تجدد الاشتباك المسلح بين أطراف متنازعة في حركة فتح برام الله
غزة-دنيا الوطن
تجددت الاشتباكات المسلحة مساء أمس بين الطرفين المتنازعين والمحسوبين على حركة "فتح" من بيت ريما شمال مدينة رام الله المحتلة.
وقالت مصادر محلية: إن الاشتباكات التي وقعت في مناطق عدة من مدينة رام الله، أسفرت عن إصابة الشاب مراد ثابت الخطيب بعيار ناري في قدمه.
وفور تجدد الاشتباكات تدخلت لجنة الإصلاح في القرية بين الجانبين، وعملت على تهدئة الأجواء، وتداعت قيادات بارزة في حركة "فتح" من بينها محافظ مدينتي رام الله والبيرة السيد مصطفى عيسى أبو فراس إلى اجتماع موسع عقد مساء أمس في البلدة، وحمل المجتمعون الأجهزة الأمنية الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وحركة "فتح" مسؤولية ما يجري من أحداث خطيرة.
وأعلن أبو فراس خلال الاجتماع عن نية السلطة نشر 50 جنديا مسلحا في القرية، لفرض الأمن وعودة الهدوء إلى جانب اعتقال المتسببين بالأحداث من كلا الجانبين، إلا أن مصادر موثوقة أكدت أن أيا من الإجراءات المذكورة أعلاه لم ينفذ، محملة السلطة الفلسطينية النتائج الوخيمة المترتبة على تطور الأحداث.
وكانت لجنة الإصلاح قد عقدت قبل عدة أيام لقاء موسعا مع وزير الداخلية اللواء نصر يوسف ووضعته في صورة ما جرى.
ووعد الوزير بتشكيل لجنة أمنية عليا يقف على رأسها جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية العميد توفيق الطيراوي، ورئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية العميد زياد هب الريح للتحقيق في الأحداث الأخيرة، والعمل على وقفها فورا.
تجددت الاشتباكات المسلحة مساء أمس بين الطرفين المتنازعين والمحسوبين على حركة "فتح" من بيت ريما شمال مدينة رام الله المحتلة.
وقالت مصادر محلية: إن الاشتباكات التي وقعت في مناطق عدة من مدينة رام الله، أسفرت عن إصابة الشاب مراد ثابت الخطيب بعيار ناري في قدمه.
وفور تجدد الاشتباكات تدخلت لجنة الإصلاح في القرية بين الجانبين، وعملت على تهدئة الأجواء، وتداعت قيادات بارزة في حركة "فتح" من بينها محافظ مدينتي رام الله والبيرة السيد مصطفى عيسى أبو فراس إلى اجتماع موسع عقد مساء أمس في البلدة، وحمل المجتمعون الأجهزة الأمنية الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وحركة "فتح" مسؤولية ما يجري من أحداث خطيرة.
وأعلن أبو فراس خلال الاجتماع عن نية السلطة نشر 50 جنديا مسلحا في القرية، لفرض الأمن وعودة الهدوء إلى جانب اعتقال المتسببين بالأحداث من كلا الجانبين، إلا أن مصادر موثوقة أكدت أن أيا من الإجراءات المذكورة أعلاه لم ينفذ، محملة السلطة الفلسطينية النتائج الوخيمة المترتبة على تطور الأحداث.
وكانت لجنة الإصلاح قد عقدت قبل عدة أيام لقاء موسعا مع وزير الداخلية اللواء نصر يوسف ووضعته في صورة ما جرى.
ووعد الوزير بتشكيل لجنة أمنية عليا يقف على رأسها جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية العميد توفيق الطيراوي، ورئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية العميد زياد هب الريح للتحقيق في الأحداث الأخيرة، والعمل على وقفها فورا.

التعليقات