بيان صادر عن طلائع الجيش الشعيي كتائب العودة
بيان
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل احياءٌ عند ربهم يرزقون"
صدق الله العظيم
يا جماهير شعبنا المجاهد الصابر المرابط بعناد …يا جماهير انتفاضة الاقصى المباركة
الى
اهالي الشهيدين القائدين علي وحسام فرج
الذين سقطا في مذبحة بشعة وجبانة اثارت في صفوفنا وقلوبنا كل مشاعر الغضب والاستنكار والسخط... لقد كان عملاً خسيساً وقع علينا وقع الزلزال وشعرنا كم خسر شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية قائدين كبيرين
فالجريمة ارتكبت واستهدفت أساساً رجلاً مثل الشهيد علي فرج وهو قائدا وطنياً على خلفية دوره الوطني الحالي والسابق، إبان الانتفاضة الشعبية الكبرى الاولى والثانية. ولذا فان للمخابرات الإسرائيلية أصابع في تنفيذ العملية الجبانة للتخلص من النواة الصلبة والكوادر النقية وطنيا بغطاء الثاروالتحريض من اجهزة المكائد والدسائس الصهيونية
إن سيادة القانون واستقلال القضاء يجب أن يتحققا أولاً في معالجة ملف العملاء لأنه ملف حساس جداً وخطير ويتعلق بقضية حساسة تهم المواطنين والمقاومة جميعاً. ويجب عدم السماح بأية حال بعملية خلط بين عمليات الثأر وبين عمليات الاغتيال التي ترتكب باسم الثأر، وهي في الحقيقة تستهدف معاقبة الشرفاء الوطنيين على عمليات نفذوها في سياق دورهم الوطني في مقاومة الاحتلال ومستوطنية وعملائة. وعلى السلطة أن تقوم بواجبها حتى تأخذ العدالة مجراها وينفذ القانون على الجميع دون استثناء.00
رحم الله الكواكب المضيئة من اخرهم الشهداء علي وحسام فرج ومن قبلهم الشيخ طايل، لكم تحية الاقصى و الاسلام . عهدا ان نستمر بالثورة حتى تحرير الارض من دنس الاحتلال وعملائة الخونة الجواسيس.
ستبقى ارواحكم ايها الشهداء امانة في اعناق كل الشرفاء المؤمنين بقضيتهم الخزي و العار للعملاء و المتفرجين خدام الاجنبي المستجلب
طلائع الجيش الشعيي كتائب العودة
فلسطين 11-6-2005
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتاً بل احياءٌ عند ربهم يرزقون"
صدق الله العظيم
يا جماهير شعبنا المجاهد الصابر المرابط بعناد …يا جماهير انتفاضة الاقصى المباركة
الى
اهالي الشهيدين القائدين علي وحسام فرج
الذين سقطا في مذبحة بشعة وجبانة اثارت في صفوفنا وقلوبنا كل مشاعر الغضب والاستنكار والسخط... لقد كان عملاً خسيساً وقع علينا وقع الزلزال وشعرنا كم خسر شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية قائدين كبيرين
فالجريمة ارتكبت واستهدفت أساساً رجلاً مثل الشهيد علي فرج وهو قائدا وطنياً على خلفية دوره الوطني الحالي والسابق، إبان الانتفاضة الشعبية الكبرى الاولى والثانية. ولذا فان للمخابرات الإسرائيلية أصابع في تنفيذ العملية الجبانة للتخلص من النواة الصلبة والكوادر النقية وطنيا بغطاء الثاروالتحريض من اجهزة المكائد والدسائس الصهيونية
إن سيادة القانون واستقلال القضاء يجب أن يتحققا أولاً في معالجة ملف العملاء لأنه ملف حساس جداً وخطير ويتعلق بقضية حساسة تهم المواطنين والمقاومة جميعاً. ويجب عدم السماح بأية حال بعملية خلط بين عمليات الثأر وبين عمليات الاغتيال التي ترتكب باسم الثأر، وهي في الحقيقة تستهدف معاقبة الشرفاء الوطنيين على عمليات نفذوها في سياق دورهم الوطني في مقاومة الاحتلال ومستوطنية وعملائة. وعلى السلطة أن تقوم بواجبها حتى تأخذ العدالة مجراها وينفذ القانون على الجميع دون استثناء.00
رحم الله الكواكب المضيئة من اخرهم الشهداء علي وحسام فرج ومن قبلهم الشيخ طايل، لكم تحية الاقصى و الاسلام . عهدا ان نستمر بالثورة حتى تحرير الارض من دنس الاحتلال وعملائة الخونة الجواسيس.
ستبقى ارواحكم ايها الشهداء امانة في اعناق كل الشرفاء المؤمنين بقضيتهم الخزي و العار للعملاء و المتفرجين خدام الاجنبي المستجلب
طلائع الجيش الشعيي كتائب العودة
فلسطين 11-6-2005

التعليقات