وزارة الداخلية:محاولة اختطاف عناصر من الامن الوطني الفلسطيني بغزة والاعتداء عليهم
خبــر صــحـفــي
أحبطت قوات الأمن الوطني الفلسطيني في المنطقة الشمالية بقطاع غزة عدة محاولاتٍ لإطلاق صواريخ وقذائف تجاه مستوطناتٍ إسرائيلية، من قِبل مجموعاتٍ مسلحة ليلة أمس، حيث تم احتجاز ثلاثة صواريخ، وحاول أصحابها اختطاف بعض الجنود الفلسطينيين والاعتداء عليهم، إلا أن التعليمات الصادرة من قيادة الأمن الوطني كانت واضحة؛ للتصدي لكل عملٍ يخالف التزامات السلطة الوطنية.
ومن جهةٍ ثانية تم تفجير أربع عبواتٍ ناسفة في منطقة المغراقة بالتنسيق مع الارتباط العسكري، ويذكر أن هناك قرارًا حازمًا لدى مختلف أذرع قوات الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية، من قِبل وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف، بمنع كل المحاولات الهادفة إلى تجاوز قرارات الإجماع الوطني في الحفاظ على التهدئة.
بـيــان صــحـفــي (1)
وزارة الداخلية والأمن الوطني تُحذّر وبشدة كل من يُحاول المساس بأفراد وضباط ومنتسبي الأمن الوطني والشرطة، وأجهزة الأمن الفلسطينية، أو عرقلة قيامهم بعملهم وواجبهم الوطني والسيادي، وحتى لا تُفهم الحكمة العالية والمسئولية الوطنية بغير معناها، وإن أي تطاولٍ أو عملٍ يجافي المسئولية والالتزامات الرسمية والإجماع الوطني، ممثلاً في الحفاظ على التهدئة وحمايتها، سيتم مواجهته بصلابةٍ من قِبل قوات الأمن الوطني والشرطة بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءه أو المسئولة عنه.
لذلك نُطالب الجميع .. الجميع كلٌ في موقعه تحمُّل مسئولياته بعيدًا عن كل الأعذار والمُبررات، إذ أن حساسية وخطورة المرحلة تستدعي أعلى درجات الحرص؛ لحماية مشروعنا الوطني ومصالح شعبنا العظيم.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
المكتب الإعلامي
8/6/2005
أحبطت قوات الأمن الوطني الفلسطيني في المنطقة الشمالية بقطاع غزة عدة محاولاتٍ لإطلاق صواريخ وقذائف تجاه مستوطناتٍ إسرائيلية، من قِبل مجموعاتٍ مسلحة ليلة أمس، حيث تم احتجاز ثلاثة صواريخ، وحاول أصحابها اختطاف بعض الجنود الفلسطينيين والاعتداء عليهم، إلا أن التعليمات الصادرة من قيادة الأمن الوطني كانت واضحة؛ للتصدي لكل عملٍ يخالف التزامات السلطة الوطنية.
ومن جهةٍ ثانية تم تفجير أربع عبواتٍ ناسفة في منطقة المغراقة بالتنسيق مع الارتباط العسكري، ويذكر أن هناك قرارًا حازمًا لدى مختلف أذرع قوات الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية، من قِبل وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف، بمنع كل المحاولات الهادفة إلى تجاوز قرارات الإجماع الوطني في الحفاظ على التهدئة.
بـيــان صــحـفــي (1)
وزارة الداخلية والأمن الوطني تُحذّر وبشدة كل من يُحاول المساس بأفراد وضباط ومنتسبي الأمن الوطني والشرطة، وأجهزة الأمن الفلسطينية، أو عرقلة قيامهم بعملهم وواجبهم الوطني والسيادي، وحتى لا تُفهم الحكمة العالية والمسئولية الوطنية بغير معناها، وإن أي تطاولٍ أو عملٍ يجافي المسئولية والالتزامات الرسمية والإجماع الوطني، ممثلاً في الحفاظ على التهدئة وحمايتها، سيتم مواجهته بصلابةٍ من قِبل قوات الأمن الوطني والشرطة بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءه أو المسئولة عنه.
لذلك نُطالب الجميع .. الجميع كلٌ في موقعه تحمُّل مسئولياته بعيدًا عن كل الأعذار والمُبررات، إذ أن حساسية وخطورة المرحلة تستدعي أعلى درجات الحرص؛ لحماية مشروعنا الوطني ومصالح شعبنا العظيم.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
المكتب الإعلامي
8/6/2005

التعليقات