فلسطينيون يهاجمون التنظيمات التي ترسل أطفالا لتفجير أنفسهم في الإسرائيليين
غزة-دنيا الوطن
صدر في منطقة نابلس بيان موقع من مجموعة من الأهالي يحتجون فيه على قيام بعض نشطاء التنظيمات الفلسطينية المسلحة بارسال أطفال فلسطينيين الى القيام بعمليات تفجير ضد الاسرائيليين، واعتبروا هذه العمليات اجرامية وتلحق ضررا فادحا بمصالح الشعب الفلسطيني وبنفسيات الأطفال، وطالبوا بوقفها فورا.
وقال أحد المواطنين الذين وقعوا على البيان، في تصريح الى «الشرق الأوسط»، إن هذا البيان هو تعبير عن صرخة باسم ألوف العائلات الفلسطينية القلقة على مصير أولادها من جراء تلك العمليات. ووصف ما يجري على الساحة بالقول: «انهم (المسلحين) يأخذون هؤلاء الأطفال على حين غرة. فيتهمونهم بأنهم عملاء لإسرائيل. ثم يطالبونهم بان ينظفوا أسماءهم بواسطة تنفيذ عمليات ضد اسرائيل. ويدفعون لهم مبالغ بخسة لقاء ذلك. وكل هذا باسم الشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية».
وكانت اسرائيل قد أعلنت عن ضبط عدد من الأطفال الفلسطينيين من منطقة نابلس، تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 16 عاما، وهم في طريقهم الى تنفيذ عمليات ضد اسرائيل. وقالت ان وراء تجنيدهم يقف أحد قادة تنظيم «فتح» في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين ويدعى علاء سناقرة وزعمت انه تمرد على «فتح» في الآونة الأخيرة وأصبح يأتمر بأوامر «حزب الله» اللبناني. وقالت ان سناقرة ومجموعته يحاولون كل الوقت خرق شروط التهدئة وتنفيذ عمليات ارهاب ضد الجيش الاسرائيلي والمستوطنين اليهود في المنطقة.
إلا ان محافظ مدينة نابلس، العميد محمود العلول، رفض هذه المزاعم وقال لـ«الشرق الأوسط» ان جميع الفصائل الفلسطينية في المحافظة ملتزمة بشكل مطلق بالتهدئة، وان الجهة الوحيدة غير الملتزمة هي اسرائيل. وأضاف «أنا أعتقد بان هؤلاء الأولاد الذين يجري اعتقالهم هم فتية متهورون يحاولون اظهار وجودهم أو اظهار غضبهم على ممارسات الاحتلال البشعة، ولا علاقة لهم بأي تنظيم. فالأحزمة التي تضبط معهم تؤكد ذلك إذ انها مصنوعة بطريقة بدائية للغاية، لدرجة انها تنفجر بأصحابها فقط أو لا تنفجر بالمرة. فلو كان وراءها تنظيم لكانت تبدو بشكل آخر تماما». وقال العلول إنه لا يعتقد ان سناقرة يقف وراء هذه العمليات، اذ انه هو أيضا من مؤيدي التهدئة. وأردف العلول يقول ان محافظته «تعاني اليوم أكثر من أية محافظة فلسطينية أخرى من جراء ممارسات الاحتلال الاسرائيلي. فهي محاصرة للسنة الرابعة على التوالي، ولا يتيح الاحتلال لأي مواطن ان يغادرها. وهناك حوالي 200 ألف فلسطيني بداخلها يشعرون بالضيق الدائم، فضلا عن المضايقات الاقتصادية والاجتياحات. فاسرائيل تتصرف، بالنسبة لنابلس، كما لو انه لا توجد تهدئة. وأعتقد انه في حالة خروج الاحتلال ووقف حصاره، سترى كيف ينطلق جميع الناس الى أشغالهم ويؤكدون التصاقهم بالتهدئة وتأييدهم للمسيرة السياسية».
صدر في منطقة نابلس بيان موقع من مجموعة من الأهالي يحتجون فيه على قيام بعض نشطاء التنظيمات الفلسطينية المسلحة بارسال أطفال فلسطينيين الى القيام بعمليات تفجير ضد الاسرائيليين، واعتبروا هذه العمليات اجرامية وتلحق ضررا فادحا بمصالح الشعب الفلسطيني وبنفسيات الأطفال، وطالبوا بوقفها فورا.
وقال أحد المواطنين الذين وقعوا على البيان، في تصريح الى «الشرق الأوسط»، إن هذا البيان هو تعبير عن صرخة باسم ألوف العائلات الفلسطينية القلقة على مصير أولادها من جراء تلك العمليات. ووصف ما يجري على الساحة بالقول: «انهم (المسلحين) يأخذون هؤلاء الأطفال على حين غرة. فيتهمونهم بأنهم عملاء لإسرائيل. ثم يطالبونهم بان ينظفوا أسماءهم بواسطة تنفيذ عمليات ضد اسرائيل. ويدفعون لهم مبالغ بخسة لقاء ذلك. وكل هذا باسم الشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية».
وكانت اسرائيل قد أعلنت عن ضبط عدد من الأطفال الفلسطينيين من منطقة نابلس، تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 16 عاما، وهم في طريقهم الى تنفيذ عمليات ضد اسرائيل. وقالت ان وراء تجنيدهم يقف أحد قادة تنظيم «فتح» في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين ويدعى علاء سناقرة وزعمت انه تمرد على «فتح» في الآونة الأخيرة وأصبح يأتمر بأوامر «حزب الله» اللبناني. وقالت ان سناقرة ومجموعته يحاولون كل الوقت خرق شروط التهدئة وتنفيذ عمليات ارهاب ضد الجيش الاسرائيلي والمستوطنين اليهود في المنطقة.
إلا ان محافظ مدينة نابلس، العميد محمود العلول، رفض هذه المزاعم وقال لـ«الشرق الأوسط» ان جميع الفصائل الفلسطينية في المحافظة ملتزمة بشكل مطلق بالتهدئة، وان الجهة الوحيدة غير الملتزمة هي اسرائيل. وأضاف «أنا أعتقد بان هؤلاء الأولاد الذين يجري اعتقالهم هم فتية متهورون يحاولون اظهار وجودهم أو اظهار غضبهم على ممارسات الاحتلال البشعة، ولا علاقة لهم بأي تنظيم. فالأحزمة التي تضبط معهم تؤكد ذلك إذ انها مصنوعة بطريقة بدائية للغاية، لدرجة انها تنفجر بأصحابها فقط أو لا تنفجر بالمرة. فلو كان وراءها تنظيم لكانت تبدو بشكل آخر تماما». وقال العلول إنه لا يعتقد ان سناقرة يقف وراء هذه العمليات، اذ انه هو أيضا من مؤيدي التهدئة. وأردف العلول يقول ان محافظته «تعاني اليوم أكثر من أية محافظة فلسطينية أخرى من جراء ممارسات الاحتلال الاسرائيلي. فهي محاصرة للسنة الرابعة على التوالي، ولا يتيح الاحتلال لأي مواطن ان يغادرها. وهناك حوالي 200 ألف فلسطيني بداخلها يشعرون بالضيق الدائم، فضلا عن المضايقات الاقتصادية والاجتياحات. فاسرائيل تتصرف، بالنسبة لنابلس، كما لو انه لا توجد تهدئة. وأعتقد انه في حالة خروج الاحتلال ووقف حصاره، سترى كيف ينطلق جميع الناس الى أشغالهم ويؤكدون التصاقهم بالتهدئة وتأييدهم للمسيرة السياسية».

التعليقات