المقاومة العراقية تحولت من السيارات المفخخة إلى تكتيك إغتيال كبار المسؤولين والمتعاونين مع الإحتلال
بغداد-دنيا الوطن
قال جنرال امريكي يقود عملية (البرق) ان مسلحي المقاومة العراقية إستبدلوا تكتيك الهجمات الانتحارية والسيارات المفخخة بأسلوب تنفيذ الإغتيالات المؤثرة التي تطال كبار المسئولين في الشرطة والجيش والحرس الوطني ووزارات الحكومة العراقية. وأشار إلى نجاح عملية (البرق) التي تنفذها قوات أميركية وعراقية باعتقال حوالي الف مشتبه (بينهم 50 يحملون جنسيات عربية) خلال عملية البرق التي ينفذها 40 الف جندي عراقي بدعم امريكي في وقت اغتالت المقاومة ضباطا يحملون رتبا رفيعة في البصرة وكركوك فيما اكد المسؤول ذاته بانه تم ضبط خمس الي عشر حالات لانتحاريين كانت أيديهم مربوطة الي مقود السيارة التي يفجرونها.
من جانبها قالت كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الامريكية ان بلادها لاتتدخل في المفاوضات حول المصالحة بين الحكومة العراقية والمسلحين ودورها يقتصر علي دعم مثل هذه العملية. واضافت "العراقيون في صدد وضع عملية مصالحة في مجتمع استغل صدام حسين التوترات الاجتماعية والاتنية فيه ابان حكمه الفظيع". وقالت "هناك عملية بدات في العراق. ولا اعتقد اننا كنا نفكر في ان دورنا هو التدخل في العملية العراقية". واكدت "نعتقد ان الذين ارتكبوا جرائم ضد الشعب العراقي وضد قوات التحالف او ضد ابرياء من اي بلد في التحالف، سيحالون امام القضاء".
وقال المسؤول الاميركي في مؤتمر صحافي ضم عددا قليلا من المراسلين ان "العمليات المسلحة باستخدام الاسلحة الخفيفة تزايدت"مؤكدا انها "اقل تاثيرا الا انها تبقي عمليات العنف مرتفعة".
مقتل خمسة من عناصر المارينز خلال 24 ساعة:
وقتل 5 من المارينز في تفجير قنبلة ضد حافلتهم قرب الحقلانية، فيما واعلن الجيش الامريكي امس مقتل جندي امريكي خارج نطاق المعارك في شمال بغداد واصابة اربعة اخرين بجروح الخميس في هجوم علي موكبهم في طورخورماتو دون توضيح حسب بيان للجيش الامريكي.
علي صعيد متصل اغتال مسلحون في البصرة العميد كريم الدراجي امر اكاديمية شرطة جنوب العراق وشقيقه في شارع الوطن بالبصرة بعد ان اعترضت طريق الدراجي سيارة نوع مارك بيضاء وامطره مسلحون داخلها. والدراجي الذي تعرض من قبل لمحاولتي اغتيال فاشلتين يعد اعلي مسؤول عسكري تم اغتياله في البصرة بعد سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وكان الدراجي يشغل منصب مدير حركات شرطة البصرة قبل تعيينه آمراً للاكاديمية التي تقع في مدينة الزبير غرب البصرة.
واغتال مسلحون العقيد رحيم عثمان سعيد مدير مكافحة الارهاب والفساد بكركوك ومساعده المقدم غانم جياد جبار ليلة الخميس/ الجمعة حسب العقيد عادل زين العابدين فيما نجا اللواء نورهان يوسف قائد شرطة كركوك من محاولة لاغتياله حسب ثورهان نفسه. وتم اكتشاف 16 شخصا قتلوا بطريقة الاعدام في غرب العراق حسب شهود. ولم تؤكد اي مصادر عراقية هذه المعلومات. وقصف مسلحون بقذائف علي قاعدة للجيش الامريكي في الصقلاوية حسب شهود. وقتل جندي عراقي وجرح اخر في تفجير عبوة بالمحاويل.
