غموض يكتنف الاتصالات الأوروبية مع حماس
غزة-دنيا الوطن
رغم ما تسربه حركة حماس) أو الاتحاد الأوروبي عن اتصالات بينهما، إلا أنها ما زالت محاطة بالغموض.
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس إنه لا يوجد لديه جديد لإعلانه عن هذه الاتصالات غير ما أعلن عنه قبل أيام عن تلك اللقاءات.
وقال أبو زهري أن ما يتم الحديث عنه حول حوار مع الأوروبيين هو اتصالات عامة، مشيرا الى انه "لا توجد تفاصيل يمكن الحديث عنها".
وأضاف بأنه ليست لديه فكرة عن تصريحات أدلى بها قادة في الحركة تحدثوا فيها عن طبيعة تلك الاتصالات ومن بينهم الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
وكان أبو مرزوق الرجل القوي في الحركة التي كان الاتحاد الأوروبي وضعها على لائحة الإرهاب عام 2002 اقر بإجراء حركته لقاءات مع بريطانيين ولكنهم كما قال "ليسوا دبلوماسيين لأنهم رجال أمن بريطانيون سابقون معروفون، اتصلوا بالحركة لينقلوا لها نصيحة أوروبية بنزع سلاح المقاومة".
وكان أبو مرزوق يشير إلى تصريحات سابقة لجاك سترو وزير الخارجية البريطاني الذي تحدث عن لقاءات أجراها دبلوماسيون منخفضو المستوى من وزارته مع أعضاء في حماس فازوا في الانتخابات البلدية التي جرت في فلسطين.
وأضاف أبو مرزوق في لقاء مع المركز الفلسطيني للاعلام المقرب من حماس "بريطانيا تمسك بالملف الأمني في فلسطين، وإذا ما أرادوا، أن يلعبوا أي دور في فلسطين لا يمكن على الإطلاق أن يغفلوا هذا الحوار مع حركةٍ تتجه الإرادة الفلسطينية نحو أن تكون في موضع المشاركة باتخاذ قرار في الساحة الفلسطينية، ولكن هذا الحوار لن يكون على حساب ثوابتنا وحقوق شعبنا، والذي سنظل أمناء عليه متمسكين به، بصرف النظر عن مواقف القوى العظمى في العالم".
ورفض أبو مرزوق تعاطي حركته مع المطالب الأوروبية بشأن سلاح المقاومة قائلا " نحن في حماس مواقفنا واضحة من هذا الموضوع، سلاحنا سلاح مقاومة، سلاحنا شرعي، بل هو السلاح الأكثر شرعية في المنطقة، سببه هو الاحتلال، ومن أراد أن يتكلم عن السلاح فليتكلم عن الاحتلال قبل ذلك، لأن السلاح نتيجة وليس سبباً، السبب هو الاحتلال، سياستنا هي الانفتاح على الآخر، باستثناء العدو الصهيوني، وهذا الموقف سيبقى سياسة ثابتة، وسنوضح موقفنا للجميع، نحن في مقاومتنا نعبر عن إنسانية الإنسان، ونعبر عن القيمة المطلقة لحق الإنسان في أن يعيش حرا وأن يعيش عزيزاً ويعيش كريماً، وبالتالي لا يمكن أن نتنازل لا عن كرامتنا ولا عن حقنا في العيش الكريم، ولا عن حريتنا ولا عن وطننا، وسنبقى نخدم شعبنا وندافع عنه، ولن نفتح المجال لمن يتدخل في جزئيات اختيارنا السياسي واختيارنا المقاوم، وهاجسنا لا يتركز حول ما إذا كانت بريطانيا ستفتح ملف الحوار معنا أم لا ".
وقال أبو زهري انه ليس لديه فكرة إذا كان المحاورون البريطانيون هم من رجال الأمن.
ويحيط بالاتصالات بين حماس والاتحاد الأوروبي كثير من الغموض، تغذيه تصريحات الجانبين التي لا تتحدث عن تفاصيل تاركة ذلك لتكهنات الصحافة والمعلومات التي يحصل عليها مراسلوها.
وبدا أن التصريحات التي يطلقها الاتحاد الأوروبي بالونات اختبار لإسرائيل حول تلك الاتصالات المفترضة.
وعبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن موقفها الرافض بشدة لأية اتصالات من هذا النوع مع حركة حماس التي تصفها بالإرهابية، رغم ان مسؤولين في إسرائيل لم يمانعوا من الاتصال مع أعضاء منتخبين من حركة حماس في المجالس البلدية، بسبب ان طبيعة تلك المجالس الخدمية تحتم اتصالات من هذا النوع من نظراء إسرائيليين في الجيش الإسرائيلي الذي يحتل المدن الفلسطينية.
وحسب مراقبين فان الاتصالات الأوروبية مع حماس بدأت منذ سنوات، وان مسؤولين اوروبيين كانوا التقوا زعيم الحركة الراحل الشيخ احمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل لاحقا، ليسمعوا منه عن مواقف الحركة من قضايا معينة.
وفي حين أن الحديث عن مثل هذه الحوارات يثير كل تلك الضجة، إلا انه ضروري للجانبين، للحركة التي أصبحت لاعبا فلسطينيا رئيسا، وللاتحاد الأوروبي الذي يدرك أكثر من غيره، وهو صاحب الحضور الاستخباري القوي في الأراضي الفلسطينية، التغير في المشهد التمثيلي للشعب الفلسطيني الذي بدا مع فوز حماس في بلديات رئيسة وسيتعزز حضورها في الانتخابات التشريعية المقبلة.
