أحد أقرب الصحفيين للرئيس المصري يستقيل قبل أن يقال
غزة-دنيا الوطن
قال رئيس مجلس ادارة مؤسسة أخبار اليوم الصحفية المصرية ورئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم الاسبوعية ابراهيم سعده –وهو من أبرز الصحفيين المقربين من الرئيس المصري حسني مبارك- في مقال اليوم السبت 18-6-2005م انه قدم استقالته من منصبيه واتهم مجلس الشورى الذي يملك المؤسسات الصحفية القومية بالتغاضي عن حملة استهدفت رؤساء مجالس الادارة ورؤساء التحرير بها.
وجاءت استقالة سعدة وهي نادرة في الصحافة التي تهيمن عليها الحكومة وسط تقارير عن تغيير متوقع في المناصب القيادية في المؤسسات الصحفية القومية وقبل صدور حكم من محكمة القضاء الاداري الشهر القادم في دعوى أقامها صحفيون في أخبار اليوم طالبين انهاء خدمته لتجاوزه السن القانونية المؤهلة لشغل المنصبين.
ووفق القانون ينوب مجلس الشورى وهو أحد مجلسي البرلمان المصري لكن بدون سلطات تشريعية عن الشعب في ملكية المؤسسات الصحفية القومية ويعين رؤساء مجالس ادارتها ورؤساء تحرير الصحف التي تصدر عنها.
وقال سعده في مقاله في صحيفة أخبار اليوم التي تصدر السبت "الوضع حاليا داخل مؤسساتنا الصحفية القومية بالغ الخطورة. ولست الان مستمتعا بترف البحث عن المسؤول المعروف أو الخفي الذي تسبب في هذه الفرقعة الكبري".
ونشرت صحف مستقلة وحزبية على مدى الاسابيع الماضية أن رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف وجمال مبارك القيادي البارز في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ووزير الاعلام أنس الفقي يعدون لتغييرات قيادية في المؤسسات الصحفية.
وجاء في مقال سعده المقرب من الرئيس حسني مبارك "لا شأن لي بما يخطط له رئيس مجلس الشورى ووزير الاعلام ولجنة سياسات الحزب الوطني الحاكم (برئاسة جمال مبارك) فهذا شأنهم وتلك قناعاتهم ولكن من حقي في المقابل أن أحافظ على كرامتي وعلى البقية الباقية من احترام الاخرين لشخصي وأطالب مجلس الشوري بقبول استقالتي لاريح وأستريح".
وقال مصدر في أخبار اليوم لرويترز ان سعده قدم استقالة مكتوبة الى رئيس مجلس الشورى لتغاضيه عن تقارير التغييرات الصحفية وما صاحبها من مقالات تنتقد رؤساء مجالس الادارة ورؤساء التحرير. لكن المصدر لم يذكر ما اذا كان الشريف قبل الاستقالة.
وخلال الشهور الماضية أقام صحفيون في مؤسسات قومية مختلفة دعاوى أمام محكمة القضاء الاداري طالبين انهاء خدمة رؤساء مجالس الادارة ورؤساء التحرير. وصدر في أكثر من دعوى بينها الدعوى المقامة لانهاء خدمة سعده تقارير مبدئية تطالب بالحكم بانهاء خدمتهم.
وكان مؤتمر عام للصحفيين عقد في فبراير/ شباط من العام الماضي قد أوصى بانهاء خدمة رؤساء مجالس الادارة ورؤساء تحرير الصحف القومية الذين تجاوزوا السن القانونية. وقدم مجلس نقابة الصحفيين مذكرة تضمنت نفس الطلب الى مجلس الشورى.
والمؤسسات الصحفية القومية الاخرى هي الاهرام ودار التحرير للطبع والنشر التي تصدر صحيفة الجمهورية ودار الهلال التي تصدر مجلة المصور ودار المعارف التي تصدر مجلة أكتوبر ودار روزاليوسف التي تصدر مجلة روزاليوسف ودار التعاون ودار الشعب. والاخيرتان تصدران صحفا صغيرة.
ويمر أغلب المؤسسات الصحفية القومية بأزمات مالية على الرغم من أن الحكومة تعفيها سنويا من ضرائب وجمارك. وفي الاسبوع الماضي أجبر صحفيون وموظفون وعمال رئيس مجلس ادارة مؤسسة دار التعاون على الاستقالة احتجاجا على قرارات ادارية أصدرها ويقولون انها تخالف لائحة المؤسسة.
