جبهة التحرير الفلسطينيه تؤبن القائداسماعيل حجير في مهرجان حاشد

لبنان - عصام الحلبي

وفاء" للقائد و المربي عضو اللجنه المركزيه لجبهة التحرير الفلسطينيه اسماعيل حجير "ابو عيسى"

نظمت جبهة التحرير الفلسطينيه مهرجانا تأبينيا" حا شدا في قاعة الشهيد اللواء زياد الاطرش في مخيم عين الحلوه " جنوب لبنان" بحضور شخصيات سياسيه وفصائليه وحزبيه وشعبيه ومشايخ اجلاء يتقدمهم نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينيه ناظم اليوسف وعضوي اللجنه المركزيه للجبهه صلاح اليوسف وعباس الجمعه ، امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه وحركة فتح في الجنوب الحاج خالد عارف عضو قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي في الجنوب علي سريس ، عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر, وقيادة وممثلوا فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية ومشايخ أجلاء، وحشد من التربويين ومدراء المدارس والمعلمين وعموم بلدة الطيره وجماهير غفيره من جماهير شعبنا الفلسطيني .

بداية الوقوف وقراءة سورة الفاتحه عن روح رمز فلسطين الخالد ابو عمار وروح الشهيد ابو عيسى حجير وكافة شهداء امتنا العربيه والاسلاميه 0 ثم أيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ أبو خالد زمزم

. وقدم للحفل عضو قيادة جبهة التحرير الفلسطينيه الحاج ابو وائل كليب مستذكرا محطات نضاليه من حياة الشهيد حجير وقال نجتمع اليوم لنأبن رجلا من رجالات الفكر والنضال الوطني الفلسطيني 00 رجلا نذر نفسه من اجل قضيته المقدسه 00 انخرط شبلا في العام 1969 في النضال الوطني الفلسطيني في مدرسة الشهيد القائد ابو علي اياد00 ثم مالبث ان انتمي الى جبهة الشهداء القاده طلعت يعقوب وابوالعباس وصديق عمره القائد سعيد اليوسف 0 كان شهيدنا مثال القائد والمربي والمعلم 00

تحدث باسم الهيئه التعليميه مدير مدرسة يافا الاستاذ عمر النميري فأشاد بمناقبية واخلاق الشهيد وتفانيه في عمله التربوي, حيث كان مثال الاخ والمعلم والمربي لتلامذته, واضاف النميري عرفنا الشهيد ابو عيسى مناضلا يحمل هم القضيه وهموم شعبه وكانت فلسطين تعيش في حنايا قلبه وتختزن ذاكرته ليعشها ويجسدهاعلما وتربية وعملا.

وكانت موعظه دينيه لفضيلة الشيخ علي اليوسف تحدث فيها عن مناقبية الشهيد وصفاته وخصاله الحميده والتي تركت اثرا" طيبا" عند كل من عرفه وعايشه, واشار الشيخ اليوسف الى تميز الشهيد بالاخلاق الحميدة والمسلكيه الطيبه والمنشاْ الصالح والتنشئه الصالحه لطلابه وتلامذته وختم الشيخ اليوسف مشيرا" الى المؤامرات التي تحاك على قضيتنا الفلسطينيه وعلى مقدساتنا وعلى الاقصى الشريف مما يتطلب منا وقفة جاده تجاه هذه المؤامرات بالوحده والايمان والعمل الجاد 0

والقى الشاعر عمر زيداني قصيده من وحي المناســـبه 0

وألقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية امين سرها في منطقة صيدا والجنوب الحاج خالد عارف جاء فيها:

فقد الرجال حسرة... وحرقة... والم... فقد المناضلين خسارة وطنية وقومية... بحزن نودع كوادرنا... وبالم نفتقدهم... في ميادين النضال والعمل نبكيهم حينا... واحيانا نودعهم بالزغاريد والقبل... إنهم موجات البحر ونور الشمس... هم ملح الارض وسواعد الحصاد... نحزن لوداعهم، فهم رفاق الدرب، واخوة المسيرة الطويلة، حيث الساعد يشابك الساعد... حيث البذار ومشقات الطريق الى فلسطين.

عرفناه المناضل والاعلامي والتربوي انه الراحل ابو عيسى حجير نموذج العطاء الفكري والتربوي والنضال الوطني بعيدا عن الاضواء... بعيدا عن طلب المجد والشهرة والاثراء.

كان المناضل الاعلامي والتربوي وسط ابناء هذا المخيم العظيم الصامد في وجه الظلم والقهر والحرمان, ستبقى في قلوبنا ابا عيسى وسع بلاد شرايينها ازقة المخيم وستبقى مثال الرفيق والصديق لابناء حركة فتح كما عرفناك مناضلا في صفوف جبهة التحرير الفلسطينية على خطى امينك العام الشهيد ابو العباس سائرا على نهج ومبادئ رئيسنا وشهيدنا الخالد ياسر عرفات.

.

وأضاف عارف في ذكرى تأبين ابي عيسى نؤكد على الوحدة الوطنية الفلسطينية في الداخل و الشتات , مؤكدين على ضرورة تفعيل دوراللجان الشعبية في كل المخيمات ومشاركة كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في هذه اللجان, كما نؤكد على ضرورة دعم الكفاح المسلح الفلسطيني من كل القوى والفصائل الفلسطينية وتشكيل لجنة تنسيق مع الفصائل التي لم تدخل في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال عارف: ان فلسطين اليوم تعيش مخاض الولادة بكل زخم تطال جميع نواحي الحياة ورغم كل محاولات الارهابي شارون ضد البشر والحجر والشجرة, تبرز ملامح المرحلة القادمة بكل عنفوانها, لتؤكد على مبادئ الشهيد الخالد ياسر عرفات و على الطريق التي رسمها وانارها بدمه وفداها بعمره، نرى اليوم في فلسطين قادة مناضلين على العهد والقسم مستمرين وعلى راسهم الاخ الرئيس ابو مازن وهو يستمر ببناء الدولة والمؤسسات ويقف شامخا بوجه التعنت الصهيوني، مطالبا ومتمسكا بكل الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي القلب منها القدس والاقصى الشريف فلا دولة لفلسطين بدون القدس ولا قدس بدون الاقصى. وعودة اللاجئين.

