المرأة والتحرر .. إستدراك بقلم:ماجدولين الرفاعي
مقالة موجهة.....
في نضالنا الدائم لاظهار صورة المرأة العربية بشكل لائق يتناسب مع ماتقدمه من تضحيات وبطولات لأجل وطنها وأبناء وطنها كتبنا العديد من المقالات التي تعزز تلك الصورة المشرقة والتي يحق للوطن العربي ان يفخر بها
وياتي التركيز دوما على إظهار الصور الايجابية لتشجيع كل إمرأة تسير على طريق النجاح في إبراز قدارتها
الفكرية والعملية وتهنئة كل من تنجح في عملها في أي مجال كان وفي أي بلد كانت
ونندد بكل من يحاول الإساءة للمرأة أو التقليل من أهميتها وأهمية كونها نصف المجتمع الفاعل وعليها تعتمد الحضارة
فالمرأة أساس بناء المجتمعات وكلما كان البناء سليما تطور المجتمع وازدهر
وفي قضايا المراة لايجب التشكي والتباكي الدائموإظهار صورتها على أنها مضطهدة ولاتحصل على حقوقها وهي ضحية مستلبة غير قادرة على إتخاذ أي قرار في حياتها وحياة اسرتها..
لقد وصلت المرأة بفضل كفاحها الدائم الى مراكز تخولها لتكون سيدة ناجحة في مجتمعها وسفيرة مميزة في مجتمعات الغير
رغم وجود الصعوبات والحواجز ورغم أن شريحة كبيرة من النساء لازلن مقموعات مقهورات نسعى دوما الى تحريرهن من الخوف والأندماج في الحياة والمحاولة للوصول الى مواقع صنع القرار لأنها أثبتت في كثير من المجالات أنها قادرة على العطاء والمساهمة في بناء المجتمع بتميز وجدارة ...
ومقالتي هذه أكتبها ردا على بعض الأصدقاء الذي عقبوا على مقالاتي في هذا المجال..
الصديق تامر المصري قال :
كتبت عن صحفية مصر وكتبت عن نجاح الأخت اليمنية لما لا توجهي مقالاتك إلى نساء فلسطين ونساء العراق ؟؟
لما لم تتحدثي عن الأسيرات في المعتقلات والسجون الفلسطينية ؟؟
صديق آخر لا أذكر اسمه قال:
أرى أن جميع النساء اللواتي يطالبن بالحرية والمساواة للمرأة أفكارهن شاذة ويبحثن عما يسيء للمراة بدلا من خدمتها .
وسأجيب بداية عن الأخ تامر المصري :
إن المرأة الفلسطينية ياصديق مناضلة من الدرجة الممتازة وهي الأسيرة التي تحملت شتى صنوف التعذيب والمهانة ودخلت النعتقلات من أجل الخروج بالقضية الفلسطينية الى الواجهة للحد من انتهاكات حقوق الانسان الذي يقوم به اليهود يوميا وعلى مرأى ومسمع من العالم أأجمع دون أن يرف لأحد جفن .. الأم الفلسطينية التي تزغرد كلما دفنت إبنها الشهيد كانها تسير به الى ليلة عرسه مفتخرة به وبنضاله رافعة هامتها الى عنان السماء .. فجسدتها الروايات والقصص وأصبحا رمزا للمرأة في كل المجتمعات ..
فأنا لم أتجاهلها ولو قرأت بتمعن كل ماأكتب لأدركت بأني كتبت عنها بحروف من ذهب فهي المداد لكل مايكتب على الأرض
أما عن المراة العراقية فقد صورت واقعها وواقع خوفها على أولادها الذين إما تغربوا تعسفا او قتلوا دفاعا عن حقوقهم المغتصبة من قبل المستبدين فهي كانت بحق المرأة العربية الأصيلة التي تحملت كل هوان ولم تقف موقف المتفرج أو الخائف من الأحداث في العراق بل كانت سباقة لتقديم فلذات كبدها قربانا للحرية التي ننشدها جميعا والتي لم نفهمها حتى الآن كما ينبغي ..
المرأة العراقية التي طالها الجور خلال الحروب السابقة ولازالت تعاني
وللصديق الذي اتهمنا بانني أسيء للمراة في مطالبتنا لها بالتحرر اقول
كل من تكتب مقالة لصالح المراة هي إمراة ناجحة في حياتها وعملها ولهذا هي تسعى دوما لمساعدة اخواتها ومد يد العون لهن ليصلن الى مبتغاهن من النجاح والمساواة والتحرر
وأرى أخيرا أن مساعدة المراة لاتأتي من إبراز الصور السلبية لوجودها وانما من .. اظهار الصور الايجابية لنساء ناضلن فنجحن
وسنبقى ننادي بأقلامنا الحرة التي لابد لها يوما من إسماع ما لايسمع .. وبالتالي إعطاء المرأة دورا أكبر ومساحة أوسع للتحرك والتعبير عن آرائها وأفكارها التي ستساعد حتما في التحرر من كل أشكال العبودية والاضطهاد لخلق مجتمع سليم وصحي بأبهى صوره..
