الصنارة :النائب عزمي بشارة حصل على الملايين باسم المواطن العربي وقضاياه
غزة-دنيا الوطن
اتهمت صحيفة الصنارة الصادرة في مناطق 48 النائب عزمي بشارة وجمعياته التابعة للتجمع بالحصول على الملايين باسم المواطن العربي وقضاياه.
وكتب لطفي مشعور رئيس تحرير الصنارة في الافتتاحية :"كذبة " بحث" و"استفتاء" مركز "اعلام" كانت واضحة من كبرها الهائل..وقد ثبت بالقطع انها كلها كذب بكذب..
ومع ذلك, ورغم انكشاف الكذبة, ورغم تكذيب "مدى" لما صرّح به الدكتور أمل جمّال (اعلام), ورغم انكشاف الكذب والبهتان, الا ان هنالك من لم يكتفوا بكبر الكذبة, الهائل كالمذكور, وما زالوا يهوّلون ويكبرون الكذبة.. لمجرد الامعان في الغباء او في الكذب والتضليل.
وآخر واضخم الكذبات لنفس "استفتاء" الكذب من قبل "اعلام", ان 63,3% من العرب يقرأون اسبوعية معينة (وقبل اسبوعين فقط كتبوا إنّ 29,3% فقط يقرأونها,حسب "الاستفتاء" اياه..!) رغم ان الاستفتاء يقول ان 45,3% فقط من المواطنين العرب يقرأون بشكل دائم صحيفة في نهاية الاسبوع (واحياناً خلال الاسبوع)!!!
وكما تعرفون ان هذه الاسبوعية كانت اصرّت خلال سنوات على انها عربية مئة بالمئة, وهذا كذب مطبق طبعاً, ثم قبل نحو العام اعلنت ان شركاء عرب فيها اشتروا حصة (من حصتين) لشركاء يهود, وعليه, كما قالوا, اصبحت 80% عربية 100%, بعد ان ادعوا انها 100% عربية 100%! (يا لها من "مصداقية"..!)
والسؤال ليس الباحث "الغشيم" او "المتعنت" رغم انكشاف الحقائق الدكتور جمّال ولا من يتعمشق على الكذب والتحريف والتضليل لكي يطفو.
بالمناسبة, كان على جمّال ان يخرج للاعتذار من الناس تماماً كما فعل البروفيسور سّموحة (الذي اجرى "بحثاً" مع الدكتور اسعد غانم) قبيل انتخابات 1999, وبعد ان اتضح ان بحثه لم يكن صادقاً, خرج الى الناس بجرأة وباستقامة, من خلال مقابلة اجرتها معه "الاتحاد", ليتراجع ويعتذر ويشرح ان هنالك خللاً في استفتائه (وحسب ذلك الاستفتاء الذي تم الاعتذار بشأنه اظهرت الاسبوعية التي نحن بصددها على انها مقروءة اكثر من غيرها..). اما امتحان كل اسبوع, واما الحقائق, فهي غير ذلك ومنافية لذلك والباعة والناس أعلم! والبحوث الجدية هي ايضاً "أعلم", خاصة تلك التي اكدت عليها محاكم اسرائيل بعد توجه الاسبوعية المذكورة اليها بنفسها..!!
على كل حال, السؤال كما قلنا هو ليس هذا "الاستفتاء" ولا من يرى فيه "طعام الفقير", و"فرح الارملة" بل عدة قضايا, منها:
1. كيف يتم تحويل مبلغ يزيد عن 3 ملايين شيكل من "الاتحاد الاوروبي",(الذي لم يزودنا بعد بالاجابات على كل سؤالاتنا..!) لمركز "اعلام" لمثل هذه الخزعبلات. بالمناسبة, شركة "بروكتر اند جامبل",العملاق العالمي للاغذية ومواد التنظيف والاستهلاك الناشط في البلاد, اجرت قبل نحو ثلاث سنوات تقريباً بحثاً رصيناً اولاً من نوعه ومن حجمه في الوسط العربي, مؤلفاً من 5 استفتاءات منفصلة!,وكما علمنا كلف مبلغاً لا يزيد عن 50 الف دولار!!,(بدل أكثر من 700 ألف دولار قبضتها "اعلام" من الاتحاد الاوروبي لبحث ليس بحثاً..!!!).
