خامنئي: المشاركة هي تصويت للنظام الايراني

خامنئي: المشاركة هي تصويت للنظام الايراني
غزة-دنيا الوطن

صرح وزير الداخلية الايراني عبد الواحد موسوي لاري لوكالة الأنباء الفرنسية اليوم الجمعة 17-6-2005م ان المشاركة في الانتخابات الرئاسية "جيدة نسبيا" والمنافسة "حادة جدا" مما يرجح اجراء دورة ثانية للاقتراع للمرة الاولى في الجمهورية الاسلامية.

وقال الوزير الايراني "حسب المعلومات التي نملكها حتى الآن المشاركة جيدة نسبيا"، واضاف موسوي لاري الذي كلفت اجهزة وزارته تنظيم الانتخابات ان "هذه النسبة اكبر من الاقتراع السابق وخصوصا في المدن الصغيرة".

وتابع الوزير الايراني الذي كان يتحدث بعد ثلاث ساعات ونصف الساعة من فتح مراكز الاقتراع "اعتقد ان دورة ستكون ضرورية والمنافسة حادة جدا".

وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت ابوابها عند الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (4.30 بتوقيت غرينتش) لاختيار الرئيس التاسع للجمهورية الاسلامية, في معركة يصعب التكهن بنتائجها ربما للمرة الاولى في تاريخ الجمهورية الاسلامية.

وقد ادلى المرشد الاعلى للجمهورية علي خامنئي بصوته في حسينية الامام الخميني في منطقة جمران في طهران, بحسب ما نقل التلفزيون الايراني الرسمي في بث مباشر.

ويبلغ عدد الناخبين الرسمي 46786418 تجاوزوا الخامسة عشرة، وتتخذ مراكز الاقتراع التي يبلغ عددها 41 الفا حسب ارقام وزارة الداخلية, من المدارس والمساجد مقار لها، وحددت المهلة المحددة للاقتراع بعشر ساعات قابلة للتمديد.

وتجري الانتخابات وسط تدابير امنية مشددة, بعد سلسلة التفجيرات التي شهدتها ايران خلال الايام الماضية. واعلن نشر عشرين الف عنصر امني في طهران فقط.

ويتنافس في السباق الرئاسي سبعة مرشحين بينهم الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني وثلاثة محافظين متشددين واصلاحيان ورجل دين معتدل. وترجح استطلاعات الراي عدم حصول اي من المرشحين على الغالبية المطلقة من الدورة الاولى, الامر الذي يمكن ان يؤدي الى اجراء دورة ثانية يتنافس فيها المرشحان اللذان حصلا على العدد الاكبر من الاصوات.

انما ينبغي التعامل بحذر مع استطلاعات الراي في ايران, لا سيما ان الايرانيين لا يدلون اجمالا بحقيقة نواياهم للمستطلعين. وبالتالي تبقى كل المفاجآت ممكنة.

وجعل النظام الايراني من رفع نسبة المشاركة في الانتخابات رهانا رئيسيا من اجل تاكيد شرعيته وقاعدته الشعبية. لكن الناخبين قد لا يتحمسون باعداد كبيرة للتوجه الى مراكز الاقتراع بسبب خيبة الامل التي حملتها سنوات حكم الرئيس الحالي محمد خاتمي لجهة عدم حصول الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية المنتظرة.

خامنئي: المشاركة هي تصويت للنظام الايراني

وقد دعا المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية بعد الادلاء بصوته صباحا الايرانيين الى المشاركة في عملية الاقتراع "بحماس", معتبرا ذلك "عملا صالحا" وتصويتا لصالح النظام الاسلامي.

وقال خامنئي "على الانسان ان يقدم على العمل الصالح باسرع وقت لانه لا يعلم ما الذي سيصيبه في اللحظة التالية", بحسب نقل مباشر للتلفزيون الايراني الرسمي، واضاف من مركز الاقتراع, ان المشاركة في الانتخابات "عمل صالح" يجب القيام به "بحماس وفي الوقت المحدد".

وتابع مرشد الجمهورية الاسلامية "هناك العديد من الاعمال التي ترتدي اهمية في وقت معين والانتخابات الرئاسية احداها"، وقال "اذا لم اقم كايراني بهذا العمل الصالح اليوم, لن اتمكن من القيام به غدا او بعد خمسة او عشرة ايام, لن يكون ذلك ممكنا قبل اربعة اعوام".

واضاف "لدينا سبعة مرشحين ولا يهم لمن نقترع. فالاقتراع يعني التصويت للنظام"، وندد بما اسماه "الدعاية" التي يقوم بها "اعداء" الجمهورية الاسلامية والتي "تشجع الناس على عدم التصويت"، واضاف ان "اولئك الاعداء لا يحبون ان يكون النظام الايراني بهويته الاسلامية نظاما ديموقراطيا في الوقت نفسه".

وقال الرئيس الاميركي جورج بوش الخميس ان "ايران يحكمها رجال يقمعون الحرية في بلدهم وينشرون الارهاب في العالم. السلطة بايدي قلة غير منتخبة تستأثر بها من خلال عملية انتخابية تتجاهل القواعد الاساسية للديموقراطية".

التعليقات