صحافية إسرائيلية في طهران: مستشار رفسنجاني قال لي إن الشعب الإيراني يكره العرب
غزة-دنيا الوطن
«على العالم ان يفهم اننا، نحن الشعب الايراني، نكره العرب ونتعامل معهم فقط من منطلق المصلحة. وإذا فاز هاشمي رفسنجاني في الانتخابات الرئاسية في يوم الجمعة القادم فإنه سيبادر إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع الولايات المتحدة وحتى مع اسرائيل»، أدلى البروفسور نامت احمدي، أحد كبار مستشاري رفسنجاني خلال حملته الانتخابية وما قبلها، بهذا التصريح خلال لقائه مع الصحافية الاسرائيلية أورلي أزولاي.
وأزولاي هي مراسلة صحيفة «يديعوت أحرونوت» في الولايات المتحدة الأميركية. وقد وصلت الى طهران بجواز سفر أميركي، كما قالت في تقرير نشرته الصحيفة الإسرائيلية أمس، مع مجموعة صحافيين أميركيين لتغطية أخبار الانتخابات الايرانية في الأسبوع. وقالت أزولاي إنها كشفت هويتها الاسرائيلية لعدد محدود ممن قابلتهم في ايران. فحذروها من خطر الخطف والاغتيال. وروت أزولاي ان الغرب لا يعرف حقيقة الوضع في ايران، وعلى عكس ما يشاع، فإن الشعب هناك لم يعد يطيق النظام الحاكم في طهران ويسعى بكل جدية الى التخلص منه. وتشير الصحافية الإسرائيلية إلى أن رفسنجاني أدرك ذلك، وهو الذي كان مقربا من المؤسسة الدينية المحافظة، فأحدث انعطافا في مواقفه وأصبح نصيرا للاعتدال وأعلن انه سيمنح للمرأة حقوقا واسعة وسيعمل على فصل تام بين الدين والدولة ويجرد رجال الدين من مواقع التأثير على السلطة. وحسب الصحفية الاسرائيلية، فان أحمدي أكد لمراسلتها ان التغيير سيكون حتميا وعميقا جدا لكنه سيحتاج الى وقت. وقال لها ان الدافع لهذا التغيير هو الشباب الايراني الذي لا يقبل مواصلة التطرف وبات ينفر من الدين بسبب التشدد والتزمت القائم حاليا.
وتجولت الصحافية في أرجاء البلاد والتقت العديد من المواطنين فأكدوا لها الرغبة بالتغيير، كل لأسبابه. فرجال الأعمال يشكون من المقاطعة الدولية والمواطنون يعانون من قلة الشغل وانتشار الفقر ويعانون من انعدام السياحة ويشكون من انهم لا يستطيعون مغادرة البلاد والحصول على تأشيرات دخول لأي بلد لأن اسم الايرانيين أصبح مربوطا بالارهاب. ووصفت نشاطات المرأة ضد الكبت بأنه انتفاضة. وقالت إن النساء يرتدين الحجاب ليس فقط بدافع التدين والاقتناع بل هناك كثيرات يرتدينه بشكل صوري وعندما يتاح لهن الأمر فانهن يتمردن.
«على العالم ان يفهم اننا، نحن الشعب الايراني، نكره العرب ونتعامل معهم فقط من منطلق المصلحة. وإذا فاز هاشمي رفسنجاني في الانتخابات الرئاسية في يوم الجمعة القادم فإنه سيبادر إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع الولايات المتحدة وحتى مع اسرائيل»، أدلى البروفسور نامت احمدي، أحد كبار مستشاري رفسنجاني خلال حملته الانتخابية وما قبلها، بهذا التصريح خلال لقائه مع الصحافية الاسرائيلية أورلي أزولاي.
وأزولاي هي مراسلة صحيفة «يديعوت أحرونوت» في الولايات المتحدة الأميركية. وقد وصلت الى طهران بجواز سفر أميركي، كما قالت في تقرير نشرته الصحيفة الإسرائيلية أمس، مع مجموعة صحافيين أميركيين لتغطية أخبار الانتخابات الايرانية في الأسبوع. وقالت أزولاي إنها كشفت هويتها الاسرائيلية لعدد محدود ممن قابلتهم في ايران. فحذروها من خطر الخطف والاغتيال. وروت أزولاي ان الغرب لا يعرف حقيقة الوضع في ايران، وعلى عكس ما يشاع، فإن الشعب هناك لم يعد يطيق النظام الحاكم في طهران ويسعى بكل جدية الى التخلص منه. وتشير الصحافية الإسرائيلية إلى أن رفسنجاني أدرك ذلك، وهو الذي كان مقربا من المؤسسة الدينية المحافظة، فأحدث انعطافا في مواقفه وأصبح نصيرا للاعتدال وأعلن انه سيمنح للمرأة حقوقا واسعة وسيعمل على فصل تام بين الدين والدولة ويجرد رجال الدين من مواقع التأثير على السلطة. وحسب الصحفية الاسرائيلية، فان أحمدي أكد لمراسلتها ان التغيير سيكون حتميا وعميقا جدا لكنه سيحتاج الى وقت. وقال لها ان الدافع لهذا التغيير هو الشباب الايراني الذي لا يقبل مواصلة التطرف وبات ينفر من الدين بسبب التشدد والتزمت القائم حاليا.
وتجولت الصحافية في أرجاء البلاد والتقت العديد من المواطنين فأكدوا لها الرغبة بالتغيير، كل لأسبابه. فرجال الأعمال يشكون من المقاطعة الدولية والمواطنون يعانون من قلة الشغل وانتشار الفقر ويعانون من انعدام السياحة ويشكون من انهم لا يستطيعون مغادرة البلاد والحصول على تأشيرات دخول لأي بلد لأن اسم الايرانيين أصبح مربوطا بالارهاب. ووصفت نشاطات المرأة ضد الكبت بأنه انتفاضة. وقالت إن النساء يرتدين الحجاب ليس فقط بدافع التدين والاقتناع بل هناك كثيرات يرتدينه بشكل صوري وعندما يتاح لهن الأمر فانهن يتمردن.

التعليقات