ونفت وزارة الدفاع أنباء تحدثت عن اختطاف 22 جندياً عراقياً في منطقة القائم، وأوضح المكتب الإعلامي للوزارة في بيان تلقته (الزمان) أمس (عدم صحة هذه الأنباء)، مضيفاً أن الوزارة (تدعو الي توخي الدقة والموضوعية في نشر الأخبار والاعتماد علي المصادر الرسمية الموثوقة في ذلك). وأشار البيان الي أنه (سبق أن تم بث مثل هذه الأنباء الكاذبة والمدسوسة الي وكالات الأنباء بغرض التأثير علي الرأي العام الداخلي والخارجي، وقد ثبت حينها بطلانها وعدم صحتها، وتأسف وزارة الدفاع لتكرار نشر وكالات أنباء وصحف لمثل هذه الأنباء عن قطعات وأفراد الجيش العراقي من دون التحقق من صحتها من المصادر الرسمية والمكتب الإعلامي في الوزارة). ومن جهتها، نقلت وكالة (رويترز) أمس عن شهود قولهم إنه ( تم اكتشاف جثث 16 شخصاً قتلوا بطريقة الإعدام في غرب العراق)، مشيرة الي أن (الشرطة قالت يوم الاربعاء الماضي إن 22 جندياً عراقياً خطفوا بعد مغادرتهم قاعدتهم في مدينة القائم قرب الحدود السورية)، وأضافت (ولم يتضح علي الفور ما إذا كان القتلي الذين كانوا يرتدون ملابس مدينة وألقوا في مكانين مختلفين قرب القائم هم نفس هؤلاء الجنود). وأضافت (رويترز) أن (تنظيم القاعدة في العراق أعلن في بيان علي الانترنت أول أمس أنه يحتجز 36 جندياً عراقياً رهائن وليس 22، كما قالت الشرطة وطالب الحكومة بالإفراج عن جميع السجينات في غضون 42 ساعة). وكانت جماعة مسلحة قد اعلنت مسؤوليتها عن مقتل 15 من افراد الجيش واسر عدد آخر واحراق 11 مركبة ضمن رتل كان في طريقة الي قاعدة عسكرية امريكية في الحبانية بحسب شريط فيديو بثته قناة تلفزيونية الاربعاء فيما ذكر مراسل (الزمان) في الفلوجة ان مسلحين مجهولين احرقوا 12 شاحنة كبيرة كانت تحمل مؤناً واثاثاً علي طريق الجزيرة الذي يربط شمال مدينة الخالدية بالطريق السريع.
وافاد شهود عيان لـ(الزمان) ان النيران اتت علي الشاحنات مع محتوياتها واحدثت اصابات في عدد من افراد الجيش العراقي ممن كانوا يرافقون تلك القافلة التي كانت متجهة علي ما يبدو الي القاعدة العسكرية الامريكية في الحبانية.
من جهتها ذكرت الجماعة المسلحة التي تطلق علي نفسها (سرايا الجهاد) في الشريط التلفزيوني انها قتلت 15 من افراد الجيش واسرت عدداً آخر وان الهجوم اسفر عن احتراق 9 شاحنات كانت محملة بالمؤن اضافة الي سيارتين تابعتين للجيش كانتا في حراسة الشاحنات) وظهرت في الشريط شاحنات محترقة ومدمرة.
علي صعيد متصل قالت قناة اخبارية ان(22 من افراد الجيش اختطفوا قرب مدينة راوة بعد خروجهم من معسكر عكاشة في مدينة القائم فيما كانت تقلهم سيارات من المدينة في طريق عودتهم الي مساكنهم).
وأعلن قائد شرطة كركوك اللواء تورهان عبد الرحمن أمس أن مسلحين مجهولين قتلوا ليلة أول أمس مدير مكافحة الإرهاب والفساد في المحافظة ومساعد ه جنوب المدينة، بعد أن أمطروا سيارتهم بوابل من النيران الرشاشة.
