الأمريكان يعتقلون طفلة أصابوها بالعراق
غزة-دنيا الوطن
استنكر إمام وخطيب جامع النور في الراشدية ببغداد الجمعة 10-6-2005 سوء معاملة قوات الاحتلال الأمريكي للأطفال العراقيين، واستهداف قوات الحرس الوطني للمساجد وخطبائها ضمن "مؤامرة تستهدف أهل السنة بالعراق".
جاء ذلك في وقت ندد فيه أستاذ بجامعة بغداد باستهداف الأساتذة والأطباء في ظل حالة الفوضى الأمنية التي تعم البلاد منذ الغزو في مارس 2003.
وقال الخطيب إن "الطفلة سحر رافع ذيب – 6 أعوام – كانت في سيارة برفقة والدها وبعض الأقارب حين أطلقت القوات الأمريكية الرصاص عليها؛ ما أصابها بجروح ليست بالخطيرة.. وحين توقف سائق السيارة قام الأمريكان باعتقال الطفلة ووالدها"، مشيراً إلى أن شهود عيان أفادوا بأنه تم "تقييد سحر ووالدها، واقتيادهما إلى جهة مجهولة دون إبداء أية أسباب".
وقد ناشد الحاج "ذيب" جد الطفلة كل المؤسسات والجمعيات الإنسانية مطالبة قوات الاحتلال بإطلاق سراح حفيدته الصغيرة، التي لم يكن لها أي ذنب سوى أنها كانت برفقة والدها الذي لم يتركب أية جريمة".
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن "جاي روديسيل" المتحدث باسم الجيش الأمريكي في أواخر مارس 2005 فإن "القوات الأمريكية تحتجز 100 معتقل عمرهم 18 عاما أو أقل، كلهم في أحد مراكز الاعتقال الدائمة" في العراق بدعوى اشتراكهم في أعمال مقاومة ضد الاحتلال.
مؤامرة
كما استنكر إمام وخطيب جامع النور استهداف قوات الحرس الوطني العراقي للمساجد وخطبائها وخاصة، وهو الأمر الذي وصفه بأنه "مؤامرة تستهدف أهل السنة بالعراق".
وقال إن "عناصر من هذه القوات أطلقت الرصاص على الشيخ عماد الحمداني إمام وخطيب جامع أهل البيت في منطقة اللطيفية جنوب بغداد حينما كان عائداً مع مشيد الجامع من الصلاة؛ مما أدى إلى مقتلهما في الحال".
كما أشار إلى اعتقال القوات الأمريكية يوم 8-6-2005 الشيخ فيصل حسين العيساوي مسئول مكتب هيئة علماء المسلمين في عامرية الفلوجة، بالإضافة إلى إمام وخطيب جامع الرحمن في مجمع العامرية السكني.
المعتقلون
ومن على منبر جامع "الإخوة الصالحين" في منطقة العامرية غرب بغداد ندد الشيخ الدكتور "عبد الجليل الفهداوي" أستاذ العقيدة بجامعة بغداد باستهداف الأساتذة والأطباء العراقيين في ظل حالة الفوضى الأمنية التي تعم البلاد منذ الغزو في مارس 2003.
وانتقد الشيخ "القانون رقم واحد" الذي صادقت عليه حكومة إبراهيم الجعفري ويقضي بإطلاق سراح 480 معتقلا ومجرما إيرانيا، وقال "هناك أكثر من 17 ألف معتقل عراقي في سجون الاحتلال الأمريكي لم يطالب أحد بإطلاق سراحهم". وتساءل "هل يتفق هذا مع العدالة أو حقوق إنسان؟" التي تدعو لها الولايات المتحدة.
وقد تعرض علماء العراق لحملة اعتقال وقتل، كما هرب العديد منهم إلى الخارج في أعقاب سقوط نظام صدام حسين في إبريل 2003.
فوفقا لإحصائيات الأمم المتحدة قتل -على الأقل- 49 أستاذا جامعيا منذ سقوط بغداد، كان آخرهم يوم 26-5-2005 حيث قُتل أحد الأكاديميين وثلاثة من حراسه.
