المرتب الشهري يصل إلى 5000 ريال:سعوديات.. خادمات وصبابات وطاهيات وجليسات أطفال
غزة-دنيا الوطن
تقوم حاليا مجموعة من سيدات الأعمال السعوديات بدراسة مشروع إنشاء شركه نسائية لتوظيف سعوديات للعمل كخادمات وجليسات للأطفال والمسنات بنظام الساعات، بعدما لوحظ مؤخرا اتجاه سعوديات للعمل في هذا المجال، الذي كان حتى وقت قريب حكرا على الأجنبيات خصوصا من دول جنوب شرق آسيا مثل إندونيسيا والفلبين.
وترجع سيدة الأعمال حنان ماضي لـ"العربية.نت" هذا المشروع إلى الرغبة في سد الفجوة التي نشأت بسبب احتياج الأسر السعودية المتزايد للخادمات والمربيات، بالتزامن مع وقف العمالة الإندونيسية، وزيادة هروب الخادمات الآسيويات من المنازل, وارتفاع نسبة المشاكل المترتبة على استقدام خادمات أجنبيات.
وأضافت أن المشروع يهدف إلى إعداد وتدريب الخادمات والطاهيات السعوديات، بجانب توفير دورات للمربيات على يد متخصصات في تربية الأطفال، يحملن شهادات تعليمية عالية، وبالنسبة لجليسات المسنات فيتم استقطابهن من السعوديات اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 -50 عاما.
فحص دوري للمتقدمات ودورات تدريبية
وكشفت ماضي أن الشركة المزمع عقدها ستقوم بتوفير سعوديات للعمل كصبابات وقهوجيات، وللخدمات الفندقية "قصور الأفراح النسائية"، بينما ذكرت سيدة الأعمال سلوى طلاع أن الشركة ستقوم بإخضاع السعوديات المتقدمات للعمل ضمن إطار المشروع، للفحص الطبي الدوري, وأيضا إعدادهن بشكل مستمر عن طريق دورات متخصصة، مبينة أنه من المتوقع أن تجد الشركة إقبالا كبيرا من المنازل والأسر السعودية.
لكن سلوى توقعت أيضا أن يقابل المشروع في بدايته بالرفض والاستهجان الاجتماعي، إلا أن ندرة المشاكل التي ستترتب عن وجود خادمة سعودية في منازل الأسر السعودية ستجعل من السهل قبول الفكرة مستقبلا، لا سيما في ظل زيادة الخريجات الباحثات عن وظائف، والفقيرات والأرامل والمطلقات اللاتي لديهن عدد من الأطفال، ولا تكفيهن المبالغ المالية التي يحصلن عليها من الضمان الاجتماعي.
وعن طبيعة الأسر السعودية المحافظة التي تمنع بناتها من العمل كخادمات، أشارت طلاع إلى أن العوائل السعودية اعتادت منذ الماضي البعيد على الاستعانة بجليسات لتربية أولادهن، وكذلك لمجالسة النساء الكبيرات في السن، كما أن هناك عددا من السعوديات عاملات في المدارس والأعراس والحفلات وطباخات.
وقالت إن الشركة ستقوم بدراسة الأسرة الراغبة في خادمة أو مربية أو جليسة، عن طريق متخصصين يزورون الأسرة للتأكد من حقيقة المعلومات المقدمة، واستيفاء الشروط المطلوبة، وستقوم الشركة بتوفير مواصلات للفتيات الراغبات في العمل، مع توفير ضمانات لنيل حقوقهن كاملة.
من جهة أخرى أشارت "سميره.س" البالغة من العمر 39 عاما، وتعمل جليسة للأطفال لأسرة سعودية في منطقة الرياض، إلى أنها التحقت بالعمل لدى تلك الأسرة بعد أن قرأت إعلانا نشرته في إحدى الصحف المحلية بحاجتها إلى مربية، ونظرا لأنها أرملة، وأم لطفلين يتراوح عمراهما بين "10-12عاما" ويقيمان معها، فإنها أسرعت للتقدم لهذه الوظيفة خاصة أنها وصلت في التعليم حتى المرحلة الابتدائية وليس لديها عمل، كما أن عائلتها لا تستطيع الإنفاق عليها مع الطفلين.