وأوضح عبد الرحمن أن مسلحين مجهولين كانوا يستقولون سيارة نوع بي ام دبليو فتحوا النار علي سيارة العقيد رحيم عثمان سعيد مدير مكافحة الإرهاب والفساد في كركوك ومساعده الرائد غانم جياد عبد الجبار الذي فارق الحياة فوراً في موقع الحادث بينما فارق سعيد الحياة في مستشفي كركوك بعد نصف ساعة.
وأكد عبد الرحمن أن الضحيتين كانا يرومان التوجه الي بيت أحد أقاربهم، لكن مسلحين مجهولين نصبوا كميناً لهم في المنطقة نفسها التي شهدت عمليات اغتيال لكبار ضباط الشرطة والجيش العراقي في كركوك، موضحاً أن اغتيال سعيد ومساعده هو الأول من نوعه الذي يستهدف ضباطاً في مديرية مكافحة الإرهاب والفساد بكركوك.
من جانب آخر، كشف عبد الرحمن أنه نجا أمس من محاولة اغتيال قام بها قناص مجهول الهوية، وقال (كنت استقل إحدي سياراتي غير المعروفة، وفوجئت بإطلاق عدة رصاصات عليها لم تصبني، لكنها ألحقت أضراراً بزجاج السيارة).
وأعلنت المهندسة هالة عبد الله المسؤولة في هيئة دعاوي الملكية بكركوك أن مسلحين هاجموا منزلهـــــــا في حي الضباط ، بهدف قتلهــــا، وأمطروها بالرصاص الذي لم يُصبها، موضحة أن (عدداً من المسلحين فتحوا النار عليّ أثناء عودتي من عملي المكلفه به، لكنني تمكنت من الفرار منهم وشــــاهدت أضراراً لحقت بمنزلي).
الي ذلك، أصيب المهندسان شهاب أحمد وحسن أحمد بعد أن حاولا اعتراض قافلة للجيش العراقي جنوب كركوك، مما دفع أحد جنود القافلة الي إطلاق النار عن طريق الخطأ، وقد نقل المهندسان الي مستشفي كركوك العام لتلقي العلاج.
قال جنرال امريكي يقود عملية (البرق) ان مسلحي المقاومة العراقية إستبدلوا تكتيك الهجمات الانتحارية والسيارات المفخخة بأسلوب تنفيذ الإغتيالات المؤثرة التي تطال كبار المسئولين في الشرطة والجيش والحرس الوطني ووزارات الحكومة العراقية. وأشار إلى نجاح عملية (البرق) التي تنفذها قوات أميركية وعراقية باعتقال حوالي الف مشتبه (بينهم 50 يحملون جنسيات عربية) خلال عملية البرق التي ينفذها 40 الف جندي عراقي بدعم امريكي في وقت اغتالت المقاومة ضباطا يحملون رتبا رفيعة في البصرة وكركوك فيما اكد المسؤول ذاته بانه تم ضبط خمس الي عشر حالات لانتحاريين كانت أيديهم مربوطة الي مقود السيارة التي يفجرونها.
من جانبها قالت كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الامريكية ان بلادها لاتتدخل في المفاوضات حول المصالحة بين الحكومة العراقية والمسلحين ودورها يقتصر علي دعم مثل هذه العملية. واضافت "العراقيون في صدد وضع عملية مصالحة في مجتمع استغل صدام حسين التوترات الاجتماعية والاتنية فيه ابان حكمه الفظيع". وقالت "هناك عملية بدات في العراق. ولا اعتقد اننا كنا نفكر في ان دورنا هو التدخل في العملية العراقية". واكدت "نعتقد ان الذين ارتكبوا جرائم ضد الشعب العراقي وضد قوات التحالف او ضد ابرياء من اي بلد في التحالف، سيحالون امام القضاء".
وقال المسؤول الاميركي في مؤتمر صحافي ضم عددا قليلا من المراسلين ان "العمليات المسلحة باستخدام الاسلحة الخفيفة تزايدت"مؤكدا انها "اقل تاثيرا الا انها تبقي عمليات العنف مرتفعة".
