القدومي:بعض السفراء سيتم انهاء عملهم في السلك الدبلوماسي
غزة-دنيا الوطن
رفض رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح امس تولي منصب نائب رئيس السلطة الوطنية.
وشدد القدومي علي ضرورة ان يكون نائب رئيس السلطة من الداخل، مؤكدا ان هذه المسألة باتت محسومة، وبانه شخصيا يرفض تولي هذا المنصب لانه لا يريد الدخول للاراضي الفلسطينية المحتلة لانه لا يثق بالاسرائيليين، مشيرا الي ان الرئيس الفلسطيني الراحل استشهد بسبب المؤامرة التي حاكها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وأوضح القدومي للاذاعة الفلسطينية امس ان اللجنة المركزية لحركة فتح ستقرر في اجتماعها الموسع انسب الشخصيات الفلسطينية لشغل منصب نائب الرئيس الذي استبعد ان يتولاه شخصا من حركة حماس في الوقت الحالي.
وشدد القدومي علي ضرورة ان يحظي نائب الرئيس بموافقة اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ويمتلك خبرة بالعمل السياسي والمقاومة.
ونفي القدومي الحديث عن تأجيل الاجتماع القادم للجنة المركزية، مؤكدا انه سيعقد في الثلث الاخير من هذا الشهر.
واشار القدومي الي انه والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيحسمان وضع السفارات الفلسطينية والتنقلات التي ستجري في مواقع السفراء في اجتماع اللجنة المركزية القادم.
وقال القدومي ان بعض السفراء سيتم انهاء عملهم في السلك الدبلوماسي بسبب حاجتهم الي الراحة.
ونوه القدومي الي ان الاجتماع المقبل للجنة المركزية سيبحث الاعداد لعقد اجتماع للمجلس الوطني خارج الوطن اضافة لقضية الانفلات الامني بما في ذلك في حركة فتح ومسألة الجمود السياسي.
وكانت وكالة الانباء فرانس برس نقلت امس الاول عن مسؤول في حركة فتح قوله ان اللجنة المركزية للحركة ستدرس في اجتماعها المقبل في عمان اقتراحا بتعيين فاروق القدومي رئيس الحركة نائبا للرئيس محمود عباس، موضحا انه تمت بلورة الاقتراح الذي ما زال قيد الدرس والمناقشة خلال الاجتماع الأخير الذي ضم عباس والقدومي بحضور رئيس الوزراء أحمد قريع وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد غنيم في تونس.
وأضاف المسؤول ان عباس والقدومي اتفقا من حيث المبدأ حول مسألة التعيين لكن الاقتراح يحتاج الي بلورة صيغة محددة حول وصف الرئيس.
وأوضح المسؤول ذاته ان الاتفاق بين عباس والقدومي تناول ايضا تسوية الخلاف حول مسؤولية القدومي في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير والتعارض القائم مع وزارة الشؤون الخارجية ومن شأن مصالحة الزعيمين التاريخيين لحركة فتح ان تنعكس ايجابا علي وحدة الحركة التي اعتراها تراجع منذ رحيل مؤسسها.
ومن جانب آخر أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول مكتب التعبئة والتنظيم للحركة في قطاع غزة عبد الله الإفرنجي أن مصلحة الحركة تقتضي عقد اجتماع اللجنة المركزية، وعدم تأجيله.
وتوقع الإفرنجي أن يعقد الاجتماع خلال الفترة من 20 إلي 30 من الشهر الجاري، بنجاح ودون خلافات، مؤكداً أهمية وضرورة الاجتماع لمناقشة مختلف القضايا. واشار الإفرنجي إلي احتمال عقد الاجتماع إما في العاصمة المصرية القاهرة أو في العاصمة الأردنية عمان.
وأشار إلي وجود الكثير من المشاكل والتراكمات بين قياديي الحركة في الداخل والخارج، نظراً لطبيعة الموقع الجغرافي وعدم وجود اتصال، وهو ما نتج عنه بعض الاختلاف في وجهات النظر، مشدداً علي قدرة القياد علي حل كل المشاكل والاختلافات في وجهات النظر، التي هي بعمر حركة فتح واللجنة المركزية.
