تهديد بالقتل لمؤسس حزب الحب بغزة
بيان رد على تهديدي بالقتل لإطلاقي الدعوة لحزب الحب
ردا على دعوتي التي أطلقتها يوم 16 من حزيران يونيو الجاري (عام 2005) لإعلان ثورة الحب وتأسيس حزب الحب، صدرت ردود انفعالية عديدة، من إخوتي الأكارم قراء "دنيا الوطن" التي نشرت دعوتي، مشكرورة، لإيمانها بأهميتها، وكان من بين الردود، تهديد من مجهول بقتلي، وكان من بينها أيضا، ومن مجهول ايضا، تحريض مباشر لجهات مسلحة للتخلص من هذه الدعوة. وأؤكد ابتداء، بأن الردود السلبية على دعوة الحب التي أطلقتها، تمنحني القوة والإيمان الأعمق أننا بحاجة ماسة إلى هذه الدعوة التي تستهدف بالدرجة الأولى والأخيرة التصدي لثقافة الكراهية والموت التي تعشعش في عقول وقلوب كثيرين منا، والتي تجد ترجمتها في الفلتان الأخلاقي بكل صوره الفاسدة على الصعيدين الفردي والعام. وأتفهم مواقف جميع إخوتي الذين واجهوا دعوتي للحب بردود سلبية، هذه المواقف التي تعود إلى تربية تعزز الكراهية كما تعزز الانفعال السلبي والتعجل في إصدار الأحكام دون أناة وبعفوية غاب معها الوعي الحقيقي بمضمون الدعوة التي أطلقتها وأعيد التأكيد عليها.. يبدو أنه خطر لكثيرين أن دعوتي لثورة الحب ترتبط بمفهوم عامي سطحي لموضوع الحب، فتحصره في العلاقة (غير الشرعية اجتماعيا) بين الرجل والمرأة. وكنت أود لو أن أخوتي وأحبتي الذين سارعوا لربط دعوتي بهذا المفهوم (المستهجن اجتماعيا) أن يتفكروا جيدا في مضمون الدعوة التي كانت واضحة في مقصدها وهي مواجهة الفساد الأخلاقي المسئول عما وصل إليه مجتمعنا من حالة فلتان أمني تهدد أمننا العام. إن غاية دعوتي هو أن نصحح العلاقات بين الناس لتقوم على مشاعر الحب الإنساني، وهي المشاعر التي من شأنها أن توفر لنا مناخا صحيا نفسيا فرديا واجتماعيا. وأنتهز هذه الفرصة لأقدم للإخوة الذين بادروا إلى تأييد الدعوة لتأسيس حزب الحب احترامي العميق، فهم زادوني إيمانا بأهمية الدعوة للحب، وأدعوهم إلى ترجمة موقفهم الإيجابي الواعي المستنير ترجمة عملية، لنساهم معا في الخروج من الدائرة الخانقة التي نعيشها تحت المعاناة من الفساد وأوله فساد الرؤية وما يترتب عليه من فساد السلوك. كذلك، فإني أشير إلى ضرورة أن يلتفت مفكرونا وجهات التوجيه فينا، إلى أهمية تعميق مفاهيم ثقافة الحب، وتحرير عقولنا ووجداناتنا من ثقافة الكراهية والموت، التي يعززها، مع الأسف الشديد، نفر من كتابنا الأفاضل، ومن الدعاة من كل صنف. لهم جميعا حبي.. ولهم أقول: الحب يخلق الحب.. الحب نماء وبركة وبهجة.. والكراهية نار تحصد أمن الحياة وتحرق جمالها!! فيا بنات ويا أبناء أمي: تحابوا.. إن في الحب الخير كله.. وسلاما على النبي محمد القائل: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولن تؤمنوا حتى تحابوا.. وسلاما على النبي عيسى، نبي الحب وهدية أرضنا للناس كافة!! سلاما للمحبين ولكم جميعا!!