مقتل خمسة من عناصر المارينز خلال 24 ساعة:
وقتل 5 من المارينز في تفجير قنبلة ضد حافلتهم قرب الحقلانية، فيما واعلن الجيش الامريكي امس مقتل جندي امريكي خارج نطاق المعارك في شمال بغداد واصابة اربعة اخرين بجروح الخميس في هجوم علي موكبهم في طورخورماتو دون توضيح حسب بيان للجيش الامريكي.
علي صعيد متصل اغتال مسلحون في البصرة العميد كريم الدراجي امر اكاديمية شرطة جنوب العراق وشقيقه في شارع الوطن بالبصرة بعد ان اعترضت طريق الدراجي سيارة نوع مارك بيضاء وامطره مسلحون داخلها. والدراجي الذي تعرض من قبل لمحاولتي اغتيال فاشلتين يعد اعلي مسؤول عسكري تم اغتياله في البصرة بعد سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين. وكان الدراجي يشغل منصب مدير حركات شرطة البصرة قبل تعيينه آمراً للاكاديمية التي تقع في مدينة الزبير غرب البصرة.
واغتال مسلحون العقيد رحيم عثمان سعيد مدير مكافحة الارهاب والفساد بكركوك ومساعده المقدم غانم جياد جبار ليلة الخميس/ الجمعة حسب العقيد عادل زين العابدين فيما نجا اللواء نورهان يوسف قائد شرطة كركوك من محاولة لاغتياله حسب ثورهان نفسه. وتم اكتشاف 16 شخصا قتلوا بطريقة الاعدام في غرب العراق حسب شهود. ولم تؤكد اي مصادر عراقية هذه المعلومات. وقصف مسلحون بقذائف علي قاعدة للجيش الامريكي في الصقلاوية حسب شهود. وقتل جندي عراقي وجرح اخر في تفجير عبوة بالمحاويل.
ونفت وزارة الدفاع أنباء تحدثت عن اختطاف 22 جندياً عراقياً في منطقة القائم، وأوضح المكتب الإعلامي للوزارة في بيان تلقته (الزمان) أمس (عدم صحة هذه الأنباء)، مضيفاً أن الوزارة (تدعو الي توخي الدقة والموضوعية في نشر الأخبار والاعتماد علي المصادر الرسمية الموثوقة في ذلك). وأشار البيان الي أنه (سبق أن تم بث مثل هذه الأنباء الكاذبة والمدسوسة الي وكالات الأنباء بغرض التأثير علي الرأي العام الداخلي والخارجي، وقد ثبت حينها بطلانها وعدم صحتها، وتأسف وزارة الدفاع لتكرار نشر وكالات أنباء وصحف لمثل هذه الأنباء عن قطعات وأفراد الجيش العراقي من دون التحقق من صحتها من المصادر الرسمية والمكتب الإعلامي في الوزارة). ومن جهتها، نقلت وكالة (رويترز) أمس عن شهود قولهم إنه ( تم اكتشاف جثث 16 شخصاً قتلوا بطريقة الإعدام في غرب العراق)، مشيرة الي أن (الشرطة قالت يوم الاربعاء الماضي إن 22 جندياً عراقياً خطفوا بعد مغادرتهم قاعدتهم في مدينة القائم قرب الحدود السورية)، وأضافت (ولم يتضح علي الفور ما إذا كان القتلي الذين كانوا يرتدون ملابس مدينة وألقوا في مكانين مختلفين قرب القائم هم نفس هؤلاء الجنود). وأضافت (رويترز) أن (تنظيم القاعدة في العراق أعلن في بيان علي الانترنت أول أمس أنه يحتجز 36 جندياً عراقياً رهائن وليس 22، كما قالت الشرطة وطالب الحكومة بالإفراج عن جميع السجينات في غضون 42 ساعة). وكانت جماعة مسلحة قد اعلنت مسؤوليتها عن مقتل 15 من افراد الجيش واسر عدد آخر واحراق 11 مركبة ضمن رتل كان في طريقة الي قاعدة عسكرية امريكية في الحبانية بحسب شريط فيديو بثته قناة تلفزيونية الاربعاء فيما ذكر مراسل (الزمان) في الفلوجة ان مسلحين مجهولين احرقوا 12 شاحنة كبيرة كانت تحمل مؤناً واثاثاً علي طريق الجزيرة الذي يربط شمال مدينة الخالدية بالطريق السريع.
