عماد الفالوجي لدنيا الوطن:حوار الحضارات خطوة لمواجهة خصومنا والرد على اكاذيبهم وافتراءاتهم أمام العالم وليس في غرف مغلقة
غزة-دنيا الوطن
قال م .عماد الفالوجي عضو المجلس التشريعي :"تناولت بعض وسائل الاعلام قضية حوار الحضارات التى تم طرحها قبل ايام وضرورة تأسيس مركز متخصص لهذا الغرض بطريقة بعيدة كل البعد عن حقيقة الطرح وأبعاده ,بل وحملها البعض أكثر مما تحتمل ,وبنى البعض موقفه على افتراضات لا علاقة للموضوع المطروح به ,والبعض نظر للقضية بطريقة ضيقة محدودة ,,وبالتالي كانت التحليلات والتخوفات وذهب البعض الى حد الاتهام لكل من يقف خلف هذه الفكرة ,,ولازال حتي الان يسكن في داخلنا هاجس المؤامرة وبالتالي الحذر من كل فكرة جديدة لدرجة غير معقولة لدي الكثيرين. وما أود توضيحه ان فكرة حوار الحضارات ليست وليدة افكارنا وليست خاصة بنا وحدنا بل هي فكرة عالمية تم طرحها منذ سنوات وشارك فيها الكثيرين,,ولكل فئة اهدافها وبرامجها وخططها ,ولكل طرف مشروع يريد تسويقه وتعريف العالم عليه والوصول من خلال هذه المؤتمرات التي تضم المفكرين والمثقفين والكتاب والصحفيين والاكاديميين من كل انحاء العالم ومن كافة الاجناس والالوان ,وهذه المؤتمرات عادة ما تعقد بشكل دوري كل ستة اشهر وتختار مكان لها حسب ما يتوافق عليه القائمون علي المؤتمر .
واضاف الفالوجي:" وعندما قاطع العرب والمسلمون مثل هذه المؤتمرات لاي سبب كان أستغل الاخرون ذلك وأشاعوا كل مابدا لهم من أفكار هدامه وكارثية وتشويه صورة العرب والمسلمين بل ووصل الامر الى التعدي علي حضارتنا وانكار دورها التاريخي والصاق التهم بنا ,,,ويجب علينا ان نعترف ان شعوب اوروبا تأثرت بشكل كبير بذلك لأنها شعوب مثقفة وتتاثر بما يصلها من معلومات ٍٍوتحترم اغلبيتها عقولها وما تقتنع به من الحقائق التي تصلها من خلال الحوارات المباشرة مع الاخرين,لذلك وعلي مدار سنين نشطت المنظمات المعادية لنا وبثت سمومها وتجرعته تلك الشعوب ووقعت ضحية لتلك الاشاعات بعضهم عن حسن نية والاخرين عن سوء نية . ولكن في السنوات الاخيرة عندما تنبه الكثير من المفكرين والمثقفين العرب لذلك وبدأوا في المشاركة الفعالة وطرح وجهات النظر العربية والاسلامية من كافة القضايا المطروحة ,وتصدى الكثير لتلك الهجمة المسعورة ضدنا وضد تاريخنا وحضارتنا ,ومما ساعدنا في تعزيز مواقعنا هي تلك النقلة النوعية في علم الاتصالات والفضائيات التي قلصت المسافات واصبح العالم بين يديك ,,.