********* دير البلح: 19/6/2005
د.حسن النوراني
ردا على دعوتي التي أطلقتها يوم 16 من حزيران يونيو الجاري (عام 2005) لإعلان ثورة الحب وتأسيس حزب الحب، صدرت ردود انفعالية عديدة، من إخوتي الأكارم قراء "دنيا الوطن" التي نشرت دعوتي، مشكرورة، لإيمانها بأهميتها، وكان من بين الردود، تهديد من مجهول بقتلي، وكان من بينها أيضا، ومن مجهول ايضا، تحريض مباشر لجهات مسلحة للتخلص من هذه الدعوة. وأؤكد ابتداء، بأن الردود السلبية على دعوة الحب التي أطلقتها، تمنحني القوة والإيمان الأعمق أننا بحاجة ماسة إلى هذه الدعوة التي تستهدف بالدرجة الأولى والأخيرة التصدي لثقافة الكراهية والموت التي تعشعش في عقول وقلوب كثيرين منا، والتي تجد ترجمتها في الفلتان الأخلاقي بكل صوره الفاسدة على الصعيدين الفردي والعام. وأتفهم مواقف جميع إخوتي الذين واجهوا دعوتي للحب بردود سلبية، هذه المواقف التي تعود إلى تربية تعزز الكراهية كما تعزز الانفعال السلبي والتعجل في إصدار الأحكام دون أناة وبعفوية غاب معها الوعي الحقيقي بمضمون الدعوة التي أطلقتها وأعيد التأكيد عليها.. يبدو أنه خطر لكثيرين أن دعوتي لثورة الحب ترتبط بمفهوم عامي سطحي لموضوع الحب، فتحصره في العلاقة (غير الشرعية اجتماعيا) بين الرجل والمرأة. وكنت أود لو أن أخوتي وأحبتي الذين سارعوا لربط دعوتي بهذا المفهوم (المستهجن اجتماعيا) أن يتفكروا جيدا في مضمون الدعوة التي كانت واضحة في مقصدها وهي مواجهة الفساد الأخلاقي المسئول عما وصل إليه مجتمعنا من حالة فلتان أمني تهدد أمننا العام. إن غاية دعوتي هو أن نصحح العلاقات بين الناس لتقوم على مشاعر الحب الإنساني، وهي المشاعر التي من شأنها أن توفر لنا مناخا صحيا نفسيا فرديا واجتماعيا. وأنتهز هذه الفرصة لأقدم للإخوة الذين بادروا إلى تأييد الدعوة لتأسيس حزب الحب احترامي العميق، فهم زادوني إيمانا بأهمية الدعوة للحب، وأدعوهم إلى ترجمة موقفهم الإيجابي الواعي المستنير ترجمة عملية، لنساهم معا في الخروج من الدائرة الخانقة التي نعيشها تحت المعاناة من الفساد وأوله فساد الرؤية وما يترتب عليه من فساد السلوك. كذلك، فإني أشير إلى ضرورة أن يلتفت مفكرونا وجهات التوجيه فينا، إلى أهمية تعميق مفاهيم ثقافة الحب، وتحرير عقولنا ووجداناتنا من ثقافة الكراهية والموت، التي يعززها، مع الأسف الشديد، نفر من كتابنا الأفاضل، ومن الدعاة من كل صنف. لهم جميعا حبي.. ولهم أقول: الحب يخلق الحب.. الحب نماء وبركة وبهجة.. والكراهية نار تحصد أمن الحياة وتحرق جمالها!! فيا بنات ويا أبناء أمي: تحابوا.. إن في الحب الخير كله.. وسلاما على النبي محمد القائل: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولن تؤمنوا حتى تحابوا.. وسلاما على النبي عيسى، نبي الحب وهدية أرضنا للناس كافة!! سلاما للمحبين ولكم جميعا!!
********* دير البلح: 19/6/2005
د.حسن النوراني

التعليقات