وبالمناسبة, في هذا البحث الرصين لشركة "بروكتيل اند جامبل" ظهر, في الاستفتاءات الخمسة, ان "الصنارة" هي الجريدة العربية الاكثر قراءة (اكثر بنحو ضعفين من التي تلتها) كما ظهر ان مجلة "ليلك" هي المجلة الاولى المقروءة, لا بل الوحيدة بين المجلات, لم تظهر في الابحاث اية مجلة عربية اخرى..
اذن, 3 ملايين شيكل, وهي ثروة هائلة, تُهدر بصورة خطيرة على حساب المواطنين العرب والحقائق العلمية..!
2. ماذا يدور داخل مركز "اعلام" (ما زلنا نحقق في مخالفات قانونية وتجاوزات خطيرة تتعلق بسوء الادارة المالية, ومنها "مكرمات" مالية لصحفيين, وكذلك "مكرمة" كبيرة لصاحب مركز في "اعلام")؟ ورغم عدم تعاون المسؤولين في "اعلام" فاننا سوف ننشر الحقائق والفضائح المذهلة. مع التذكير ان العديدين من ادارة "اعلام" يصرون على التحقيق في هذه التجاوزات وعلى اتخاذ القرارات المناسبة ايضاً على صعيد المسؤولين في المركز.
3. ماذا يدور داخل مؤسسات "التجمع" (عزمي بشارة) وبالذات الحصول على اموال (باسم المواطن العربي وقضاياه طبعا), والحديث عن عشرات الملايين!!, وتوزيع هذه الاموال داخل الجمعيات وبين المحظيين من المسؤولين والمسؤولات فيها وفي الحزب.
4. من يمول"مصادر اميركية واخرى",وكيف, موقع الانترنت "عرب 48" و"محسوم" التابعين "للتجمع", وهنا توجد قضية عجيبة بقدر ما توصلنا حتى الآن..
5. كيف اصبح "التجمع" "تايكون" جمع وتوزيع اموال على مقربين و"مخلصين", لا على الناس الذين باسمهم, هكذا نعتقد وهكذا نعلم, يتم جمع الملايين.؟!
6. وما زلنا في الغيض لا في الفيض..
ولا يخافن احدٌ من "انكشاف" امر "التجمع" ومجمعاته وجمعياته اطمئنوا, فلو كان الحديث عن جمعيات لشارون او براك لكانت هنالك امكانية في ان يكون تحقيق رسمي..!! ".
اتهمت صحيفة الصنارة الصادرة في مناطق 48 النائب عزمي بشارة وجمعياته التابعة للتجمع بالحصول على الملايين باسم المواطن العربي وقضاياه.
وكتب لطفي مشعور رئيس تحرير الصنارة في الافتتاحية :"كذبة " بحث" و"استفتاء" مركز "اعلام" كانت واضحة من كبرها الهائل..وقد ثبت بالقطع انها كلها كذب بكذب..
ومع ذلك, ورغم انكشاف الكذبة, ورغم تكذيب "مدى" لما صرّح به الدكتور أمل جمّال (اعلام), ورغم انكشاف الكذب والبهتان, الا ان هنالك من لم يكتفوا بكبر الكذبة, الهائل كالمذكور, وما زالوا يهوّلون ويكبرون الكذبة.. لمجرد الامعان في الغباء او في الكذب والتضليل.
وآخر واضخم الكذبات لنفس "استفتاء" الكذب من قبل "اعلام", ان 63,3% من العرب يقرأون اسبوعية معينة (وقبل اسبوعين فقط كتبوا إنّ 29,3% فقط يقرأونها,حسب "الاستفتاء" اياه..!) رغم ان الاستفتاء يقول ان 45,3% فقط من المواطنين العرب يقرأون بشكل دائم صحيفة في نهاية الاسبوع (واحياناً خلال الاسبوع)!!!
وكما تعرفون ان هذه الاسبوعية كانت اصرّت خلال سنوات على انها عربية مئة بالمئة, وهذا كذب مطبق طبعاً, ثم قبل نحو العام اعلنت ان شركاء عرب فيها اشتروا حصة (من حصتين) لشركاء يهود, وعليه, كما قالوا, اصبحت 80% عربية 100%, بعد ان ادعوا انها 100% عربية 100%! (يا لها من "مصداقية"..!)
والسؤال ليس الباحث "الغشيم" او "المتعنت" رغم انكشاف الحقائق الدكتور جمّال ولا من يتعمشق على الكذب والتحريف والتضليل لكي يطفو.