كلمة آل الشهيد القاها الاستاذ عبد حجير مدير المدرسه النرويجيه " شقيق الشهيد "

صحيح ان النضال لتحرير فلسطين كان هاجسه الدائم ، وعرف بمشاركته في جميع معارك الدفاع عن الثوره الفلسطينيه ومكتسبات شعبنا في مختلف المراحل التي مررنا بها ، ولكن هاجسه الاكبر كان العمل على الحفاظ على وحدة فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه من جهه وتكريس التلاحم والتفاهم مع مختلف القوى التيس يتشكل منها نسيجنا الوطني بما يكفل تكريس الوحده الوطنيه بتلاقي الجميع في برنامج موحد وقال حجير00 لابد لي ان اذكر ابوعيسى المناضل التربوي والاجتماعي الذي لم يقصر يوما بواجباته التربويه الوظيفيه اسوة بباقي زملائه المعلمين والذين نكن لهم كل احترام (000 )

لقد كان الشهيد فخورا" لانتمائه الى صفوف المعلمين جسور المستقبل للاجيال الصاعده وختم بالشكر بأسمه وباسم آل الشهيد لكل من شارك في العزاء وخص بالذكر الاخوه المناضلين في منظمة التحرير الفلسطينيه وعلى رأسهم امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه الاخ العميد سلطان ابو العينين ، ونتقدم باسمى ايات التقدير والاحترام والشكر لجميع الرفاق المناضليين في جبهة التحرير الفلسطينيه قيادة وكوادرا" وافرادا وخاصة الامين العام للجبهه عمر شبلي " ابو احمد " والامين العام المساعد الرفيق ناظم اليوسف ونقول لهم اننا على العهد معهم اوفياء لما كان الشهيد مؤمنا" به 0

وفي الختام القى كلمة جبهةاالتحرير الفلسطينيه عضو لجنتها المركزيه عباس الجمعهجاء فيها:

اسمحوا لي باسم اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية وأمانتها العامة ومكتبها السياسي و نائب امينها الرفيق المناضل ناظم اليوسف و باسم جميع كوادرها ومناضليها وأعضائها على ارض الوطن وفي أماكن اللجوء والشتات والمنافي أن اتقدم منكم بالشكر على المواساة والعزاء .

وأضاف الجمعة أنني لم أكن أتوقع يوما ما اني سأقف وارثي أخي وصديقي ورفيق دربي أبو عيسى الذي عرفناه مناضلا صلبا متقدم الصفوف في سبيل قضايا شعبنا من اجل رفع راية منظمة التحرير الفلسطينية عالية خفاقة , نذر نفسه لخدمة فلسطين وبقي متمسكا بالثوابت الوطنية الفلسطينية الذي استشهد من اجلها رمز الكرامة الوطنية الشهيد القائد الخالد الرئيس ياسر عرفات, وعزم على مواصلة النضال حتى استشهاده , فنحن اللذين عرفناه رفيقا شجاعا مقداما سار على درب شهداء شعبنا الأبطال وشهداء ثورتنا و جبهتنا الأبرار على طريق الأمين العام لجبهتنا فارس فلسطين أبو العباس الذي استشهد في معتقلات النازيين الجدد في العراق .

نقف اليوم لنأخذ دروسا في معاني الرحيل والفراق الصعب , دروسا في معنى الوطن الذي ناضل من اجله أبو عيسى ودروسا في معنى أن تعيش منفيا عن وطنك حيث أكد في كتاباته عمق ومعنى الهوية الفلسطينية وجذورها التاريخية العربية والإسلامية , فكتب عن فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية والوحدة الوطنية والانتفاضة والمقاومة وحق العودة وقبل رحيله بأسبوع كتب عن النكبة في مجلة القدس .

ولذلك من الصعب علينا اختصار هذا المناضل الفذ بموقف أو مواقف سياسية , رغم أن السياسة كانت أهم مفرداته اليومية , وذلك لأنه قدم نموذجا كيف يكون المثقف فارسا ومناضلا وإنسانا , فأبو عيسى خرج باقتدار ليثبت براعة في الخطاب السياسي والخطاب الإعلامي وقراءة واقع المقاومة والقضية .

لقد كان هاجس الشهيد أبو عيسى الدائم إحياء الذاكرة الوطنية الفلسطينية حيث انه عشق القلم كما عشق البندقية كما عشق الحرية وعمل على تربية الأجيال على هذه الأسس والمبادئ فكان حتى الساعات الأخيرة يكتب عن قدرة الإنسان الفلسطيني باعتبارها أعظم من قدرات العدو الصهيوني الذي استخدم قدراته للتمادي في القهر والتدمير والقتل ويعتبر ذلك البوصلة الحقيقية لمواجهة الأعداء ,.

كما وردت برقيات معزيه من امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه في لبنان العميد سـلطان ابو عينين وقيادة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير والاتحادات واللجان الشعبيه والحزب التقدمي الاشتراكي والتنظيم الشعبي الناصري

التعليقات