استنكر إمام وخطيب جامع النور في الراشدية ببغداد الجمعة 10-6-2005 سوء معاملة قوات الاحتلال الأمريكي للأطفال العراقيين، واستهداف قوات الحرس الوطني للمساجد وخطبائها ضمن "مؤامرة تستهدف أهل السنة بالعراق".
جاء ذلك في وقت ندد فيه أستاذ بجامعة بغداد باستهداف الأساتذة والأطباء في ظل حالة الفوضى الأمنية التي تعم البلاد منذ الغزو في مارس 2003.
وقال الخطيب إن "الطفلة سحر رافع ذيب – 6 أعوام – كانت في سيارة برفقة والدها وبعض الأقارب حين أطلقت القوات الأمريكية الرصاص عليها؛ ما أصابها بجروح ليست بالخطيرة.. وحين توقف سائق السيارة قام الأمريكان باعتقال الطفلة ووالدها"، مشيراً إلى أن شهود عيان أفادوا بأنه تم "تقييد سحر ووالدها، واقتيادهما إلى جهة مجهولة دون إبداء أية أسباب".
وقد ناشد الحاج "ذيب" جد الطفلة كل المؤسسات والجمعيات الإنسانية مطالبة قوات الاحتلال بإطلاق سراح حفيدته الصغيرة، التي لم يكن لها أي ذنب سوى أنها كانت برفقة والدها الذي لم يتركب أية جريمة".
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن "جاي روديسيل" المتحدث باسم الجيش الأمريكي في أواخر مارس 2005 فإن "القوات الأمريكية تحتجز 100 معتقل عمرهم 18 عاما أو أقل، كلهم في أحد مراكز الاعتقال الدائمة" في العراق بدعوى اشتراكهم في أعمال مقاومة ضد الاحتلال.
مؤامرة
كما استنكر إمام وخطيب جامع النور استهداف قوات الحرس الوطني العراقي للمساجد وخطبائها وخاصة، وهو الأمر الذي وصفه بأنه "مؤامرة تستهدف أهل السنة بالعراق".
وقال إن "عناصر من هذه القوات أطلقت الرصاص على الشيخ عماد الحمداني إمام وخطيب جامع أهل البيت في منطقة اللطيفية جنوب بغداد حينما كان عائداً مع مشيد الجامع من الصلاة؛ مما أدى إلى مقتلهما في الحال".
كما أشار إلى اعتقال القوات الأمريكية يوم 8-6-2005 الشيخ فيصل حسين العيساوي مسئول مكتب هيئة علماء المسلمين في عامرية الفلوجة، بالإضافة إلى إمام وخطيب جامع الرحمن في مجمع العامرية السكني.
المعتقلون
ومن على منبر جامع "الإخوة الصالحين" في منطقة العامرية غرب بغداد ندد الشيخ الدكتور "عبد الجليل الفهداوي" أستاذ العقيدة بجامعة بغداد باستهداف الأساتذة والأطباء العراقيين في ظل حالة الفوضى الأمنية التي تعم البلاد منذ الغزو في مارس 2003.
وانتقد الشيخ "القانون رقم واحد" الذي صادقت عليه حكومة إبراهيم الجعفري ويقضي بإطلاق سراح 480 معتقلا ومجرما إيرانيا، وقال "هناك أكثر من 17 ألف معتقل عراقي في سجون الاحتلال الأمريكي لم يطالب أحد بإطلاق سراحهم". وتساءل "هل يتفق هذا مع العدالة أو حقوق إنسان؟" التي تدعو لها الولايات المتحدة.
وقد تعرض علماء العراق لحملة اعتقال وقتل، كما هرب العديد منهم إلى الخارج في أعقاب سقوط نظام صدام حسين في إبريل 2003.
فوفقا لإحصائيات الأمم المتحدة قتل -على الأقل- 49 أستاذا جامعيا منذ سقوط بغداد، كان آخرهم يوم 26-5-2005 حيث قُتل أحد الأكاديميين وثلاثة من حراسه.

التعليقات