الأجور تحددها مناسبات الأسرة
وتقول سميرة: اتصلت بالعائلة الذين ابدوا استغرابهم في بداية الأمر، ولكن سرعان ما طلبت الزوجة مقابلتي، وبعد معرفتها أسباب بحثي عن عمل، واستعدادي للعمل كجليسة للأطفال 6 ساعات يوميا، خصصت لي مرتبا يتجاوز 1700 ريال شهريا. وتبدي سميرة سعادتها بهذا العمل ونيتها الاستمرار فيه.
أما "سعاد.د" والبالغة من العمر33 عاما، فتعمل طاهية وجليسة للأطفال لدى أسرة معروفة، بمرتب يتجاوز 4800 ريال شهريا، وتتفاوت تلك الأجور بناء على وجود مناسبات وأعياد لدى الأسر، مما يستلزم مجهودا وساعات أكثر من الخادمة أو الطاهية.
وتستطرد سعاد: التحقت بالعمل لدى الأسرة منذ ثلاثة أعوام، وذلك بعد علم والدتي والتي تستعين بها الأسرة في إعداد الأكلات الشعبية، بحاجتهم إلى طاهية تجيد طهي معظم الأكلات العربية والسعودية، بجانب جليسة للأطفال تتقن التعامل معهم وتعليمهم، فطلبت من والدتي الموافقة على أن أعمل لديهم، خاصة أنني لم أجد عملا منذ تخرجي الجامعي، بجانب حالة أسرتي الفقيرة، وبعد إلحاح مني وافقت على ذلك، وعملت لدى تلك الأسرة وأشعر بالارتياح لذلك.
وعلى ذات الصعيد أبدت سيدة الأعمال السعودية مضاوي القنيعير رغبتها في إيجاد سيدة سعودية يتراوح عمرها مابين 40-50 للعمل كجليسة لإحدى قريباتها بأجر يتجاوز 3000 ريال.
ويقول الدكتور خالد المشيقح الأستاذ في قسم الفقه بجامعة القصيم: إن المرأة لا تخلو من أمرين، أن تكون بزوج أو من غيره، فإذا كانت متزوجة فإنه لا يجوز أن تخرج للعمل إلا بإذن زوجها بشرط أن تكون بحجابها الشرعي، وأن لا يؤدي ذلك إلى خلوة شرعية. أما في حالة الفتاة غير المتزوجة فانه يشترط إذن وليها، فإذا إذن فانه يجوز لها أن تعمل بنفس الشروط الخاصة السابقة.
تقوم حاليا مجموعة من سيدات الأعمال السعوديات بدراسة مشروع إنشاء شركه نسائية لتوظيف سعوديات للعمل كخادمات وجليسات للأطفال والمسنات بنظام الساعات، بعدما لوحظ مؤخرا اتجاه سعوديات للعمل في هذا المجال، الذي كان حتى وقت قريب حكرا على الأجنبيات خصوصا من دول جنوب شرق آسيا مثل إندونيسيا والفلبين.
وترجع سيدة الأعمال حنان ماضي لـ"العربية.نت" هذا المشروع إلى الرغبة في سد الفجوة التي نشأت بسبب احتياج الأسر السعودية المتزايد للخادمات والمربيات، بالتزامن مع وقف العمالة الإندونيسية، وزيادة هروب الخادمات الآسيويات من المنازل, وارتفاع نسبة المشاكل المترتبة على استقدام خادمات أجنبيات.
وأضافت أن المشروع يهدف إلى إعداد وتدريب الخادمات والطاهيات السعوديات، بجانب توفير دورات للمربيات على يد متخصصات في تربية الأطفال، يحملن شهادات تعليمية عالية، وبالنسبة لجليسات المسنات فيتم استقطابهن من السعوديات اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 40 -50 عاما.
فحص دوري للمتقدمات ودورات تدريبية
وكشفت ماضي أن الشركة المزمع عقدها ستقوم بتوفير سعوديات للعمل كصبابات وقهوجيات، وللخدمات الفندقية "قصور الأفراح النسائية"، بينما ذكرت سيدة الأعمال سلوى طلاع أن الشركة ستقوم بإخضاع السعوديات المتقدمات للعمل ضمن إطار المشروع، للفحص الطبي الدوري, وأيضا إعدادهن بشكل مستمر عن طريق دورات متخصصة، مبينة أنه من المتوقع أن تجد الشركة إقبالا كبيرا من المنازل والأسر السعودية.
