

من جهة اخرى اطلق مسلحون فلسطينيون قذيفتي هاون باتجاه مستوطنة اسرائيلية في شمال القطاع من دون ان تسفر عن وقوع اصابات.

يذكر ان الجيش الاسرائيلي بدأ مؤخرا حملة واسعة ضد الناشطين في الجهاد الاسلامي وقام الليلة الماضية باعتقال 50 ناشطا من الحركة في انحاء منتفرقة من الضفة الغربية.

ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن وزير الدفاع شاؤل موفاز قوله أمس امام جنود من كتيبة تابعة لسلاح المظليين في الخليل بجنوب الضفة الغربية ان "الجهاد الاسلامي ليس شريكا في التهدئة".

واضاف ان "اسرائيل ستضرب كل منظمة ارهابية تنفذ هجمات في حال لم تفعل السلطة الفلسطينية ذلك".

من جانبه اعتبر نائب وزير الدفاع الاسرائيلي زئيف بويم ان "التهدئة الامنية تحتضر ولا يمكن ان تتغاضى اسرائيل عن هجمات الفلسطينيين".

واضاف بويم في حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان "وقف اطلاق النار بحاجة الى علاج مكثف لانه يحتضر ولا يوجد هناك (في اراضي السلطة الفلسطينية) من يعمل على وقف هذه الهجمات والجهاد الاسلامي انسحب من الاتفاق على التهدئة".

وافادت مصادر فلسطينية بعد ظهر أمس بان طائرات استطلاع اسرائيلية أطلقت صاروخين احدهما سقط في بلدة بيت حانون والآخر فى بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقال شهود عيان ان احد الصاروخين استهدف مجموعة من المقاومين الفلسطينيين الا انه لم يبلغ عن وقوع إصابات.

واضاف الشهود ان الصاروخين في بيت لاهيا وبيت حانون سقطا في مناطق خالية و لم يسفرا عن وقوع اصابات في صفوف المواطنين .

من جهة اخرى اعلنت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرى لحركة حماس مسؤوليتها عن قصف مستوطنة نتساريم بصاروخين من نوع قسام بعد ظهر اليوم باتجاه الدفيئات الزراعية ما ادى الى نشوب حريق فيها .

التعليقات