رام الله : إصابة شابين أحدهما عابر سبيل خلال طوشة عائلية وسط المنارة
غزة-دنيا الوطن
ذكرت مصادر امنية في محافظة رام الله والبيرة، انه تم تلقي تعليمات صارمة من وزير الداخلية وبمصادقة الرئيس محمود عباس "ابو مازن"، تقضي باعتبار حمل السلاح من قبل مدنيين "خطاً احمر" لا يمكن تجاوزه ولا بأي حال من الاحوال.
وصدرت هذه التعليمات عقب "الطوشة" التي وقعت امس، في وسط مدينة رام الله استخدمت خلالها الاسلحة النارية والهراوات، وشارك فيها افراد مسجلون على كادر اجهزة امنية .
واصيب عابر سبيل بطلق ناري في الكتف فيما اصيب شاب آخر برضوض متوسطة اثر تعرضه للضرب بهراوات، قبل ان تتم السيطرة على الاوضاع التي وصفها البعض بـ "معركة عائلية".
وتعود قصة "الطوشة" في اصلها الى خلاف عائلي بين مواطنين من قرية بيت ريما، قبل سنوات، وتجدد هذا الخلاف خلال الاسبوع الماضي، وخلال ساعات صباح امس، وتفاقمت الامور بأن قام احد اطراف الخلاف باستقدام اعداد كبيرة من الشبان من قرية بيت ريما الى رام الله ومن ثم تحول الخلاف الى عراك كبير.
ووقع العراك في منطقة المنارة، حيث اصيب المواطنون بحالة من الذعر الشديد، وتراكض المئات منهم هربا من الرصاص الذي دوى في مختلف الاتجاهات، ودفع جهاز الشرطة واجهزة امنية اخرى بقوات كبيرة الى منطقة المنارة لتطويق الاحداث.
وكالعادة، وحسب المصادر الامنية فانه تم تشكيل لجنة من مختلف الاجهزة للتحقيق في الحادث، الا ان المصدر ذاته اكد ان قراراً صدر عن وزير الداخلية يقضي بفصل من يثبت تورطه في العراك من العاملين في الاجهزة الامنية.
واكد مصدر امني مطلع، ان الاحداث التي وقعت في رام الله وضعت على سلم اولويات عمل الاجهزة الامنية امرا من الجهات العليا يقضي باعتماد "القمع الاستباقي" لاية اشكالية قد تؤدي الى مثل هذه الاحداث مستقبلا.
ذكرت مصادر امنية في محافظة رام الله والبيرة، انه تم تلقي تعليمات صارمة من وزير الداخلية وبمصادقة الرئيس محمود عباس "ابو مازن"، تقضي باعتبار حمل السلاح من قبل مدنيين "خطاً احمر" لا يمكن تجاوزه ولا بأي حال من الاحوال.
وصدرت هذه التعليمات عقب "الطوشة" التي وقعت امس، في وسط مدينة رام الله استخدمت خلالها الاسلحة النارية والهراوات، وشارك فيها افراد مسجلون على كادر اجهزة امنية .
واصيب عابر سبيل بطلق ناري في الكتف فيما اصيب شاب آخر برضوض متوسطة اثر تعرضه للضرب بهراوات، قبل ان تتم السيطرة على الاوضاع التي وصفها البعض بـ "معركة عائلية".
وتعود قصة "الطوشة" في اصلها الى خلاف عائلي بين مواطنين من قرية بيت ريما، قبل سنوات، وتجدد هذا الخلاف خلال الاسبوع الماضي، وخلال ساعات صباح امس، وتفاقمت الامور بأن قام احد اطراف الخلاف باستقدام اعداد كبيرة من الشبان من قرية بيت ريما الى رام الله ومن ثم تحول الخلاف الى عراك كبير.
ووقع العراك في منطقة المنارة، حيث اصيب المواطنون بحالة من الذعر الشديد، وتراكض المئات منهم هربا من الرصاص الذي دوى في مختلف الاتجاهات، ودفع جهاز الشرطة واجهزة امنية اخرى بقوات كبيرة الى منطقة المنارة لتطويق الاحداث.
وكالعادة، وحسب المصادر الامنية فانه تم تشكيل لجنة من مختلف الاجهزة للتحقيق في الحادث، الا ان المصدر ذاته اكد ان قراراً صدر عن وزير الداخلية يقضي بفصل من يثبت تورطه في العراك من العاملين في الاجهزة الامنية.
واكد مصدر امني مطلع، ان الاحداث التي وقعت في رام الله وضعت على سلم اولويات عمل الاجهزة الامنية امرا من الجهات العليا يقضي باعتماد "القمع الاستباقي" لاية اشكالية قد تؤدي الى مثل هذه الاحداث مستقبلا.

التعليقات