ماجدولين الرفاعي
في نضالنا الدائم لاظهار صورة المرأة العربية بشكل لائق يتناسب مع ماتقدمه من تضحيات وبطولات لأجل وطنها وأبناء وطنها كتبنا العديد من المقالات التي تعزز تلك الصورة المشرقة والتي يحق للوطن العربي ان يفخر بها
وياتي التركيز دوما على إظهار الصور الايجابية لتشجيع كل إمرأة تسير على طريق النجاح في إبراز قدارتها
الفكرية والعملية وتهنئة كل من تنجح في عملها في أي مجال كان وفي أي بلد كانت
ونندد بكل من يحاول الإساءة للمرأة أو التقليل من أهميتها وأهمية كونها نصف المجتمع الفاعل وعليها تعتمد الحضارة
فالمرأة أساس بناء المجتمعات وكلما كان البناء سليما تطور المجتمع وازدهر
وفي قضايا المراة لايجب التشكي والتباكي الدائموإظهار صورتها على أنها مضطهدة ولاتحصل على حقوقها وهي ضحية مستلبة غير قادرة على إتخاذ أي قرار في حياتها وحياة اسرتها..
لقد وصلت المرأة بفضل كفاحها الدائم الى مراكز تخولها لتكون سيدة ناجحة في مجتمعها وسفيرة مميزة في مجتمعات الغير
رغم وجود الصعوبات والحواجز ورغم أن شريحة كبيرة من النساء لازلن مقموعات مقهورات نسعى دوما الى تحريرهن من الخوف والأندماج في الحياة والمحاولة للوصول الى مواقع صنع القرار لأنها أثبتت في كثير من المجالات أنها قادرة على العطاء والمساهمة في بناء المجتمع بتميز وجدارة ...
ومقالتي هذه أكتبها ردا على بعض الأصدقاء الذي عقبوا على مقالاتي في هذا المجال..
الصديق تامر المصري قال :
كتبت عن صحفية مصر وكتبت عن نجاح الأخت اليمنية لما لا توجهي مقالاتك إلى نساء فلسطين ونساء العراق ؟؟
لما لم تتحدثي عن الأسيرات في المعتقلات والسجون الفلسطينية ؟؟
صديق آخر لا أذكر اسمه قال:
أرى أن جميع النساء اللواتي يطالبن بالحرية والمساواة للمرأة أفكارهن شاذة ويبحثن عما يسيء للمراة بدلا من خدمتها .
وسأجيب بداية عن الأخ تامر المصري :
إن المرأة الفلسطينية ياصديق مناضلة من الدرجة الممتازة وهي الأسيرة التي تحملت شتى صنوف التعذيب والمهانة ودخلت النعتقلات من أجل الخروج بالقضية الفلسطينية الى الواجهة للحد من انتهاكات حقوق الانسان الذي يقوم به اليهود يوميا وعلى مرأى ومسمع من العالم أأجمع دون أن يرف لأحد جفن .. الأم الفلسطينية التي تزغرد كلما دفنت إبنها الشهيد كانها تسير به الى ليلة عرسه مفتخرة به وبنضاله رافعة هامتها الى عنان السماء .. فجسدتها الروايات والقصص وأصبحا رمزا للمرأة في كل المجتمعات ..
فأنا لم أتجاهلها ولو قرأت بتمعن كل ماأكتب لأدركت بأني كتبت عنها بحروف من ذهب فهي المداد لكل مايكتب على الأرض
أما عن المراة العراقية فقد صورت واقعها وواقع خوفها على أولادها الذين إما تغربوا تعسفا او قتلوا دفاعا عن حقوقهم المغتصبة من قبل المستبدين فهي كانت بحق المرأة العربية الأصيلة التي تحملت كل هوان ولم تقف موقف المتفرج أو الخائف من الأحداث في العراق بل كانت سباقة لتقديم فلذات كبدها قربانا للحرية التي ننشدها جميعا والتي لم نفهمها حتى الآن كما ينبغي ..
المرأة العراقية التي طالها الجور خلال الحروب السابقة ولازالت تعاني
وللصديق الذي اتهمنا بانني أسيء للمراة في مطالبتنا لها بالتحرر اقول
كل من تكتب مقالة لصالح المراة هي إمراة ناجحة في حياتها وعملها ولهذا هي تسعى دوما لمساعدة اخواتها ومد يد العون لهن ليصلن الى مبتغاهن من النجاح والمساواة والتحرر
وأرى أخيرا أن مساعدة المراة لاتأتي من إبراز الصور السلبية لوجودها وانما من .. اظهار الصور الايجابية لنساء ناضلن فنجحن
وسنبقى ننادي بأقلامنا الحرة التي لابد لها يوما من إسماع ما لايسمع .. وبالتالي إعطاء المرأة دورا أكبر ومساحة أوسع للتحرك والتعبير عن آرائها وأفكارها التي ستساعد حتما في التحرر من كل أشكال العبودية والاضطهاد لخلق مجتمع سليم وصحي بأبهى صوره..
ماجدولين الرفاعي

التعليقات