قال رئيس مجلس ادارة مؤسسة أخبار اليوم الصحفية المصرية ورئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم الاسبوعية ابراهيم سعده –وهو من أبرز الصحفيين المقربين من الرئيس المصري حسني مبارك- في مقال اليوم السبت 18-6-2005م انه قدم استقالته من منصبيه واتهم مجلس الشورى الذي يملك المؤسسات الصحفية القومية بالتغاضي عن حملة استهدفت رؤساء مجالس الادارة ورؤساء التحرير بها.
وجاءت استقالة سعدة وهي نادرة في الصحافة التي تهيمن عليها الحكومة وسط تقارير عن تغيير متوقع في المناصب القيادية في المؤسسات الصحفية القومية وقبل صدور حكم من محكمة القضاء الاداري الشهر القادم في دعوى أقامها صحفيون في أخبار اليوم طالبين انهاء خدمته لتجاوزه السن القانونية المؤهلة لشغل المنصبين.
ووفق القانون ينوب مجلس الشورى وهو أحد مجلسي البرلمان المصري لكن بدون سلطات تشريعية عن الشعب في ملكية المؤسسات الصحفية القومية ويعين رؤساء مجالس ادارتها ورؤساء تحرير الصحف التي تصدر عنها.
وقال سعده في مقاله في صحيفة أخبار اليوم التي تصدر السبت "الوضع حاليا داخل مؤسساتنا الصحفية القومية بالغ الخطورة. ولست الان مستمتعا بترف البحث عن المسؤول المعروف أو الخفي الذي تسبب في هذه الفرقعة الكبري".
ونشرت صحف مستقلة وحزبية على مدى الاسابيع الماضية أن رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف وجمال مبارك القيادي البارز في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ووزير الاعلام أنس الفقي يعدون لتغييرات قيادية في المؤسسات الصحفية.
وجاء في مقال سعده المقرب من الرئيس حسني مبارك "لا شأن لي بما يخطط له رئيس مجلس الشورى ووزير الاعلام ولجنة سياسات الحزب الوطني الحاكم (برئاسة جمال مبارك) فهذا شأنهم وتلك قناعاتهم ولكن من حقي في المقابل أن أحافظ على كرامتي وعلى البقية الباقية من احترام الاخرين لشخصي وأطالب مجلس الشوري بقبول استقالتي لاريح وأستريح".
وقال مصدر في أخبار اليوم لرويترز ان سعده قدم استقالة مكتوبة الى رئيس مجلس الشورى لتغاضيه عن تقارير التغييرات الصحفية وما صاحبها من مقالات تنتقد رؤساء مجالس الادارة ورؤساء التحرير. لكن المصدر لم يذكر ما اذا كان الشريف قبل الاستقالة.
وخلال الشهور الماضية أقام صحفيون في مؤسسات قومية مختلفة دعاوى أمام محكمة القضاء الاداري طالبين انهاء خدمة رؤساء مجالس الادارة ورؤساء التحرير. وصدر في أكثر من دعوى بينها الدعوى المقامة لانهاء خدمة سعده تقارير مبدئية تطالب بالحكم بانهاء خدمتهم.
وكان مؤتمر عام للصحفيين عقد في فبراير/ شباط من العام الماضي قد أوصى بانهاء خدمة رؤساء مجالس الادارة ورؤساء تحرير الصحف القومية الذين تجاوزوا السن القانونية. وقدم مجلس نقابة الصحفيين مذكرة تضمنت نفس الطلب الى مجلس الشورى.
والمؤسسات الصحفية القومية الاخرى هي الاهرام ودار التحرير للطبع والنشر التي تصدر صحيفة الجمهورية ودار الهلال التي تصدر مجلة المصور ودار المعارف التي تصدر مجلة أكتوبر ودار روزاليوسف التي تصدر مجلة روزاليوسف ودار التعاون ودار الشعب. والاخيرتان تصدران صحفا صغيرة.
ويمر أغلب المؤسسات الصحفية القومية بأزمات مالية على الرغم من أن الحكومة تعفيها سنويا من ضرائب وجمارك. وفي الاسبوع الماضي أجبر صحفيون وموظفون وعمال رئيس مجلس ادارة مؤسسة دار التعاون على الاستقالة احتجاجا على قرارات ادارية أصدرها ويقولون انها تخالف لائحة المؤسسة.

التعليقات