الشيخ كمال الخطيب:مقاطعة العملاء والدجالين وعدم تأجيرهم ومصاهرتهم

الشيخ كمال الخطيب:مقاطعة العملاء والدجالين وعدم تأجيرهم ومصاهرتهم
غزة-دنيا الوطن

حذّر نائب رئيس الحركة الإسلامية، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، من احتمال قيام متطرفين يهود بتنفيذ عمليات إرهابية ضدّ تجمّعاتٍ يسكنها فلسطينيو 48، وذلك في إطار سعيهم لمنع تنفيذ خطة الانفصال، التي تتضمّن إجلاءهم من قطاع غزة وأجزاء من شمال الضفة الغربية.

وقال الشيخ كمال الخطيب: "إنني أذهب للإشارة إلى احتمال أنْ يقوم أولئك الإرهابيون من الجماعات الدينية اليهودية، ليس فقط بالإيقاع بالمسجد الأقصى، وإنما بالمساس والاعتداء على البشر من فلسطينيي الداخل".

وأضاف الخطيب يقول، في مقاله الأسبوعيّ: "إنني لا أستبعد أبداً قيام مجموعات من هؤلاء (المتشددين اليهود)، ومن أجل إفشال ما تسمى خطة الانسحاب من غزة، وفي موازاة تخطيطهم للاعتداء على المسجد الأقصى المبارك، بأنْ يخطّطوا للاعتداء على مراكز وتجمعات لعرب الداخل، تشكل حالة من الإرباك للشرطة والحكومة، وتكون سبباً في منع، أو على الأقل تأخير ذلك الانسحاب".

وطالب الخطيب بضرورة أخذ الحيطة والحذر من أولئك المتطرفين، وقال: "إنني ألفت الانتباه، وأطالب بضرورة تفقّد ورعاية المؤسسات الجماهيرية العامة، المدارس، الأسواق، المساجد، الكنائس، ولا بأس بأنْ تكون لها حراسات وأشكال من المراقبة الثاقبة، تحول دون المساس بها وبروادها، لا سمح الله"، على حدّ تعبيره.

وذكّر الخطيب بالخلايا الصهيونيّة، التي قامت بتفجير الكنس والمعابد اليهودية في العواصم العربية، من أجل تخويف اليهود، وإشعارهم بأنهم ليسوا في أمان، وأن الأفضل لهم الهجرة إلى (إسرائيل).

إلى ذلك شدّد نائب رئيس الحركة الإسلامية في سياق مقاله على ضرورة تنفيذ المقاطعة الاجتماعية على العملاء وسماسرة الاحتلال، وضرورة عدم تأجيرهم ومصاهرتهم، واصفاً هؤلاء بـ"الخفافيش والقوارض"، الذين "دبّت أقدامهم الثقيلة بين الطرقات والأزقة، يلتقطون الأخبار والمعلومات، ويرصدون الأبطال والشرفاء، ويوصلونها للمحتل الظالم، مقابل فتاتٍ يلقيه إليهم".

وحمّل الشيخ الخطيب هؤلاء العملاء السبب في ترويج المخدّرات داخل المدن والقرى الفلسطينية، داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948. وحمّلهم السبب في نجاح عمليات الاغتيال، التي تنفّذها الطائرات الصهيونيّة ضدّ أبناء الشعب الفلسطيني وقادتهم.

واعتبر الشيخ الخطيب أنّ هناك ثمة علاقة قوية بين العملاء والدجالين، وقال: "لا بدّ من الإشارة إلى أنّ رابطاً وثيقاً بين العملاء والدجّالين، حيث إنّ منهم من يتقن الاثنين فهو عميلٌ دجال، أو قلْ دجال عميل، وبالتالي فإنه يقوم باستخدام أوكاره تلك لإسقاط النساء في شباك المخابرات، عبر تصويرهن، وهن في أوضاع مريبة، خاصةً وأنّ طبيعة علاج أولئك المشعوذين تتمثّل بمرحلة غيبوبة، تمرّ بها المرأة المعالجة".

التعليقات