رفض رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح امس تولي منصب نائب رئيس السلطة الوطنية.
وشدد القدومي علي ضرورة ان يكون نائب رئيس السلطة من الداخل، مؤكدا ان هذه المسألة باتت محسومة، وبانه شخصيا يرفض تولي هذا المنصب لانه لا يريد الدخول للاراضي الفلسطينية المحتلة لانه لا يثق بالاسرائيليين، مشيرا الي ان الرئيس الفلسطيني الراحل استشهد بسبب المؤامرة التي حاكها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وأوضح القدومي للاذاعة الفلسطينية امس ان اللجنة المركزية لحركة فتح ستقرر في اجتماعها الموسع انسب الشخصيات الفلسطينية لشغل منصب نائب الرئيس الذي استبعد ان يتولاه شخصا من حركة حماس في الوقت الحالي.
وشدد القدومي علي ضرورة ان يحظي نائب الرئيس بموافقة اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ويمتلك خبرة بالعمل السياسي والمقاومة.
ونفي القدومي الحديث عن تأجيل الاجتماع القادم للجنة المركزية، مؤكدا انه سيعقد في الثلث الاخير من هذا الشهر.
واشار القدومي الي انه والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيحسمان وضع السفارات الفلسطينية والتنقلات التي ستجري في مواقع السفراء في اجتماع اللجنة المركزية القادم.
وقال القدومي ان بعض السفراء سيتم انهاء عملهم في السلك الدبلوماسي بسبب حاجتهم الي الراحة.
ونوه القدومي الي ان الاجتماع المقبل للجنة المركزية سيبحث الاعداد لعقد اجتماع للمجلس الوطني خارج الوطن اضافة لقضية الانفلات الامني بما في ذلك في حركة فتح ومسألة الجمود السياسي.
وكانت وكالة الانباء فرانس برس نقلت امس الاول عن مسؤول في حركة فتح قوله ان اللجنة المركزية للحركة ستدرس في اجتماعها المقبل في عمان اقتراحا بتعيين فاروق القدومي رئيس الحركة نائبا للرئيس محمود عباس، موضحا انه تمت بلورة الاقتراح الذي ما زال قيد الدرس والمناقشة خلال الاجتماع الأخير الذي ضم عباس والقدومي بحضور رئيس الوزراء أحمد قريع وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد غنيم في تونس.
وأضاف المسؤول ان عباس والقدومي اتفقا من حيث المبدأ حول مسألة التعيين لكن الاقتراح يحتاج الي بلورة صيغة محددة حول وصف الرئيس.
وأوضح المسؤول ذاته ان الاتفاق بين عباس والقدومي تناول ايضا تسوية الخلاف حول مسؤولية القدومي في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير والتعارض القائم مع وزارة الشؤون الخارجية ومن شأن مصالحة الزعيمين التاريخيين لحركة فتح ان تنعكس ايجابا علي وحدة الحركة التي اعتراها تراجع منذ رحيل مؤسسها.
ومن جانب آخر أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول مكتب التعبئة والتنظيم للحركة في قطاع غزة عبد الله الإفرنجي أن مصلحة الحركة تقتضي عقد اجتماع اللجنة المركزية، وعدم تأجيله.
وتوقع الإفرنجي أن يعقد الاجتماع خلال الفترة من 20 إلي 30 من الشهر الجاري، بنجاح ودون خلافات، مؤكداً أهمية وضرورة الاجتماع لمناقشة مختلف القضايا. واشار الإفرنجي إلي احتمال عقد الاجتماع إما في العاصمة المصرية القاهرة أو في العاصمة الأردنية عمان.
وأشار إلي وجود الكثير من المشاكل والتراكمات بين قياديي الحركة في الداخل والخارج، نظراً لطبيعة الموقع الجغرافي وعدم وجود اتصال، وهو ما نتج عنه بعض الاختلاف في وجهات النظر، مشدداً علي قدرة القياد علي حل كل المشاكل والاختلافات في وجهات النظر، التي هي بعمر حركة فتح واللجنة المركزية.

التعليقات