وزير فلسطيني سابق: فتح كانت ستخسر انتخابات التشريعي لو ظلت في موعدها

وزير فلسطيني سابق: فتح كانت ستخسر انتخابات التشريعي لو ظلت في موعدها
غزة-دنيا الوطن

اعترف الوزير الفلسطيني السابق، والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني قدورة فارس أن السلطة الفلسطينية كانت ستخسر انتخابات المجلس التشريعي، لو ظلت في موعدها الأصلي، وذلك نتيجة استشراء حالة الفساد لدي القيادات المتنفذة فيها وفي حركة فتح.

وشكك فارس في قدرة فتح علي إعادة بناء ذاتها، وأن تكون مؤهلة للاحتفاظ بالسلطة في غضون ثلاثة شهور، لافتا إلي أن الحل يكمن في تطهير صفوفها من العناصر الفاسدة، وترشيح شخصيات نظيفة ومقربة من الشعب.

وجاءت أقوال فارس ضمن محاضرة سياسية له بمناسبة الذكري السنوية الـ37 لحرب حزيران (يونيو) عام 1967 في مدينة أم الفحم في الأراضي المحتلة عام 1948. وقال إن فتح دفعت ولا تزال تدفع ثمن الأخطاء والسلوك الفاشل للسلطة الفلسطينية، طيلة العقد الأخير .

واستذكر النائب الفلسطيني ما قاله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) عام 1993 أمام المجلس الثوري لحركة فتح ، أثناء استعراضه لمشروع أوسلو، وأضاف في حينه نوه أبو مازن إلي الثغرات والمخاطر الموجودة في اتفاقات أوسلو، وأكد أنه من شأنها أن تفضي إلي دولة، أو تؤدي إلي كارثة، نتيجة أداء فاسد، وهذا ما حصل ويحصل، لأن أوسلو تسببت فعلا بكارثة، وهي من صنع أيدينا لا الاحتلال فقط .

وأشار القيادي في حركة فتح إلي أن السلطة الفلسطينية لا تختلف اليوم في أدائها الإداري عن أي نظام عربي، خلافا لتوقعات وأمنيات المواطن الفلسطيني، الذي افترض نشوء نظام سياسي مختلف في الأراضي المحتلة. وأعرب عن تأييده لإرجاء الانتخابات التشريعية، ليس بسبب تخوفه الكبير من فشل حركته فتح فحسب، بل خشية الانزلاق إلي حرب أهلية، في ظل غياب مرجعية متفق عليها من قبل كافة الأطراف المتنافسة، كما انعكس في طعن حماس في المحكمة الفلسطينية مؤخرا.

وشدد فارس علي ضرورة الحفاظ علي خيوط التنسيق والتعاون بين الفصائل الوطنية والإسلامية.

التعليقات