روحي فتوح يوجه رسائل عاجلةً لتأمين الحماية اللازمة لأبناء شعبنا في العراق
غزة-دنيا الوطن
وجه السيد روحي فتوح، رئيس المجلس التشريعي، اليوم، رسائل عاجلةً إلى السلطة الوطنية، والجمعيات والمنظمات الشعبية والأهلية، وإلى البرلمانات الدولية، يدعوهم فيها إلى التحرك لتأمين الحماية اللازمة لأبناء شعبنا في العراق، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم.
وقال بيان صادر عن المجلس التشريعي: إن السيد فتوح وجّه رسالةً إلى كل من السيد الرئيس محمود عباس، والسيد أحمد قريع رئيس الوزراء، بشأن الظروف الصعبة التي يعانيها أبناء شعبنا في العراق.
وأوضح البيان أن المجلس تلقى العديد من التقارير والنداءات من أبناء شعبنا في العراق، للعمل على وقف الاعتداءات المستمرة التي تمارسها ضدهم جهات وأجهزة عراقية، مما أدى إلى سقوط العديد من الأبرياء، واعتقال المئات دون تهمة محددة، ومواصلة احتجازهم دون محاكمة.
وأشار البيان إلى أن السيد فتوح وجّه رسالةً مماثلةً إلى السناتور سيرجيو بايز، رئيس اتحاد البرلمانات الدولية، دعاه فيها إلى التدخل شخصياً لدى الجمعية الوطنية والسلطات العراقية، لوقف الانتهاكات بحق أبناء شعبنا، وتأمين الحماية لهم. . ودعاه أيضاً إلى توجيه نداء عاجل إلى جميع البرلمانات المنضوية في إطار اتحاد البرلمانات الدولية، للتحرك في نفس الاتجاه.
ونوه البيان إلى أن السيد فتوح وجّه كذلك عدة رسائل إلى الجمعيات والمنظمات الشعبيية والأهلية الفلسطينية، طالبهم فيها بالاتصال بنظرائهم على المستويين العربي والدولي، بهدف تشكيل الضغط اللازم على الحكومة العراقية لتأمين الحماية اللازمة لأبناء شعبنا في العراق، ووقف الانتهاكات المستمرة التي ترتكب بحقهم.
يذكر أن أبناء شعبنا المقيمين في العراق منذ العام 1948 تعرضوا ويتعرضون لجملة من حملات الاعتقال والمداهمة والتنكيل والإهانة والقتل، خاصةً بعد أن عرض تلفزيون "العراقية" اعترافات لأربعة فلسطينيين بأنهم وراء جملة من التفجيرات في العاصمة العراقية بغداد، مما تسبب في فتنة كان الفلسطينيون ضحيتها، بالرغم من التأكيد الشعبي والرسمي الفلسطيني على عدم التدخل في الشأن العراقي الداخلي.
وجه السيد روحي فتوح، رئيس المجلس التشريعي، اليوم، رسائل عاجلةً إلى السلطة الوطنية، والجمعيات والمنظمات الشعبية والأهلية، وإلى البرلمانات الدولية، يدعوهم فيها إلى التحرك لتأمين الحماية اللازمة لأبناء شعبنا في العراق، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم.
وقال بيان صادر عن المجلس التشريعي: إن السيد فتوح وجّه رسالةً إلى كل من السيد الرئيس محمود عباس، والسيد أحمد قريع رئيس الوزراء، بشأن الظروف الصعبة التي يعانيها أبناء شعبنا في العراق.
وأوضح البيان أن المجلس تلقى العديد من التقارير والنداءات من أبناء شعبنا في العراق، للعمل على وقف الاعتداءات المستمرة التي تمارسها ضدهم جهات وأجهزة عراقية، مما أدى إلى سقوط العديد من الأبرياء، واعتقال المئات دون تهمة محددة، ومواصلة احتجازهم دون محاكمة.
وأشار البيان إلى أن السيد فتوح وجّه رسالةً مماثلةً إلى السناتور سيرجيو بايز، رئيس اتحاد البرلمانات الدولية، دعاه فيها إلى التدخل شخصياً لدى الجمعية الوطنية والسلطات العراقية، لوقف الانتهاكات بحق أبناء شعبنا، وتأمين الحماية لهم. . ودعاه أيضاً إلى توجيه نداء عاجل إلى جميع البرلمانات المنضوية في إطار اتحاد البرلمانات الدولية، للتحرك في نفس الاتجاه.
ونوه البيان إلى أن السيد فتوح وجّه كذلك عدة رسائل إلى الجمعيات والمنظمات الشعبيية والأهلية الفلسطينية، طالبهم فيها بالاتصال بنظرائهم على المستويين العربي والدولي، بهدف تشكيل الضغط اللازم على الحكومة العراقية لتأمين الحماية اللازمة لأبناء شعبنا في العراق، ووقف الانتهاكات المستمرة التي ترتكب بحقهم.
يذكر أن أبناء شعبنا المقيمين في العراق منذ العام 1948 تعرضوا ويتعرضون لجملة من حملات الاعتقال والمداهمة والتنكيل والإهانة والقتل، خاصةً بعد أن عرض تلفزيون "العراقية" اعترافات لأربعة فلسطينيين بأنهم وراء جملة من التفجيرات في العاصمة العراقية بغداد، مما تسبب في فتنة كان الفلسطينيون ضحيتها، بالرغم من التأكيد الشعبي والرسمي الفلسطيني على عدم التدخل في الشأن العراقي الداخلي.

التعليقات