200 ضابط في فعاليات دورة الإعلام والأمن القومي لوزارة الداخلية

غزة ـ دنيا الوطن- موفق مطر

أكد عدد من الضباط الدارسين في دورة "الإعلام والأمن القومي" أن صورة وملامح التعامل مع الصحفيين والإعلاميين والطواقم الصحفية المحلية والأجنبية بدأت تتضح وتشكل بالنسبة لهم زاداً معرفياً ضرورياً نظراً لطبيعة المهمات الملقاة على عاتقهم في المرحلة القادمة.

ورأى الضباط المشاركين في دورة "الإعلام والأمن القومي" التي ينظمها المكتب الإعلامي بوزارة الداخلية بالتعاون مع المركز الفلسطيني للإتصال الجماهيري في مقر المركز بغزة والتي دخلت أسبوعها الثالث بان لهذا الدورة أهمية بالغة وخاصة لتوعية ضباط الأمن الوطني بنوعية وكيفية العلاقة مع الإعلام والصحفيين, وأفاد توفيق أبو خوصة الناطق الإعلامي لوزارة الداخلية بأنه بناءاً على خططنا في تعزيز الوعي لدى ضباط الأمن الوطني والشرطة لتقديم صورة مشرفة عن شعبنا ولتذليل الصعوبات أمام الطواقم الصحفية بما يخدم المصالح الوطنية. وبما انه من المتوقع أن تحل في الأراضي الفلسطينية في حالة تنفيذ إخلاء المستوطنين وتنفيذ الإنسحاب أعداد كبيرة من الصحفيين العرب والأجانب فقد رأينا أن يتم توجيه الضباط في دورة مكثفة تتضمن مجموعة من العناوين منها:

- الصورة الصحفية والأمن القومي,

- العلاقة بين الإعلام والأمن.

- كيفية التنسيق والتعاون بين الإعلامي ورجل الأمن.

- السيناريوهات المتوقعة للتغطية الإعلامية لعملية الإنسحاب.

وقال أن 88 من أصل 200 من ضباط الأمن الوطني والشرطة تلقوا التدريبات النظرية والعملية بهذا الخصوص. وأن الدورة مستمرة بنجاح وفقا للبرنامج المقرر بالتنسيق مع المركز الفلسطيني للاتصال الجماهيري.

وتحدث منير أبو رزق منسق نشاطات المركز في قطاع غزة قائلا :" بأن المركز يعمل على تطوير الرسالة الإعلامية وتصحيح مفاهيمها في المجتمع الفلسطيني, وكان حريصاً على توفير الإمكانيات اللازمة لإنجاح هذه الدورة التي نراها تصب في رسم الصورة الفلسطينية للمستقبل.

وأضاف أن المركز يقدم خدماته وخبرة المتخصصين فيه للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية من أجل رفع شان الرسالة الإعلامية الفلسطينية.

وأشار أبو رزق إلى أهمية التعاطي الدقيق والإيجابي مع عملية التغطية الإعلامية للانسحاب الإسرائيلي المرتقب من قطاع غزة وقال بأن العالم بأسره سيوجه أنظاره نحو فلسطين لمشاهدة والإطلاع على ردود الفعل من الجانبين, وأضاف: بأن الإعلام سلاح رئيسي في معركة إحقاق حقوقنا الوطنية ومن الخطأ أن يتم التعامل السلبي مع الإعلام في ظل سعي الجانب الإسرائيلي على إتباع سياسة التضليل في إعلامه الموجه إلى العالم

وأبدى عدد من الدارسين في الدورة تفاعلهم مع المواضيع المطروحة في هذه الدورة فقال أيمن الطويل "نقيب" في الكتيبة السابعة في المنطقة الجنوبية: بأن نوعية المعلومات التي اطلعنا عليها كانت جديدة, وتشكل لنا معرفة جديدة بالعمل الإعلامي وسبل التعامل مع الصحفيين.

ورأى عبد الله رضوان "نقيب" في الأمن الوطني -المنطقة الشمالية -الكتيبة الثالثة, بأن لهذه الدورة أهمية خاصة في توعية الضابط لرؤية صحيحة للعلاقة بين رجل الإعلام ورجل الأمن ..إذ أن كلاهما يقوم بدور وطني ..خاصة وأن الصحافة كسلطة رابعة لها تأثير على الجمهور وعلينا تفهم هذا الدور والحق الطبيعي والقانوني للصحافة في إطار عملنا الأمني.

ونوه حازم الوحيدي "نقيب" في الإستخبارات بأن الدورة تشكل إضافة لضابط الأمن كان لابد منها في ضوء التطورات التي تشهدها ساحتنا الفلسطينية.

التعليقات