وافاد شهود عيان لـ(الزمان) ان النيران اتت علي الشاحنات مع محتوياتها واحدثت اصابات في عدد من افراد الجيش العراقي ممن كانوا يرافقون تلك القافلة التي كانت متجهة علي ما يبدو الي القاعدة العسكرية الامريكية في الحبانية.
من جهتها ذكرت الجماعة المسلحة التي تطلق علي نفسها (سرايا الجهاد) في الشريط التلفزيوني انها قتلت 15 من افراد الجيش واسرت عدداً آخر وان الهجوم اسفر عن احتراق 9 شاحنات كانت محملة بالمؤن اضافة الي سيارتين تابعتين للجيش كانتا في حراسة الشاحنات) وظهرت في الشريط شاحنات محترقة ومدمرة.
علي صعيد متصل قالت قناة اخبارية ان(22 من افراد الجيش اختطفوا قرب مدينة راوة بعد خروجهم من معسكر عكاشة في مدينة القائم فيما كانت تقلهم سيارات من المدينة في طريق عودتهم الي مساكنهم).
وأعلن قائد شرطة كركوك اللواء تورهان عبد الرحمن أمس أن مسلحين مجهولين قتلوا ليلة أول أمس مدير مكافحة الإرهاب والفساد في المحافظة ومساعد ه جنوب المدينة، بعد أن أمطروا سيارتهم بوابل من النيران الرشاشة.
وأوضح عبد الرحمن أن مسلحين مجهولين كانوا يستقولون سيارة نوع بي ام دبليو فتحوا النار علي سيارة العقيد رحيم عثمان سعيد مدير مكافحة الإرهاب والفساد في كركوك ومساعده الرائد غانم جياد عبد الجبار الذي فارق الحياة فوراً في موقع الحادث بينما فارق سعيد الحياة في مستشفي كركوك بعد نصف ساعة.
وأكد عبد الرحمن أن الضحيتين كانا يرومان التوجه الي بيت أحد أقاربهم، لكن مسلحين مجهولين نصبوا كميناً لهم في المنطقة نفسها التي شهدت عمليات اغتيال لكبار ضباط الشرطة والجيش العراقي في كركوك، موضحاً أن اغتيال سعيد ومساعده هو الأول من نوعه الذي يستهدف ضباطاً في مديرية مكافحة الإرهاب والفساد بكركوك.
من جانب آخر، كشف عبد الرحمن أنه نجا أمس من محاولة اغتيال قام بها قناص مجهول الهوية، وقال (كنت استقل إحدي سياراتي غير المعروفة، وفوجئت بإطلاق عدة رصاصات عليها لم تصبني، لكنها ألحقت أضراراً بزجاج السيارة).
وأعلنت المهندسة هالة عبد الله المسؤولة في هيئة دعاوي الملكية بكركوك أن مسلحين هاجموا منزلهـــــــا في حي الضباط ، بهدف قتلهــــا، وأمطروها بالرصاص الذي لم يُصبها، موضحة أن (عدداً من المسلحين فتحوا النار عليّ أثناء عودتي من عملي المكلفه به، لكنني تمكنت من الفرار منهم وشــــاهدت أضراراً لحقت بمنزلي).
الي ذلك، أصيب المهندسان شهاب أحمد وحسن أحمد بعد أن حاولا اعتراض قافلة للجيش العراقي جنوب كركوك، مما دفع أحد جنود القافلة الي إطلاق النار عن طريق الخطأ، وقد نقل المهندسان الي مستشفي كركوك العام لتلقي العلاج.

التعليقات