بالمناسبة, كان على جمّال ان يخرج للاعتذار من الناس تماماً كما فعل البروفيسور سّموحة (الذي اجرى "بحثاً" مع الدكتور اسعد غانم) قبيل انتخابات 1999, وبعد ان اتضح ان بحثه لم يكن صادقاً, خرج الى الناس بجرأة وباستقامة, من خلال مقابلة اجرتها معه "الاتحاد", ليتراجع ويعتذر ويشرح ان هنالك خللاً في استفتائه (وحسب ذلك الاستفتاء الذي تم الاعتذار بشأنه اظهرت الاسبوعية التي نحن بصددها على انها مقروءة اكثر من غيرها..). اما امتحان كل اسبوع, واما الحقائق, فهي غير ذلك ومنافية لذلك والباعة والناس أعلم! والبحوث الجدية هي ايضاً "أعلم", خاصة تلك التي اكدت عليها محاكم اسرائيل بعد توجه الاسبوعية المذكورة اليها بنفسها..!!
على كل حال, السؤال كما قلنا هو ليس هذا "الاستفتاء" ولا من يرى فيه "طعام الفقير", و"فرح الارملة" بل عدة قضايا, منها:
1. كيف يتم تحويل مبلغ يزيد عن 3 ملايين شيكل من "الاتحاد الاوروبي",(الذي لم يزودنا بعد بالاجابات على كل سؤالاتنا..!) لمركز "اعلام" لمثل هذه الخزعبلات. بالمناسبة, شركة "بروكتر اند جامبل",العملاق العالمي للاغذية ومواد التنظيف والاستهلاك الناشط في البلاد, اجرت قبل نحو ثلاث سنوات تقريباً بحثاً رصيناً اولاً من نوعه ومن حجمه في الوسط العربي, مؤلفاً من 5 استفتاءات منفصلة!,وكما علمنا كلف مبلغاً لا يزيد عن 50 الف دولار!!,(بدل أكثر من 700 ألف دولار قبضتها "اعلام" من الاتحاد الاوروبي لبحث ليس بحثاً..!!!).
وبالمناسبة, في هذا البحث الرصين لشركة "بروكتيل اند جامبل" ظهر, في الاستفتاءات الخمسة, ان "الصنارة" هي الجريدة العربية الاكثر قراءة (اكثر بنحو ضعفين من التي تلتها) كما ظهر ان مجلة "ليلك" هي المجلة الاولى المقروءة, لا بل الوحيدة بين المجلات, لم تظهر في الابحاث اية مجلة عربية اخرى..
اذن, 3 ملايين شيكل, وهي ثروة هائلة, تُهدر بصورة خطيرة على حساب المواطنين العرب والحقائق العلمية..!
2. ماذا يدور داخل مركز "اعلام" (ما زلنا نحقق في مخالفات قانونية وتجاوزات خطيرة تتعلق بسوء الادارة المالية, ومنها "مكرمات" مالية لصحفيين, وكذلك "مكرمة" كبيرة لصاحب مركز في "اعلام")؟ ورغم عدم تعاون المسؤولين في "اعلام" فاننا سوف ننشر الحقائق والفضائح المذهلة. مع التذكير ان العديدين من ادارة "اعلام" يصرون على التحقيق في هذه التجاوزات وعلى اتخاذ القرارات المناسبة ايضاً على صعيد المسؤولين في المركز.
3. ماذا يدور داخل مؤسسات "التجمع" (عزمي بشارة) وبالذات الحصول على اموال (باسم المواطن العربي وقضاياه طبعا), والحديث عن عشرات الملايين!!, وتوزيع هذه الاموال داخل الجمعيات وبين المحظيين من المسؤولين والمسؤولات فيها وفي الحزب.
4. من يمول"مصادر اميركية واخرى",وكيف, موقع الانترنت "عرب 48" و"محسوم" التابعين "للتجمع", وهنا توجد قضية عجيبة بقدر ما توصلنا حتى الآن..
5. كيف اصبح "التجمع" "تايكون" جمع وتوزيع اموال على مقربين و"مخلصين", لا على الناس الذين باسمهم, هكذا نعتقد وهكذا نعلم, يتم جمع الملايين.؟!
6. وما زلنا في الغيض لا في الفيض..
ولا يخافن احدٌ من "انكشاف" امر "التجمع" ومجمعاته وجمعياته اطمئنوا, فلو كان الحديث عن جمعيات لشارون او براك لكانت هنالك امكانية في ان يكون تحقيق رسمي..!! ".

التعليقات