*الحياة الجديدة
رغم ما تسربه حركة حماس) أو الاتحاد الأوروبي عن اتصالات بينهما، إلا أنها ما زالت محاطة بالغموض.
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس إنه لا يوجد لديه جديد لإعلانه عن هذه الاتصالات غير ما أعلن عنه قبل أيام عن تلك اللقاءات.
وقال أبو زهري أن ما يتم الحديث عنه حول حوار مع الأوروبيين هو اتصالات عامة، مشيرا الى انه "لا توجد تفاصيل يمكن الحديث عنها".
وأضاف بأنه ليست لديه فكرة عن تصريحات أدلى بها قادة في الحركة تحدثوا فيها عن طبيعة تلك الاتصالات ومن بينهم الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
وكان أبو مرزوق الرجل القوي في الحركة التي كان الاتحاد الأوروبي وضعها على لائحة الإرهاب عام 2002 اقر بإجراء حركته لقاءات مع بريطانيين ولكنهم كما قال "ليسوا دبلوماسيين لأنهم رجال أمن بريطانيون سابقون معروفون، اتصلوا بالحركة لينقلوا لها نصيحة أوروبية بنزع سلاح المقاومة".
وكان أبو مرزوق يشير إلى تصريحات سابقة لجاك سترو وزير الخارجية البريطاني الذي تحدث عن لقاءات أجراها دبلوماسيون منخفضو المستوى من وزارته مع أعضاء في حماس فازوا في الانتخابات البلدية التي جرت في فلسطين.
وأضاف أبو مرزوق في لقاء مع المركز الفلسطيني للاعلام المقرب من حماس "بريطانيا تمسك بالملف الأمني في فلسطين، وإذا ما أرادوا، أن يلعبوا أي دور في فلسطين لا يمكن على الإطلاق أن يغفلوا هذا الحوار مع حركةٍ تتجه الإرادة الفلسطينية نحو أن تكون في موضع المشاركة باتخاذ قرار في الساحة الفلسطينية، ولكن هذا الحوار لن يكون على حساب ثوابتنا وحقوق شعبنا، والذي سنظل أمناء عليه متمسكين به، بصرف النظر عن مواقف القوى العظمى في العالم".
ورفض أبو مرزوق تعاطي حركته مع المطالب الأوروبية بشأن سلاح المقاومة قائلا " نحن في حماس مواقفنا واضحة من هذا الموضوع، سلاحنا سلاح مقاومة، سلاحنا شرعي، بل هو السلاح الأكثر شرعية في المنطقة، سببه هو الاحتلال، ومن أراد أن يتكلم عن السلاح فليتكلم عن الاحتلال قبل ذلك، لأن السلاح نتيجة وليس سبباً، السبب هو الاحتلال، سياستنا هي الانفتاح على الآخر، باستثناء العدو الصهيوني، وهذا الموقف سيبقى سياسة ثابتة، وسنوضح موقفنا للجميع، نحن في مقاومتنا نعبر عن إنسانية الإنسان، ونعبر عن القيمة المطلقة لحق الإنسان في أن يعيش حرا وأن يعيش عزيزاً ويعيش كريماً، وبالتالي لا يمكن أن نتنازل لا عن كرامتنا ولا عن حقنا في العيش الكريم، ولا عن حريتنا ولا عن وطننا، وسنبقى نخدم شعبنا وندافع عنه، ولن نفتح المجال لمن يتدخل في جزئيات اختيارنا السياسي واختيارنا المقاوم، وهاجسنا لا يتركز حول ما إذا كانت بريطانيا ستفتح ملف الحوار معنا أم لا ".
وقال أبو زهري انه ليس لديه فكرة إذا كان المحاورون البريطانيون هم من رجال الأمن.
ويحيط بالاتصالات بين حماس والاتحاد الأوروبي كثير من الغموض، تغذيه تصريحات الجانبين التي لا تتحدث عن تفاصيل تاركة ذلك لتكهنات الصحافة والمعلومات التي يحصل عليها مراسلوها.
وبدا أن التصريحات التي يطلقها الاتحاد الأوروبي بالونات اختبار لإسرائيل حول تلك الاتصالات المفترضة.
وعبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن موقفها الرافض بشدة لأية اتصالات من هذا النوع مع حركة حماس التي تصفها بالإرهابية، رغم ان مسؤولين في إسرائيل لم يمانعوا من الاتصال مع أعضاء منتخبين من حركة حماس في المجالس البلدية، بسبب ان طبيعة تلك المجالس الخدمية تحتم اتصالات من هذا النوع من نظراء إسرائيليين في الجيش الإسرائيلي الذي يحتل المدن الفلسطينية.
وحسب مراقبين فان الاتصالات الأوروبية مع حماس بدأت منذ سنوات، وان مسؤولين اوروبيين كانوا التقوا زعيم الحركة الراحل الشيخ احمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل لاحقا، ليسمعوا منه عن مواقف الحركة من قضايا معينة.
وفي حين أن الحديث عن مثل هذه الحوارات يثير كل تلك الضجة، إلا انه ضروري للجانبين، للحركة التي أصبحت لاعبا فلسطينيا رئيسا، وللاتحاد الأوروبي الذي يدرك أكثر من غيره، وهو صاحب الحضور الاستخباري القوي في الأراضي الفلسطينية، التغير في المشهد التمثيلي للشعب الفلسطيني الذي بدا مع فوز حماس في بلديات رئيسة وسيتعزز حضورها في الانتخابات التشريعية المقبلة.
*الحياة الجديدة

التعليقات