واوضح:"ولكن هذه القفزة العلمية استغلها الجميع أيضا وخاصة ثورة الانترنت التي أخذت تغزو العقول والافكار فلم يعد مكان للضعيف أو لمن يرفض مواجهة الاخر ,,وبالتالي كان لابد من المواجهة ولكن يجب الاعداد والاستعداد لها بعيدا عن الارتجالية والفردية ,,فلابد من تكاتف الجهود وجمع المتخصصين والمؤرخين الراغبين في المساهمة في هذا المشروع الحضاري للدفاع عن تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا والوقوف امام الغزو الثقافي ,بل والوصول الي كافة المجتمعات والشعوب الراغبة في سماع صوت الحقيقة. ويجب أن نعترف اننا استطعنا تحقيق انجازات كبيرة فى هذا المجال وان جهد الجميع لم يذهب هدرا عندما نتذكر قبل حوالي السنة ذلك الاستطلاع الذي تم بين الشعوب الاوروبية وأقر الغالبية ان اسرائيل والسياسة الامريكية في المنطقة هما السبب في عدم الاستقرار العالمي ,,هذه النتيجة لهذا الاستطلاع أكد ان الشعوب تحترم عقولها وقناعاتها اذا علمت الحقيقة. هذه هي الفكرة التي نسعى لتحقيقها وهو هدف سامي ,,وأؤكد اننا اذا لم نقم بواجبنا فلن ينتظرنا احد فنحن جزء من هذا المشروع العالمي واذا تأخرنا فسيتقدم غيرنا ويستغل الساحة ,,ونريد ان نعلن عن حقيقتنا كما هي لكل من يؤيدنا أو يعارضنا ,,ونستمع من الاخرين للرد علي كل فكرة أو قول يتعارض مع حقوقنا أو مبادؤنا. ونؤكد ان هذا المشروع ليس ثنائيا بيننا وبين اليهود او الاسرائيليين كما يحاول البعض تصويره لدفعنا علي التراجع عن الفكرة لأن ذلك يعنى تنازلنا الطوعي عن حق من حقوقنا في اثبات ذاتنا ,,وكما أبدعنا في المقاومة لتحرير ارضنا يجب الابداع في مقاومة احتلال العقول والافكار ولكل مقاومة اساليبها ووسائلها ,,ويجب عدم الاستهانه او الاستخفاف بكل ما نتكلم به ,,وأتمني مشاركة الجميع في هذه الساحة الهامة,,لمواجهة خصومنا والرد على اكاذيبهم وافتراءاتهم أمام العالم وليس في غرف مغلقة او في أماكن محددة فنحن ما يهمنا في الاساس هو تعزيز الرأي العام العالمي لصالحنا والاستفادة من كافة المنابر المتاحة لنا ,,خاصة وان العرب حتى الان فشلوا فى الاتفاق على تنفيذ فضائية خاصة بنا تنطق باللغات الاخرى لايصال أفكارنا او الدفاع عن مصالحنا,,بينما تغزو ساحاتنا الفضائيات الموجهة ضد مجتمعاتنا ,,فلم يعد أمامنا للوصول الى تلك المجتمعات سوى هذه المؤتمرات الثقافية العامة ووسائل التواصل الاخرى فيجب استغلالها ما أمكننا ذلك ".
قال م .عماد الفالوجي عضو المجلس التشريعي :"تناولت بعض وسائل الاعلام قضية حوار الحضارات التى تم طرحها قبل ايام وضرورة تأسيس مركز متخصص لهذا الغرض بطريقة بعيدة كل البعد عن حقيقة الطرح وأبعاده ,بل وحملها البعض أكثر مما تحتمل ,وبنى البعض موقفه على افتراضات لا علاقة للموضوع المطروح به ,والبعض نظر للقضية بطريقة ضيقة محدودة ,,وبالتالي كانت التحليلات والتخوفات وذهب البعض الى حد الاتهام لكل من يقف خلف هذه الفكرة ,,ولازال حتي الان يسكن في داخلنا هاجس المؤامرة وبالتالي الحذر من كل فكرة جديدة لدرجة غير معقولة لدي الكثيرين. وما أود توضيحه ان فكرة حوار الحضارات ليست وليدة افكارنا وليست خاصة بنا وحدنا بل هي فكرة عالمية تم طرحها منذ سنوات وشارك فيها الكثيرين,,ولكل فئة اهدافها وبرامجها وخططها ,ولكل طرف مشروع يريد تسويقه وتعريف العالم عليه والوصول من خلال هذه المؤتمرات التي تضم المفكرين والمثقفين والكتاب والصحفيين والاكاديميين من كل انحاء العالم ومن كافة الاجناس والالوان ,وهذه المؤتمرات عادة ما تعقد بشكل دوري كل ستة اشهر وتختار مكان لها حسب ما يتوافق عليه القائمون علي المؤتمر .
