الكويتيون يتظاهرون ضد أبناء الأسرة الحاكمة ويرفعون شعار كفاية
غزة-دنيا الوطن
تظاهر نحو 200 كويتي امام مقر الاتحاد الكويتي لكرة القدم في العاصمة مطالبين باقالة المسؤولين عن اتحاد اللعبة عقب الخسارة المذلة لمنتخب بلادهم امام ضيفته كوريا الجنوبية صفر-4 الاربعاء الماضي في الجولة الخامسة قبل الاخيرة من الدور الثاني الحاسم لمونديال المانيا 2006.
وطالب المتظاهرون بابتعاد افراد عائلة الصباح الحاكمة عن الاتحاد الكويتي لكرة القدم رافعين يافطات كتب عليها "كفاية"، وحملوا الاتحاد مسؤولية النتائج المخيبة التي يحققها المنتخب في تصفيات المونديال.
ويرأس أفراد العائلة الحاكمة أغلب الاتحادات الرياضية في الكويت بالاضافة الى اللجنة الاولمبية الكويتية.
يذكر ان الكويت تأهلت مرة واحدة الى المونديال وكان ذلك عام 1982 في اسبانيا.
ويحتل المنتخب الكويتي المركز الثالث في المجموعة الاولى وهو يحتاج الى التعادل مع اوزبكستان في طشقند في الجولة الاخيرة لضمان المركز الثالث وخوض دور فاصل مع البحرين ثالثة المجموعة الثانية حيث سيلتقي الفائز مع رابع تصفيات الكونكاكاف ذهابا وايابا لحجز البطاقة الاخيرة الى النهائيات.
وكان المنتخب الكويتي خسر امام السعودية صفر-3 في الرياض في الجولة الرابعة وأدت الهزيمة الى اقالة مدربه الصربي بوب سلوبودان.
وقدم خمسة اعضاء في الاتحاد الكويتي لكرة القدم استقالتهم من مناصبهم عقب المظاهرة خلال اجتماع لمجلس الادارة برئاسة الشيخ احمد اليوسف بعد الخسارة القاسية للمنتخب الكويتي امام نظيره الكوري الجنوبي .
والاعضاء المستقيلون هم امين السر ناصر الطاهر وعضو مجلس الادارة سعد الحوطي ورئيس لجنة المسابقات عماد الغربللي ورئيس لجنة الحكام غازي الكندي ورئيس لجنة العلاقات العامة عبد اللطيف منوه، وستعرض الاستقالات على الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي خلال 30 يوما.
كما قدمت لجنة التدريب برئاسة نائب رئيس الاتحاد الكويتي الشيخ خالد الفهد استقالتها.
وكان الاعضاء الخمسة المستقيلون انسحبوا من الاجتماع اليوم "اعتراضا على الطريقة التي اديرت بها الجلسة من قبل رئيس الاتحاد الشيخ احمد اليوسف وبقية الاعضاء"، معتبرين بأن بعض الاعضاء "قللوا من شان الخسارة امام كوريا الجنوبية".
تظاهر نحو 200 كويتي امام مقر الاتحاد الكويتي لكرة القدم في العاصمة مطالبين باقالة المسؤولين عن اتحاد اللعبة عقب الخسارة المذلة لمنتخب بلادهم امام ضيفته كوريا الجنوبية صفر-4 الاربعاء الماضي في الجولة الخامسة قبل الاخيرة من الدور الثاني الحاسم لمونديال المانيا 2006.
وطالب المتظاهرون بابتعاد افراد عائلة الصباح الحاكمة عن الاتحاد الكويتي لكرة القدم رافعين يافطات كتب عليها "كفاية"، وحملوا الاتحاد مسؤولية النتائج المخيبة التي يحققها المنتخب في تصفيات المونديال.
ويرأس أفراد العائلة الحاكمة أغلب الاتحادات الرياضية في الكويت بالاضافة الى اللجنة الاولمبية الكويتية.
يذكر ان الكويت تأهلت مرة واحدة الى المونديال وكان ذلك عام 1982 في اسبانيا.
ويحتل المنتخب الكويتي المركز الثالث في المجموعة الاولى وهو يحتاج الى التعادل مع اوزبكستان في طشقند في الجولة الاخيرة لضمان المركز الثالث وخوض دور فاصل مع البحرين ثالثة المجموعة الثانية حيث سيلتقي الفائز مع رابع تصفيات الكونكاكاف ذهابا وايابا لحجز البطاقة الاخيرة الى النهائيات.
وكان المنتخب الكويتي خسر امام السعودية صفر-3 في الرياض في الجولة الرابعة وأدت الهزيمة الى اقالة مدربه الصربي بوب سلوبودان.
وقدم خمسة اعضاء في الاتحاد الكويتي لكرة القدم استقالتهم من مناصبهم عقب المظاهرة خلال اجتماع لمجلس الادارة برئاسة الشيخ احمد اليوسف بعد الخسارة القاسية للمنتخب الكويتي امام نظيره الكوري الجنوبي .
والاعضاء المستقيلون هم امين السر ناصر الطاهر وعضو مجلس الادارة سعد الحوطي ورئيس لجنة المسابقات عماد الغربللي ورئيس لجنة الحكام غازي الكندي ورئيس لجنة العلاقات العامة عبد اللطيف منوه، وستعرض الاستقالات على الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي خلال 30 يوما.
كما قدمت لجنة التدريب برئاسة نائب رئيس الاتحاد الكويتي الشيخ خالد الفهد استقالتها.
وكان الاعضاء الخمسة المستقيلون انسحبوا من الاجتماع اليوم "اعتراضا على الطريقة التي اديرت بها الجلسة من قبل رئيس الاتحاد الشيخ احمد اليوسف وبقية الاعضاء"، معتبرين بأن بعض الاعضاء "قللوا من شان الخسارة امام كوريا الجنوبية".

التعليقات