لكن سلوى توقعت أيضا أن يقابل المشروع في بدايته بالرفض والاستهجان الاجتماعي، إلا أن ندرة المشاكل التي ستترتب عن وجود خادمة سعودية في منازل الأسر السعودية ستجعل من السهل قبول الفكرة مستقبلا، لا سيما في ظل زيادة الخريجات الباحثات عن وظائف، والفقيرات والأرامل والمطلقات اللاتي لديهن عدد من الأطفال، ولا تكفيهن المبالغ المالية التي يحصلن عليها من الضمان الاجتماعي.
وعن طبيعة الأسر السعودية المحافظة التي تمنع بناتها من العمل كخادمات، أشارت طلاع إلى أن العوائل السعودية اعتادت منذ الماضي البعيد على الاستعانة بجليسات لتربية أولادهن، وكذلك لمجالسة النساء الكبيرات في السن، كما أن هناك عددا من السعوديات عاملات في المدارس والأعراس والحفلات وطباخات.
وقالت إن الشركة ستقوم بدراسة الأسرة الراغبة في خادمة أو مربية أو جليسة، عن طريق متخصصين يزورون الأسرة للتأكد من حقيقة المعلومات المقدمة، واستيفاء الشروط المطلوبة، وستقوم الشركة بتوفير مواصلات للفتيات الراغبات في العمل، مع توفير ضمانات لنيل حقوقهن كاملة.
من جهة أخرى أشارت "سميره.س" البالغة من العمر 39 عاما، وتعمل جليسة للأطفال لأسرة سعودية في منطقة الرياض، إلى أنها التحقت بالعمل لدى تلك الأسرة بعد أن قرأت إعلانا نشرته في إحدى الصحف المحلية بحاجتها إلى مربية، ونظرا لأنها أرملة، وأم لطفلين يتراوح عمراهما بين "10-12عاما" ويقيمان معها، فإنها أسرعت للتقدم لهذه الوظيفة خاصة أنها وصلت في التعليم حتى المرحلة الابتدائية وليس لديها عمل، كما أن عائلتها لا تستطيع الإنفاق عليها مع الطفلين.
الأجور تحددها مناسبات الأسرة
وتقول سميرة: اتصلت بالعائلة الذين ابدوا استغرابهم في بداية الأمر، ولكن سرعان ما طلبت الزوجة مقابلتي، وبعد معرفتها أسباب بحثي عن عمل، واستعدادي للعمل كجليسة للأطفال 6 ساعات يوميا، خصصت لي مرتبا يتجاوز 1700 ريال شهريا. وتبدي سميرة سعادتها بهذا العمل ونيتها الاستمرار فيه.
أما "سعاد.د" والبالغة من العمر33 عاما، فتعمل طاهية وجليسة للأطفال لدى أسرة معروفة، بمرتب يتجاوز 4800 ريال شهريا، وتتفاوت تلك الأجور بناء على وجود مناسبات وأعياد لدى الأسر، مما يستلزم مجهودا وساعات أكثر من الخادمة أو الطاهية.
وتستطرد سعاد: التحقت بالعمل لدى الأسرة منذ ثلاثة أعوام، وذلك بعد علم والدتي والتي تستعين بها الأسرة في إعداد الأكلات الشعبية، بحاجتهم إلى طاهية تجيد طهي معظم الأكلات العربية والسعودية، بجانب جليسة للأطفال تتقن التعامل معهم وتعليمهم، فطلبت من والدتي الموافقة على أن أعمل لديهم، خاصة أنني لم أجد عملا منذ تخرجي الجامعي، بجانب حالة أسرتي الفقيرة، وبعد إلحاح مني وافقت على ذلك، وعملت لدى تلك الأسرة وأشعر بالارتياح لذلك.
وعلى ذات الصعيد أبدت سيدة الأعمال السعودية مضاوي القنيعير رغبتها في إيجاد سيدة سعودية يتراوح عمرها مابين 40-50 للعمل كجليسة لإحدى قريباتها بأجر يتجاوز 3000 ريال.
ويقول الدكتور خالد المشيقح الأستاذ في قسم الفقه بجامعة القصيم: إن المرأة لا تخلو من أمرين، أن تكون بزوج أو من غيره، فإذا كانت متزوجة فإنه لا يجوز أن تخرج للعمل إلا بإذن زوجها بشرط أن تكون بحجابها الشرعي، وأن لا يؤدي ذلك إلى خلوة شرعية. أما في حالة الفتاة غير المتزوجة فانه يشترط إذن وليها، فإذا إذن فانه يجوز لها أن تعمل بنفس الشروط الخاصة السابقة.

التعليقات