واضاف الفالوجي:" وعندما قاطع العرب والمسلمون مثل هذه المؤتمرات لاي سبب كان أستغل الاخرون ذلك وأشاعوا كل مابدا لهم من أفكار هدامه وكارثية وتشويه صورة العرب والمسلمين بل ووصل الامر الى التعدي علي حضارتنا وانكار دورها التاريخي والصاق التهم بنا ,,,ويجب علينا ان نعترف ان شعوب اوروبا تأثرت بشكل كبير بذلك لأنها شعوب مثقفة وتتاثر بما يصلها من معلومات ٍٍوتحترم اغلبيتها عقولها وما تقتنع به من الحقائق التي تصلها من خلال الحوارات المباشرة مع الاخرين,لذلك وعلي مدار سنين نشطت المنظمات المعادية لنا وبثت سمومها وتجرعته تلك الشعوب ووقعت ضحية لتلك الاشاعات بعضهم عن حسن نية والاخرين عن سوء نية . ولكن في السنوات الاخيرة عندما تنبه الكثير من المفكرين والمثقفين العرب لذلك وبدأوا في المشاركة الفعالة وطرح وجهات النظر العربية والاسلامية من كافة القضايا المطروحة ,وتصدى الكثير لتلك الهجمة المسعورة ضدنا وضد تاريخنا وحضارتنا ,ومما ساعدنا في تعزيز مواقعنا هي تلك النقلة النوعية في علم الاتصالات والفضائيات التي قلصت المسافات واصبح العالم بين يديك ,,.
واوضح:"ولكن هذه القفزة العلمية استغلها الجميع أيضا وخاصة ثورة الانترنت التي أخذت تغزو العقول والافكار فلم يعد مكان للضعيف أو لمن يرفض مواجهة الاخر ,,وبالتالي كان لابد من المواجهة ولكن يجب الاعداد والاستعداد لها بعيدا عن الارتجالية والفردية ,,فلابد من تكاتف الجهود وجمع المتخصصين والمؤرخين الراغبين في المساهمة في هذا المشروع الحضاري للدفاع عن تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا والوقوف امام الغزو الثقافي ,بل والوصول الي كافة المجتمعات والشعوب الراغبة في سماع صوت الحقيقة. ويجب أن نعترف اننا استطعنا تحقيق انجازات كبيرة فى هذا المجال وان جهد الجميع لم يذهب هدرا عندما نتذكر قبل حوالي السنة ذلك الاستطلاع الذي تم بين الشعوب الاوروبية وأقر الغالبية ان اسرائيل والسياسة الامريكية في المنطقة هما السبب في عدم الاستقرار العالمي ,,هذه النتيجة لهذا الاستطلاع أكد ان الشعوب تحترم عقولها وقناعاتها اذا علمت الحقيقة. هذه هي الفكرة التي نسعى لتحقيقها وهو هدف سامي ,,وأؤكد اننا اذا لم نقم بواجبنا فلن ينتظرنا احد فنحن جزء من هذا المشروع العالمي واذا تأخرنا فسيتقدم غيرنا ويستغل الساحة ,,ونريد ان نعلن عن حقيقتنا كما هي لكل من يؤيدنا أو يعارضنا ,,ونستمع من الاخرين للرد علي كل فكرة أو قول يتعارض مع حقوقنا أو مبادؤنا. ونؤكد ان هذا المشروع ليس ثنائيا بيننا وبين اليهود او الاسرائيليين كما يحاول البعض تصويره لدفعنا علي التراجع عن الفكرة لأن ذلك يعنى تنازلنا الطوعي عن حق من حقوقنا في اثبات ذاتنا ,,وكما أبدعنا في المقاومة لتحرير ارضنا يجب الابداع في مقاومة احتلال العقول والافكار ولكل مقاومة اساليبها ووسائلها ,,ويجب عدم الاستهانه او الاستخفاف بكل ما نتكلم به ,,وأتمني مشاركة الجميع في هذه الساحة الهامة,,لمواجهة خصومنا والرد على اكاذيبهم وافتراءاتهم أمام العالم وليس في غرف مغلقة او في أماكن محددة فنحن ما يهمنا في الاساس هو تعزيز الرأي العام العالمي لصالحنا والاستفادة من كافة المنابر المتاحة لنا ,,خاصة وان العرب حتى الان فشلوا فى الاتفاق على تنفيذ فضائية خاصة بنا تنطق باللغات الاخرى لايصال أفكارنا او الدفاع عن مصالحنا,,بينما تغزو ساحاتنا الفضائيات الموجهة ضد مجتمعاتنا ,,فلم يعد أمامنا للوصول الى تلك المجتمعات سوى هذه المؤتمرات الثقافية العامة ووسائل التواصل الاخرى فيجب استغلالها ما أمكننا ذلك ".

التعليقات